خلال افتتاح الدورة التدريبية
المنعقدة بكلية الدراسات الإسلامية
للبنات بالإسكندرية
بالتعاون مع وزارة الأوقاف

أ.د/ محمد حسين المحرصاوي :

لكل عصر قضاياه ، ودراسة القضايا المعاصرة

من أهم متطلبات الدعاة

أ.د /جمال أبو السرور :

        يثمن التعاون المثمر بين الأزهر والأوقاف

ويؤكد :       

دور عظيم للأئمة والواعظات في خدمة قضايا الوطن

د/  عبد الرحمن نصار :

ثقافة الداعية أساس نجاحه

وجهد كبير لوزارة الأوقاف في رفع المستوى الثقافي للدعاة

  في إطار التعاون البناء والمثمر بين المركز الإسلامي الدولي للدراسات والبحوث السكانية بالأزهر الشريف ووزارة الأوقاف افتتحت اليوم الأحد 12 / 8 / 2018م بكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بالإسكندرية ، فعاليات الجلسة الافتتاحية للدورة التدريبية الخامسة عن : ” الشراكة مع علماء الدين للقضاء على العنف ضد الأطفال ” ، بحضور أ.د/ محمد حسين المحرصاوي رئيس جامعة الأزهر ، و أ.د/ جمال أبو السرور رئيس مركز الدراسات السكانية بالأزهر الشريف ، و أ.د/ بديعة علي الطملاوي عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات ، و أ.د/ عبد الله النجار عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية ، و أ.د/ حامد أبو طالب عميد كلية الشريعة والقانون الأسبق ، وعضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية ، وفضيلة الدكتور/ عبد الرحمن نصار وكيل وزارة الأوقاف بالإسكندرية، و د/ عبد الفتاح عبد القادر جمعة المشرف الفني على معسكر أبي بكر الصديق ، وجمع كبير  من الأئمة ، والواعظات.

  وفي كلمته أكد فضيلة أ.د / محمد حسين المحرصاوي رئيس جامعة الأزهر أن هناك أفكارًا مغلوطة تعتقد أن مثل هذه الأمور من تنظيم النسل ، ومكافحة العنف ضد الأطفال مقصود بها تغريب الفكر ، وتغيير الثقافة ، وذاك أمر جلل يحتاج إلى تصحيح.

  وفي كلمته أشاد أ.د/ جمال أبو السرور بالدور المتميز لوزارة الأوقاف لاسيما دور السادة الأئمة والواعظات في خدمة قضايا الوطن، حيث إن لكلمتهم تأثيرًا قويًّا في جموع الشعب، ولهم الدور الأكبر في تصحيح المفاهيم الخاطئة، لهذا تأتي الأهمية البالغة لعقد مثل هذه الدورات، ليتسلح الأئمة والواعظات بالأدلة الصحيحة في القضايا المستجدة، مؤملين على عقد هذه الدورات لتنقية الوعي الثقافي مما علق به من مفاهيم خاطئة.

  وفي كلمته أكد فضيلة الدكتور/ عبد الرحمن نصار وكيل مديرية أوقاف الإسكندرية أن الإمام في هذا الوقت لم يعد مقبولا أن يكون محدود الثقافة، فلابد أن يكون سابقًا في ثقافته على مستمعيه ولو بخطوة، لذا أخذت وزارة الأوقاف تحت قيادة معالي أ.د/ محمد مختار جمعة وزير الأوقاف على عاتقها رفع المستوى الثقافي والمعرفي بعقد الدورات المتتابعة  للأئمة والواعظات ، ولا شك أن هذه الدورات تثري حصيلة الأئمة والواعظات بالعلم النافع، مشيرًا إلى أن من الأهداف المرجوة تعميم ما يتم تداوله من خبرات وتجارب وعلوم، وذلك من خلال الأئمة والواعظات ، بنشر ما حصلوه مع باقي زملائهم في حقل الدعوة، لتعم الفائدة، وتنتشر الفكرة.