:

أئمة الأوقاف بالسودان والبرازيل والأرجنتين
يشاركون في حملة الأوقاف العالمية
” هذا هو الإسلام ”

  في إطار  الدور التنويري والتثقيفي لوزارة الأوقاف محليًّا ودوليًّا ، وفي ضوء إطلاق الوزارة للحملة العالمية  ” هذا هو الإسلام ” للتعريف بصحيح الإسلام بعشرين لغة خلال شهر ربيع الأول بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف شارك عدد من أئمة الأوقاف الموفدين إلى الخارج بحملة الأوقاف العالمية للتعريف بصحيح الإسلام , حيث شارك الشيخ/ أيمن رمضان كامل محمود إمام مسجد الساحة الخضراء بالخرطوم بجمهورية السودان الشقيقة بندوة للتعريف بصحيح الإسلام .

  كما صرح الشيخ/ أبو بكر إبراهيم رئيس بعثة الأوقاف بالبرازيل بأنه في إطار مشاركة أئمة وزارة الأوقاف الموفدين إلى دولة البرازيل فقد تم تعميم ونشر خطبة الجمعة (هذا هو الإسلام) بالتعاون مع اتحاد المؤسسات الإسلامية بالبرازيل على جميع المساجد , كما تم تنظيم عدد من الزيارات المدرسية وعدد من القاءات المتنوعة لتعريف غير المسلمين بمبادئ الإسلام السمحة , كما سيتم عقد ندوتين كبيرتين للتعريف بصحيح الإسلام بالتعاون مع الجمعيات الإسلامية بمسجد الرحمة بسانتوا أمارو , وبمسجد خالد بن الوليد بساو ميجيل  وهما من أكبر المساجد بدولة البرازيل .

  كما شارك الشيخ/ حجاج أحمد الشبراوي محمد موفد وزارة الأوقاف إلى المركز الإسلامي ببوينس أيرس عاصمة الأرجنتين بإقامة عدد من الندوات الدينية للتعريف بصحيح الإسلام .

خلال المحاضرة الثالثة لإمام المنطقة
بمعسكر “أبي بكر الصديق بالإسكندرية”

د / أحمد علي سليمان :

وزير الأوقاف خلق بيئتين إحداهما لافظة للتشدد والتطرف

والأخرى حاضنة للتنوع والتسامح وقبول الآخر

ابتكار إمام منطقة من أجل تحقيق مزيد من الفاعلية

والتواصل بين أفراد المجتمع

  برعاية كريمة من معالي وزير الأوقاف أ.د / محمد مختار جمعة عقدت أمس الاثنين ٤ / ١١ / ٢٠١٩م المحاضرة الثالثة للفوج الثالث للناجحين في مسابقة إمام منطقة بمعسكر أبي بكر الصديق بالإسكندرية ، والتي حاضر فيها د/أحمد علي سليمان عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية  ، وكانت تحت عنوان ” آليات التواصل المجتمعي” ، بحضور د/خالد السيد غانم مدير عام بحوث الدعوة والمشرف على المعسكر , والذي أشاد بأهمية هذه المحاضرة لأئمة المناطق حتى يتسنى لهم معرفة المهام المنوطة بهم ، والتعرف على مهارات التواصل المجتمعي ، لكي يكون الإمام على دراية بواقعه المجتمعي وما فيه من وسائل وآليات حديثة.

  وفي بداية كلمته ثمن د/ أحمد علي سليمان جهود معالي  وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة الدعوية والمجتمعية ، مؤكدًا أنه استطاع خلق بيئتين إحداهما لافظة للتشدد والتطرف والأخرى حاضنة لقبول الآخر من خلال قاطرة التجديد التي أظهرت سماحة الإسلام وتقديمه بالصورة التي تليق به .

  وقد أكد أن رسالة الداعية هي امتداد لرسالة الإسلام التي بلغها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، فمهمة الأئمة والعلماء مهمة عظيمة وشاقة تحتاج إلى مزيد من العمل والجهد والتعلم المستمر، وعلى وجه الخصوص هذه المجموعة المتميزة “إمام منطقة”،  وهي فكرة جديدة ورائعة ابتكرتها وزارة الأوقاف من أجل تحقيق مزيد من الفاعلية والتواصل بين الإمام وبين المجتمع الذي يعمل به ، فيشارك في المحافل الرسمية، والجهات الشعبية كقصور الثقافة ومراكز الشباب والإدارات التعليمية والمجلس القومي للمرأة وغيرها من الأماكن التي تسهم في بناء الوعي المجتمعي ، وحضور المناسبات الدينية والوطنية والعامة ، وحضور المناسبات الخاصة بأشقاء الوطن           كما بين أن آليات ومهارات التواصل المجتمعي اللازمة لإمام المنطقة متعددة ومتشعبة ، مقسمًا لها  إلى ثلاثة أقسام :

  • أولاً : المهارات العامة اللازمة للإمام :

   وتتمثل في الجانب الأخلاقي  بأن يكون كريما ، عزيزا ، متواضعا ، مبتسما بشوش الوجه   متفائلا باعثا للأمل ، مبتعدا عن مواطن الريبة ، مهابا بورعه وحكمته ، مبدعا في حل المشكلات المجتمعية ، مخاطبا للناس على قدر عقولهم ، وأن يكون عفيفا مترفعا عن الدنايا .

  • ثانيًا: المهارات العلمية اللازمة للإمام :

  وتتمثل في التكوين العلمي بحيث يكون الإمام موسوعة علمية ، مداوما على مراجعته للقرآن الكريم ، ملما بسنة سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، قارئا لكبار المفكرين في شتى المجالات مطلعا على علوم النفس والاجتماع والعمران ، قارئا ، على دراية تامة بالمستجدات ، متسمًا بالمنهجية العلمية والموضوعية والوضوح.

  • ثالثا: المهارات المهنية للإمام :

  وتتمثل في مهارات العرض والتقديم والإقناع والاستمالة ، ومهارات التواصل الاجتماعي وضرورة التثبت والتحري والحذر فيما ينشر ، لافتا أنظار الشباب إلى ضرورة حسن التعامل مع هذه المواقع واستخدامها بالطريقة المثلى ، والتي تسهم في نشر الوعي الفكري والثقافي في المجتمع ، موجها الإمام بأن يكون واضحًا لأن عدم الوضوح من قبل الإمام يجعل الناس في خوف منه وحذر ،  وهو ما يتنافى مع قوله تعالى “وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ  وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ “.

  وفي ختام كلمته وجه فضيلته الأئمة إلى أن يستقرءوا المشكلات الاجتماعية ويبذلوا قصارى جهدهم لحلها وإنهاء النزاع بشأنها ، مستعينين في ذلك بالتواصل مع القيادات التنفيذية والشعبية بهذه المنطقة.