:

المكرمون في احتفال المولد النبوي الشريف لعام 1441هــ / 2019م

من داخل جمهورية مصر العربية :

1. سيد إبراهيم أحمد شاهين – وكيل وزارة الأوقاف السابق للشئون المالية والإدارية .
2.  يسري محمود شفيق عزام – من خريجي الأكاديمية الوطنية للتدريب وإمام وخطيب مسجد صلاح الدين بالمنيل .
3. أحمد وحيد محمود مرداش – من خريجي الأكاديمية الوطنية للتدريب ، وإمام بمركز الثقافة الإسلامية لغات بمسجد الصحابة بمدينة شرم الشيخ .
4. مصطفى عبد السلام محمد محمد – حاصل على دورة تنمية المهارات الإعلامية للأئمة وإمام وخطيب بمسجد الإمام الحسين .
5. محمد مصطفى عبد الفضيل سالم – من خريجي الدفعة الأولى بأكاديمية الأوقاف ، وحاصل على دورة تنمية المهارات الإعلامية للأئمة .
6. يمنى محمد أبو النصر مقدم عبد العال – واعظة متطوعة والأولى على الدفعة الأولى من الدارسين والدارسات بأكاديمية الأوقاف الدولية .

من خارج جمهورية مصر العربية :

1-الدكتور / محمد خاطر عيسى – رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بدولة تشاد الشقيقة.

2-
الدكتور / محمد بن عبد الكريم العيسي – أمين عام رابطة العالم الإسلامي ورئيس رابطة الجامعات الإسلامية من المملكة العربية السعودية الشقيقة.
وتسلمها نيابة عنه الأستاذ / محمد بن سعيد الغامدي الشهير بمحمد المجدوعي وكيل الرابطة.

كلمة وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة باحتفال الوزارة بالمولد النبوي الشريف 1441هـ بتشريف السيد الرئيس / عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية (حفظه الله)


الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على خاتم أنبيائه ورسله سيدنا محمد ، وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه إلى يوم الدين .
وبعد :
فأؤكد أننا كأمة إسلامية في حاجة ملحة إلى ثورة حقيقية في الفكر الديني ، ليس على الدين ، ولن تكون أبدًا ، إنما هي ثورة على الأفكار الجامدة والمتطرفة ، ثورة على المتاجرة بالدين والتفسيرات الخاطئة والمنحرفة لجماعات التطرف والإرهاب ، ثورة تعود بالخطاب الديني إلى مساره الصحيح دون إفراط أو تفريط ، بحيث تكون المصلحة المعتبرة للبلاد والعباد هي الحاكمةُ لمسارات الاجتهاد والتجديد .
علمًا بأننا قد استطعنا بفضل الله (عز وجل) في إطار خطتنا الدعوية أن نبني نسقًا معرفيًّا مستنيرًا ، يقوم على إعمال العقل في فهم صحيح النص ، وإحلال مناهج الفهم والتفكير محل مناهج الحفظ والتلقين دون تأمل أو تحليل ، والانتقال من فقه الجماعة النفعي إلى فقه بناء الدول ، ومن فقه دولة الأغلبية القديمة إلى دولة المواطنة المتكافئة الحديثة ، متجاوزين مصطلح الأقلية والأكثرية إلى مصطلح الدولة الوطنية ، ومن الثقافة المغلقة إلى آفاق الثقافة الرحبة ، بما يسهم في بناء الشخصية الواسعة الأفق القادرة على فهم التحديات وفك شفراتها ووضع الحلول المنطقية لمعالجتها ، والانتقالِ من فقه ما قبل الدولة الحديثة إلى فقه ما بعد الدولة الحديثة ، بل من فقه ما قبل النظام العالمي إلى فقه ما بعد النظام العالمي، مؤكدين أن من يتصدى للحديث في الشأن العام عالمًا كان ، أم مفتيًا ، أم سياسيًّا ، أم إعلاميًّا ، لا بد أن يكون واسع الأفق ثقافيًّا ومعرفيًّا ، وأن أي إجراء فقهي أو إفتائي أو فكري أو دعوي لا بد أن يضع في اعتباره كل الملابسات المجتمعية والوطنية والدولية المتصلة بالأمر المفتى فيه ، حتى لا تصدر بعض الآراء والفتاوى الفردية المتسرعة في الشأن العام بما يصادم الواقع أو يتصادم مع القوانين والمعاهدات والاتفاقيات الدولية ، فنضَع دولنا بين خِيارين أحلاهما مر كما يقولون ، إما الاصطدام بالمؤسسات والمنظمات الدولية، وإما تهمة معاداة شرع الله (عز وجل) .
ولم يقف دورنا في وزارة الأوقاف عند بناء هذا النسق المعرفي والفكري والدعوي ، إنما صاحبه برامج تدريبية وتثقيفية جادة لبناء جيل مستنير من الأئمة العلماء يشرف خمسة شباب منهم اليوم بتكريم سيادتكم : اثنان من الأئمة المتدربين بالأكاديمية الوطنية لتدريب الشباب ، واثنان من أكاديمية الأوقاف الدولية لتدريب الأئمة والواعظات وإعداد المدربين ، وخامس من خريجي الدورة الثانية لتنمية المهارات الإعلامية والتواصل المجتمعي التي نعقدها بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والهيئة الوطنية للإعلام .
وتأكيدًا على اهتمامنا بدور المرأة يتم تكريم إحدى الواعظات المتميزات لحصولها على المركز الأول بين جميع المتدربين من الدفعة الأولى بأكاديمية الأوقاف .
وقد وسعنا عملنا التثقيفي المشترك مع وزارات التربية والتعليم والتعليم العالي ، والثقافة ، والشباب والرياضة ، والهيئة الوطنية للإعلام ، والهيئة الوطنية للصحافة ، فضلاً عن العمل المشترك مع الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية .
وخطتنا في المرحلة المقبلة بإذن الله تعالى تقوم على أساسين :
الأول : استكمال مسيرة التجديد .
الآخر : التحول بهذا النسق المعرفي من ثقافة النخبة إلى ثقافة مجتمع ، وثقافة شعب ، وثقافة أمة ، والعمل على نشر هذا الأنموذج عالميًّا لتصحيح صورة الإسلام ، وإزالة ما ران على صفحته النقية من شوائب ، وهو ما جعلنا نترجم خطبة الجمعة أسبوعيًّا إلى ثماني عشرة لغة ، وننشرها مكتوبة ومسموعة ومرئية بهذه اللغات ، وأن نطلق حملتنا العالمية طوال هذا الشهر الكريم تحت عنوان “هذا هو الإسلام” بعشرين لغة ، وبشراكة دولية واسعة .
ويسرني سيادة الرئيس أن أتقدم باسمي وباسم جميع الأئمة والعاملين بالأوقاف بكل الشكر والتقدير لسيادتكم على اهتمامكم بتحسين الأحوال المعيشية والمالية للأئمة ، فبناء على ما وجهتم به في ذلك ، وعلى تدبير التمويل اللازم من الموارد الذاتية للوزارة صدر قرار السيد رئيس مجلس الوزراء بزيادة في بدل صعود المنبر قدرها 600 جنيه للحاصلين على درجة الليسانس ، و800 جنيه للحاصلين على درجة الماجستير ، و1000جنيه للحاصلين على درجة الدكتوراه وذلك من بداية الشهر المقبل 1/12/2019م .
إضافة إلى مائة جنيه شهريًّا بواقع 1200 جنيه سنويًّا لكل إمام لتوفير الزي اللائق له بمعرفة وزارة الأوقاف .
ولا ننسى ولن ننسى أن الزيادة الأولى في بدل صعود المنبر عام 2015 م وقدرها 1000 جنيه لكل إمام قد أجراها الله على يدي سيادتكم ، مما يستوجب كل الشكر والتقدير لسيادتكم.
وأختم حديثي بأبيات في حب سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) حيث يقول الشاعر :
وَالله مَا حَمَلتْ أُنْثَى ولا وَضَعَتْ
أَبرّ وأَوْفى ذِمـــّـــــةً مِن مُحَمّد
ومَا فِي بِقَاعِ الأرْض حـــيًّا وميّتًا
وما بين أرض والسما كَمُحمّد
ويقول شوقي :
ياجاهِليـنَ عَلـى الـهـــــادي وَدَعـوَتِـهِ
هَـل تَجهَلـونَ مَكــانَ الصـادِقِ العَلَــمِ
لَقَّبتُمـوهُ أَميـنَ القَـومِ فــــــــي صِـــــغَـرٍ
وَمـا الأَميـنُ عَلـى قَـــــــــولٍ بِمُتَّـهَـــــمِ
أَتَيـتَ وَالنـاسُ فَوضـــى لا تَمُــــرُّ بِهِـم
إِلّا عَلـــــى صَنَـمٍ قَـد هـامَ فـي صَنَـــــمِ
وَالخَلـــقُ يَفتِـكُ أَقـواهُـم بِأَضعَفِـــهِـم
كَاللَيـــثِ بِالبَهـمِ أَو كَالـحـوتِ بِالبَـلَـمِ
قالوا غَزَوتَ وَرُسلُ اللَهِ مـا بُعِثـــــــــــوا
لِقَتــــــلِ نَفـسٍ وَلاجـاؤوا لِسَفـــــكِ دَمِ
أَخوكَ عيسى دَعــــــا مَيتـاً فَقـــــــامَ لَـهُ
وَأَنتَ أَحيَيـتَ أَجيــــــالاً مِـنَ العــــدم

