:

مجلس أمناء الجامعة البريطانية يهدي كلا من قداسة البابا ووزير الأوقاف لوحتين تذكاريتين لمسجد الفتاح العليم وكاتدرائية السيد المسيح

تقديرا لدورهما في ترسيخ أسس سماحة الأديان

ووزير الأوقاف يؤكد:

المشهد كله تأكيد للروح الوطنية الراقية

أهدى مجلس أمناء الجامعة البريطانية اليوم السبت 16/ 2/ 2019م معالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة وقداسة البابا تواضروس الثاني بطريرك الكرازة المرقسية وبابا الإسكندرية لوحتين تذكاريتين لمسجد الفتاح العليم وكاتدرائية السيد المسيح تجسيدًا لروح الوحدة الوطنية وتقديرا لجهودهما في ترسيخ أسس سماحة الأديان والتعايش المشترك , ونشر الفكر الوسطي المستنير ، والقيم الإنسانية ، ومواجهة الأفكار المتطرفة , وذلك بحضور أ.د/ مصطفى الفقي رئيس مكتبة الإسكندرية ورئيس لجنة التثقيف العام بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية , وأ.د/ أحمد حمد رئيس الجامعة البريطانية ، والسادة نواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات بالجامعة وأعضاء هيئة التدريس بها ، ولفيف من القيادات الدينية ، والإعلاميين.

من مجلة أكتوبر

     نُشر في مجلة أكتوبر في عددها الصادر يوم الأحد ١٧-٢-٢٠١٩  مقالا هاما للأستاذ الدكتور/ سامي عبد العزيز عميد كلية الإعلام الأسبق تحت عنوان: “حينما نختار صح”، والذي جاء فيه:

بالصور | وزير الأوقاف في لقائه مع قداسة البابا بالجامعة البريطانية:

مصر تبنى من جديد بفكر مستنير في ظل قيادة حكيمة للسيد الرئيس
وقد أصبحت أنموذجا عالميا يحتذى في سماحة الأديان
   خلال كلمته التي ألقاها بالجامعة البريطانية في لقاء مشترك مع قداسة البابا تواضرس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية أكد معالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة أن مصر تبنى من جديد على أسس راسخة بفكر عظيم مستنير في جميع المجالات بقيادة سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وأنها صارت أنموذجا عالميا لتسامح الأديان، وتستحق بصدق أن تكون عاصمة التسامح الديني.
   وقد أشاد معاليه بالمواقف الوطنية لقداسة البابا تواضرس، مؤكدا أن التاريخ سجل بحروف من نور ووطنية مقولته الشهيرة الصادقة: وطن بلا كنائس خير من كنائس بلا وطن، مبينا أنه بهذه الروح الوطنية تبقى الكنائس تعانق المساجد، فتبقى الكنائس والمساجد والأوطان والأديان، أما بغير هذه الروح وغير هذا الفهم الثاقب وبوقوع الناس في الفتن: طائفية، أو مذهبية، أو عرقية، أو قبلية يكون الخراب والدمار، فلا يبقى للناس مساجد ولا كنائس ولا معابد ولا وطن ولا دين، فالكلمات الصادقة هي التي تبقى والزبد إلى جفاء.
   كما أشاد أيضا بإطلاق سيادة الرئيس عام ٢٠١٩م عاما للتعليم، وبتوجه الدولة المصرية للشراكات العلمية الدولية مع الجامعات والمدارس العلمية العريقة بمختلف دول العالم، مؤكدا أننا نبني شراكات وطنية قوية ننطلق منها لشراكات دولية قوية في مختلف المجالات، وختم كلمته بقوله: الوطن بنا جميعا ولنا جميعا، مشيدا بالعلاقة بين الأزهر بقيادة فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور/ أحمد الطيب، والكنيسة المصرية بقيادة البابا تواضرس، وأنها نموذج يحتذى في ترسيخ أسس العيش المشترك وترسيخ سماحة الأديان، ومؤكدا أن مصر تسير على الطريق الصحيح في مختلف المجالات، وهو ما يحوز ثناء المؤسسات الدولية المختلفة، ويؤكد أن مصر مقدمة على بناء مستقبل مشرق لجميع أبنائها يؤهلها ويؤهلهم لأن يكونوا في مصاف الأمم الأكثر تقدما ورقيا بإذن الله تعالى، وإن غدا لناظره قريب.

نقلا عن فيتو:

«الأوقاف» تفتح المنابر للأئمة والخطباء المكفوفين.. خطبة «الصوت والإشارة» استمرار للفكر التنويري..المساجد الميسرة الخدمة الأبرز.. وأول مترجمة تكشف كواليس رحلتها لخدمة المصلين

إصلاحات متتالية بخطى ثابتة تتخذها قيادات وزارة الأوقاف، أحدثها استحداثها لخدمة أئمتها من ذوي الاحتياجات الخاصة ببث خطبة الجمعة كل أسبوع صوتيا على قناتها الرسمية «منبر التجديد»، للتيسير والوفاء بحق الأئمة والخطباء المكفوفين، حتى يتيسر لهم التعامل مع الخطبة سماعًا دون حاجة إلى قارئ يقرأ لهم، وبعدها بأيام معدودة أعلنت الأوقاف نشر خطبة الجمعة بلغة الإشارة خدمة لذوي القدرات الخاصة، واستعانت الوزارة بالعنصر النسائي للتأكيد على ترسيخ جهود المرأة في العمل الدعوي.

