الرسالة العشرون

  لقد كان (صلى الله عليه وسلم) رحمة لأعدائه ، فكان بقاؤه بينهم أمانًا لهم ، قال تعالى{وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ}، ولما قيل له ادع على المشركين. قال: (إنّي لم أبعث لعّانا، وإنّما بعثت رحمة).

عمرو الكمار