:

أربع قوافل دعوية هذا الأسبوع إلى محافظات: (المنيا، والبحيرة، والبحر الأحمر)

   في إطار اهتمام وزارة الأوقاف بالقوافل الدعوية التي تجوب جميع محافظات الجمهورية، وبرعاية كريمة من معالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة، تنظم وزارة الأوقاف ثلاث قوافل دعوية موسعة لشباب علماء الأوقاف إلى محافظات: (المنيا، والبحيرة، والبحر الأحمر)، الجمعة القادمة بتاريخ 18 ربيع الأول1441 هـ الموافق 15 نوفمبر 2019م تحت عنوان: الإسلام عمل وسلوك “نماذج من حياة التابعين”.

القافلة الأولى  : إلى  محافظة المنيا (إدارة  العدوة)، ويشارك فيها كل من:

  • الشيخ / ربيع محمد عبد الشكور حسانين
  • الشيخ / أحمد زكي محمد أبو طالب
  • الشيخ / علي عبد الغفور علي حسن
  • الشيخ / أحمد صابر محمد أبو العلا
  • الشيخ / أحمد محمد عبد العظيم حسن
  • الشيخ / سعيد مختار عبد العظيم
  • الشيخ / عبد الجواد شكري شمردن
  • الشيخ / حامد حسن عبد اللطيف
  • الشيخ / حسن فتحي سيد
  • الشيخ / محمد عامر نعمان

القافلة الثانية: إلى محافظة البحيرة (وادي النطرون)، ويشارك فيها كل من:

  • الشيخ/ مبروك عبد الونيس محمد
  • الشيخ /جابر شعبان فتحي عيسى
  • الشيخ / محمد سعد سليم طه
  • الشيخ / أبو بكر محارب العوامي
  • الشيخ / سعد بلتاجي عبد السلام

 القافلة الثالثة : إلى محافظة البحر الأحمر ، من الأربعاء (13 /11/ 2019م)، إلى السبت (30 /11/ 2019م ) ، بمنطقة (حلايب)، ويشارك فيها كل من :

  • الشيخ / وليد حسين عبد الرحيم
  • الشيخ / محمود عبد الفتاح احمد
  • الشيخ / أيمن محمود محمد جبر
  • الشيخ / خالد أحمد السيد حبيب
  • الشيخ/ حامد محمد علي عثمان

القافلة الرابعة: إلى محافظة البحر الأحمر ، من الأربعاء (13/ 11/ 2019م)، إلى السبت (30/ 11/ 2019م ) ، بمنطقة (شلاتين وأبي رماد)، ويشارك فيها كل من :

  • الشيخ / أبو الحسن محمد حسن
  • الشيخ / عبد العظيم عبد الرحيم محمد
  • الشيخ / أيمن حسني عبد العزيز مشعل
  • الشيخ / عبد المبدي محمد عبد المبدي حسن
  • الشيخ / عبد الباسط أبو المجد محمد

 

مسابقة الأوقاف والتربية والتعليم الثقافية للسادة المعلمين ، وطلاب المراحل التعليمية المختلفة

     في إطار التعاون المشترك بين كافة مؤسسات الدولة الوطنية من أجل تصحيح المفاهيم الخاطئة ، ونشر صحيح الدين ، وبناء الوعي الثقافي والمعرفي ، تنظم وزارة الأوقاف بالاشتراك مع وزارة التربية والتعليم مسابقة ثقافية للسادة المعلمين ، وطلاب المراحل التعليمية الابتدائية , والإعدادية , والثانوية , كلٍّ على حدة , على النحو التالي :

أولا: المسابقة الخاصة بالسادة المعلمين .

شروط المسابقة للسادة المعلمين

  • أن يكون المعلم المتقدم من العاملين في إحدى المدارس المصرية .
  • لا يقل عدد صفحات البحث عن (25) صفحة ، ولا يزيد على (30) صفحة .
  • لا يحق للمتقدم أن يتقدم في العام الواحد بأكثر من بحث واحد فقط .
  • يقدم البحث مكتوبا على الحاسب الآلي علي ورق مقاس (A4 ) ، وأن تكون هوامش الصفحة بامتداد ( 54 ، 2 ) أعلي وأسفل الصفحة ، وامتداد ( 3 سم ) يمين ويسار الصفحة .
  • تعطى صفحات البحث أرقامًا متسلسلة ، من أول البحث إلي آخر البحث .
  • تكتب النصوص العربية في متن البحث باستخدام خط :simplified arabic) ) عادي حجم 14 ، وحجم 12 في الحاشية السفلية ، مع جعل نوع الخط مسود (bold ) عند كتابة العناوين .
  • كتابة المرجع بذكر ( اسم المؤلف ، عنوان الكتاب ، ثم المحقق أو المترجم إن وجد ، اسم الناشر ، رقم الطبعة ، رقم الصفحة) ، وإذا كان المرجع مقالا في دورية فيذكر : (اسم المؤلف ، عنوان المقال ، اسم الدورية ، رقم المجلد / رقم المجلد / العدد ، مكان النشر ، سنة النشر ، رقم الصفحة) ، أما الآية القرآنية : فيشار إليها في المتن فقط ، باسم السورة يتبعه نقطتان : ثم رقم الآية .
  • تكتب الآيات القرآنية وفق المصحف الالكتروني لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف ، بحجم (16) بلون عادي .