5 %

الخدمات التي تقدمها وزارة الأوقاف لأصحاب القدرات الخاصة لم تقف عند ذلك الحد، حيث إنها شملت نواحي أخرى على رأسها تخصيص نسبة 5% من درجات تعيين الأئمة الأخيرة، شرط أن يكون التقرير الطبي لا يمنع من أدائه الوظيفي كإمام للمصلين والصعود على المنبر؛ والإعلان عن مسابقة سنوية لحفظ القرآن الكريم بمكافآت مالية متميزة للأوائل.

ومؤخرًا.. تبرع الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف بمبلغ 20 مليون جنيه في صندوق دعم ومساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة، وأكد أن الوزارة لا تألو جهدًا في الوفاء بواجبها الدعوي والاجتماعي تجاه جميع أبناء المجتمع، ولا سيما ذوي الاحتياجات الخاصة وإنشاء «المساجد الميسرة»، والتي تعتمد على توفير سبل الراحة كافة لذوي الإعاقة، بحيث تشتمل على مطلع خاص بهم ومكان لنزولهم ودورات مياه مجهزة. 

«كنا محرومين من خطبة الجمعة المكتوبة لأنها تنزل بصيغة بي دي إف».. بالكلمات السابقة هذه بدأ الشيخ هاني المغازي حديثه لـ«فيتو» وهو إمام كفيف بمديرية أوقاف كفر الشيخ مضيفا: «مشكلتنا أن البرامج الناطقة للمكفوفين ترى تلك الكتابة على أنها صورة ولا تقرأ ما فيها، وسبق وأن طلبنا من الوزارة أكثر من مرة بتسجيلها صوتيا أو طبعها بصيغة (ورد) وكان الرد علينا بأن تلك الصيغة من السهل الحذف والإضافة فيه.

«مغازي» أشاد بتحرك الأوقاف في بث الخطبة صوتيًا قائلًا: الحقيقة هي فكرة جيدة أن يتم تسجيلها صوتيا ولكن نطالب بزيادة التسجيلات لتصل إلى كتب الفقه والإصدارات الجديدة في تجديد الخطاب الديني التي يطبعها المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، خاصة وأن كل مسابقات الوزارة متعلقة بهذه الكتب، «عشمنا من ربنا أن تكون الخطبة المسجلة بداية ونأمل في استمرارها لأن عدد الأئمة من ذوي الاحتياجات الخاصة ما بين 3– 4 آلاف إمام، وهي نسبة ليست بالقليلة، وينبغي مراعاتها فالإمام المبصر قد يكون له مصادر دخل أخرى، أما الكفيف فلا يوجد له إلا المسجد والمكفوفون يعانون في الوزارة ومحرومون من امتيازات كثيرة فلا نستطيع السفر في الابتعاث الخارجي، ولا الحج لأننا نحتاج مرافق، ولا ابتعاث شهر رمضان، ولذلك يجب مراعاة مطالبنا ورفع الحرج عن المكفوفين في كتابة دفاتر تحضير الدروس أسبوعيا وتحضير الخطب».

الخطبة

وفيما يتعلق بالخطبة بلغة الإشارة، فقد جاءت في ضوء البروتوكول الموقع بين وزارة الأوقاف، والمجلس القومى لشئون الإعاقة، وكانت الجمعة الماضية أول خطبة بلغة الإشارة لميادة إمام مترجم ومدرب لغة الإشارة المصرية والعربية الموحدة، بعد أن رشحها الدكتور أشرف مرعي، مدير المجلس القومي لشئون الإعاقة لكي تتم إتاحة الخطبة لجميع الفئات ورفعها على الموقع الرسمي لقناة الأوقاف «منبر التجديد».

ميادة إمام محمد سليم، تمتلك قصة خاصة فيما يتعلق بعملها في الترجمة الفورية روتها قائلة: «أمي وأبي من ضعاف السمع وبالممارسة حبيت لغة الإشارة، وحاليا أنا خبير ومترجم ومدرس لغات إشارة، ونائب نقيب النقابة المستقلة للغة الإشارة وعضو مجلس إدارة في إحدى الجمعيات الخاصة بضعاف السمع».

وأضافت: لبيت طلب الوزارة وذهبت إليها بعد أن كانت مسجلة صوتيا وترجمتها للإشارة، لأنني أعمل مترجمة فورية وبخاصة في النشرات الدينية، والحمد لله قدرت أوصل المعلومة، وترجمت بعض السور القرآنية، وتم التأكيد على استمراري في ترجمة الخطبة أسبوعيا من قبل الدكتور أيمن أبو عمرو، مدير عام الإدارة العامة لبحوث الدعوة.

الفكر التنويري

من جهته.. أكد الدكتور خالد غانم، مدير إدارة الإعلام، أن بث خطبة الجمعة صوتيا وبلغة الإشارة يأتي امتدادًا للفكر التنويري الذي يسعى لتطبيقه الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، وتوسيع قاعدة المستفيدين من الخطبة، ومن المناهج العلمية التي تبثها الوزارة عبر موقعها الإلكتروني الرسمي الذي تجاوز المليون متابع على صفحة «فيس بوك».