واسمحو لي سيادة الرئيس أن أقدم لكم بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن جميع العاملين بالأوقاف نسخة كريمة من كتاب الله العزيز .
وكلَّ عام وسيادتُكم بخير
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

(94) طن لحوم أضاحي
في سبع وعشرين محافظة
في المرحلة الأخيرة للتوزيع

  تعلن وزارة الأوقاف عن المرحلة الأخيرة في تنفيذ خطتها لتوزيع لحوم صكوك الأضاحي على الأسر الأكثر احتياجًا بإجمالي (94) طنًا بدءًا من يوم السبت القادم الموافق 9 / 11 / 2019م ، وذلك بمحافظات : ( أسيوط – سوهاج- الإسماعيلية- كفر الشيخ – قنا – الأقصر – بور سعيد – المنيا – القليوبية- أسوان – الفيوم – بني سويف – القاهرة – الجيزة- السويس – جنوب سيناء – الإسكندرية- دمياط- مرسى مطروح – الشرقية – البحيرة – الغربية- الدقهلية- البحر الأحمر – شمال سيناء – المنوفية- الوادي الجديد )، وبهذه المرحلة يصل إجمالي ما قد  تم توزيعه (1067) طنًا. وسيتم التوزيع على النحو التالي :

اليوم والتاريخ

المحافظة الكمية

السبت 9 / 11

أسيوط

4 طن

سوهاج

4 طن

الأحد 10 / 11

قنا

4 طن
الأقصر

4طن

الإثنين 11 / 11

أسوان

4 طن
الفيوم

2 طن

الثلاثاء 12/ 11

 