جوائز المسابقة  :

تتقدم وزارة الأوقاف بجوائز المتسابقين الفائزين على النحو التالي:

الأول :  3000 ج ،  الثاني : 2500 ج ،  الثالث : 2000 ج  ، من الرابع إلى العاشر : 1000 ج .

ثانيا : المرحلة الثانوية .

شروط المسابقة:

  • أن يكون الطلب مقيدا للدراسة في إحدى المدارس الثانوية .
  • لا يحق أن يتقدم في العام الواحد بأكثر من بحث واحد فقط .
  • يقدم التلخيص مكتوبا بخط اليد.
  • يقدم البحث مكتوبا على الحاسب الآلي ، علي ورق مقاس A4) ) ، وأن تكون هوامش الصفحة بامتداد ( 54 ، 2 ) أعلى وأسفل الصفحة ، وامتداد (3 سم) يمين ويسار الصفحة .
  • توثيق البحث بالمصادر والمراجع الصحيحة .
  • الالتزام عند كتابة البحث بتقسيمه ، وتنسيقه جيدا ، وتبويبه .
  • كتابة الآيات باستخدام الرسم العثماني ، والاهتمام بتخريج الأحاديث .
  • كتابة ثبت المصادر والمراجع في نهاية البحث .
  • لا يقل عدد صفحات البحث عن (20) صفحة ، ولا يزيد على (30) صفحة .
  • كتابة الحاشية السفلية يكون بذكر (اسم المؤلف ، عنوان الكتاب) ، أما الآية القرآنية فيشار إليها في المتن فقط باسم السورة يتبعه نقطتان : ثم رقم الآية .

جوائز المسابقة  :

تتقدم وزارة الأوقاف بجوائز المتسابقين الفائزين كما يلي:

الأول :  2500 ج ، الثاني : 2000 ج ،  الثالث : 1500 ج  ،  الرابع : 1000 ج ، من الخامس إلى العاشر : 500 ج .

 ثالثا : المرحلة الإعدادية .

موضوع المسابقة :

يقوم الطالب بكتابة تلخيص لأحد الكتب التالية:

  • حماية دور العبادة.
  • فقه الدولة وفقه الجماعة.
  • بناء الشخصية الوطنية.
  • الحوار الثقافي بين الشرق والغرب.
  • مخاطر الإلحاد وسبل المواجهة.

شروط المسابقة:

  • أن يكون الطلب مقيدا للدراسة في إحدى المدارس الإعدادية .
  • لا يحق للمتقدم أن يتقدم في العام الواحد بأكثر من تلخيص واحد.
  • يقدم التلخيص مكتوبا بخط اليد..
  • تعطى صفحات التلخيص أرقاما متسلسلة.
  • لا يقل عدد صفحات التلخيص عن (15) صفحات ولا يزيد علي (20) صفحة.
  • كتابة الحاشية السفلية يكون بذكر ( اسم المؤلف ـ عنوان الكتاب ، أما الآية القرآنية فيشار إليها في المتن فقط باسم السورة يتبعه نقطتان ثم رقم الآية.

جوائز المسابقة :

تتقدم وزارة الأوقاف بجوائز المتسابقين الفائزين كما يلي:

الأول :  2000 ج ـ  الثاني  1500 ج ـ  الثالث : 750 ج  ـ من الرابع الي العاشر  : 500 ج

رابعا : المرحلة الابتدائية .

موضوع المسابقة :

يقوم الطالب بكتابة تلخيص لأحد الكتب التالية :

  • حماية دور العبادة.
  • فقه الدولة وفقه الجماعة.
  • بناء الشخصية الوطنية
  • الحوار الثقافي بين الشرق والغرب.
  • مخاطر الإلحاد وسبل المواجهة.

شروط المسابقة .

  • أن يكون الطلب مقيدا للدراسة في إحدى المدارس الابتدائية .
  • لا يحق للمتقدم أن يتقدم في العام الواحد بأكثر من تلخيص .
  • يقدم التلخيص مكتوبا بخط اليد ، ويكتب التلخيص بلغة عربية سليمة .
  • تعطى صفحات التلخيص أرقاما متسلسلة.
  • لا يقل عدد صفحات التلخيص عن (10) صفحات ، ولا يزيد علي (15) صفحة .
  • كتابة الحاشية السفلية يكون بذكر (اسم المؤلف ـ عنوان الكتاب ) ، أما الآية القرآنية فيشار إليها في المتن فقط ، باسم السورة ، يتبعه نقطتان ، ثم رقم الآية .