القاهرة

2 طن

الاسكندرية

2 طن
مرسى مطروح

2 طن

الأربعاء 13 / 11

الشرقية

4 طن

الغربية

4 طن

الخميس

14 / 11

بور سعيد

2 طن

دمياط

2 طن

الجمعة

15 / 11

البحيرة

4 طن

الجيزة

2 طن

السبت 16/ 11

أسيوط

4 طن

سوهاج

5 طن

الأحد

17/ 11

الاسماعيلية

3 طن

قنا

4 طن

الاثنين

18/ 11

السويس

2 طن

جنوب سيناء

2 طن
البحر الأحمر

2 طن

الثلاثاء

19/ 11

كفر الشيخ 3 طن
الدقهلية

4 طن

الأربعاء

20 / 11

الإسماعيلية 3 طن
الوادي الجديد

2 طن

الخميس

21/ 11

القليوبية 3 طن
المنيا

2 طن

بني سويف

2 طن

الجمعة

22/ 11

شمال سيناء 3 طن
المنوفية

4 طن

  هذا وتؤكد عرفة العمليات بالوزارة أن توزيع هذه اللحوم على المستحقين الحقيقين من الأسر الأولى بالرعاية، والتعامل بمنتهى الاحترام والإنسانية معهم، وأننا جميعًا في خدمتهم، وأن هذا إنما هو حقهم علينا وعلى المجتمع .  

جائزة الأوقاف المصرية
لعلماء التفسير

  خدمة لكتاب الله (عز وجل) ، وعملا على ترسيخ فهمه فهمًا صحيحًا مستنيرًا ، وفهم مقاصده ، تعلن وزارة الأوقاف عن جائزة خاصة تقدم مع جوائز المسابقة العالمية للقرآن الكريم لشباب علماء التفسير المتميزين علميًا وفكريًا .

  • موضوع المسابقة :
  1. التفسير المقاصدي للقرآن الكريم .
  2. مع قراءة الكتب التالية :
  3. كتاب النبأ العظيم للشيخ محمد عبد الله دراز .
  4. المقدمات العشر في التفسير من مقدمة كتاب التحرير والتنوير للطاهر بن عاشور .
  5. كتاب دلائل الإعجاز للإمام عبد القاهر .
  6. باب حروف المعاني من كتاب مغني اللبيب لابن هشام .
  • المستهدفون :

  جميع أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم في تخصص التفسير وعلوم القرآن والقراءات بجميع الجامعات المصرية ، وجميع معلمي التفسير وعلوم القرآن بالمعاهد الأزهرية ، وجميع أئمة الأوقاف المعينين بالوزارة ، وجميع الراغبين في الالتحاق بالمسابقة من أعضاء هيئة التدريس في التفسير وعلوم القرآن من مختلف دول العالم .

  • جوائز المسابقة :
  1. مائة ألف جنيه للجائزة الأولى وشهادة تقدير ومكتبة علمية من إصدارات المجلس الأعلى للشئون الإسلامية .
  2. خمسون ألف جنيه للجائزة الثانية وشهادة تقدير ومكتبة علمية من إصدارات المجلس الأعلى للشئون الإسلامية.
  3. خمس جوائز تشجيعية عبارة عن شهادة تقدير ومكتبة من إصدارات المجلس الأعلى للشئون الإسلامية .

  وسيكرم الفائزان الأول والثاني مع الفائزين في المسابقة العالمية للقرآن الكريم في احتفالات الوزارة بليلة القدر التي تشرف بحضور سيادة الرئيس بإذن الله تعالى .

  •  نظام المسابقة :

  يكون الامتحان تحريريًا وشفويًا بمعرفة وزارة الأوقاف خلال شهر رجب من العام الحالي 1441هــ .

  بالنسبة للمشاركين من خارج جمهورية مصر العربية تتحمل الوزارة إقامتهم وإعاشتهم بأكاديمية الأوقاف المصرية خلال أيام الامتحان وعند حضورهم للتكريم ، ويتحمل المتسابق تذكرة سفره عند دخول الامتحان ، وفي حالة فوزه تتحمل الوزارة تذكرة سفره عند التكريم .

  ويشترط ألا يزيد سن المتسابق عن 45 عامًا عند الإعلان عن المسابقة .

  فعلى الراغبين تسجيل بياناتهم على الرابط التالي خلال أسبوعين على الأكثر من تاريخه .