جوائز المسابقة:

تتقدم وزارة الأوقاف بجوائز المتسابقين الفائزين كما يلي:

الأول :  1000 ج ،  الثاني : 800 ج ، الثالث : 500 ج  ، من الرابع إلى العاشر : 400 ج.

ملحوظة : تقدم الملخصات والبحوث للإدارات التعليمية في موعد أقصاه:  (10/ 1/ 2020م).

بالصور: 282 مدرسة علمية على مستوى الجمهورية لنشر صحيح الدين وتصحيح المفاهيم الخاطئة

  في إطار سعي وزارة الأوقاف لتصحيح المفاهيم الخاطئة ، وتجديد الخطاب الديني ونشر الفكر الوسطي المستنير بلغ عدد المدارس العلمية التي تم اعتمادها حتى نهاية شهر أكتوبر 2019م (282) مدرسة على مستوى الجمهورية ، وجار فتح العديد من المدارس العلمية الأخرى على مستوى الجمهورية.

وزير الأوقاف في لقاء مفتوح مع طلاب الأزهر بكلية الدراسات الإسلامية والعربية (حول فقه السيرة النبوية وأثره في بناء الدول ومواجهة التطرف):

الفتوى تتغير بتغير الزمان والمكان والأحوال

 ولا بد من التفرقة بين الثابت والمتغير والتمييز بينهما

سيرة الرسول (صلى الله عليه وسلم) وسنته تطبيق عملي وترجمة لكثير من آي الذكر الحكيم

والدفاع عن الأوطان من صميم مقاصد الأديان

طبع أول إصدارات مركز الأوقاف للدراسات والبحوث الدينية تحت عنوان: مفاهيم يجب أن تصحح في فقه السيرة والسنة

لو لم يكن الأزهر مباركًا لما استمر لأكثر من ألف عام في مسيرته العلمية والدعوية

   

    في إطار التعاون المستمر بين الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف ، وفي إطار سعي معالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة الدؤوب لتجديد الخطاب الديني ، ونشر الفكر الوسطي المستنير ، وخلال الندوة التثقيفية التي نظمتها كلية الدراسات الإسلامية والعربية بعنوان: (فقه السيرة النبوية وأثره في بناء الدول ومواجهة التطرف) ، بحضور أ.د/ عوض إسماعيل عبدالله عميد الكلية ، وعدد من السادة العمداء والوكلاء والأساتذة ولفيف من طلاب جامعة الأزهر الشريف ، وقدم للندوة الإعلامي أ/ عمر حرب.

    وفي كلمته رحب أ.د/ عوض إسماعيل عبدالله عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية بالقاهرة بمعالي وزير الأوقاف ، واصفًا معاليه بأنه فقيه واع ، وأديب بارع ، ولغوي محقق ، وشاعر مطبوع ، مشيدًا بمؤلفات معاليه في تجديد الخطاب الديني ، مبينا أن الله (عز وجل) خلق الإنسان لمهمتين رئيسيتين: الأولى: عبادته سبحانه وتعالى ، والثانية: عمارة الكون ، قال تعالى : ”  وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً”، مشيرًا إلى ضرورة وجود الأمن والأمان ، وأن الرسالة المحمدية الخاتمة كانت ومازالت رافعة راية السلم والأمان للناس جميعًا على وجه الأرض ، قال تعالى: “يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ” ، والتعارف لا يكون إلا في جو يسوده الأمن والأمان والحب والسلام ، مشيرًَا إلى حديث سيدنا عبدالله بن سلام (رضي الله عنه) لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ المدينة وانْجَفَلَ النَّاسُ قِبَلَهُ، وَقِيلَ: قد قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ، قَدْ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ، قَدْ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ، ثَلاثًا، فجِئْتُ في النَّاسِ لأَنْظرَ، فلمَّا تَبيَّنْتُ وجْههُ عرَفتُ أَنَّ وَجْهَهُ لَيْسَ بِوَجْهِ كَذَّابٍ، فكان أوَّلُ شيْءٍ سمعْتُهُ تَكَلَّمَ بِهِ أَنْ قَالَ: “يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَفْشُوا السَّلامَ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَصِلُوا الأَرْحَامَ، وَصَلُّوا بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ، تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلامٍ”.

    وفي بداية كلمته أكد معالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة على ضرورة إعمال العقل في فهم النص ، وأن إنزال الثابت منزلة المتغير هدم للثوابت ، وإنزال المتغير منزلة الثابت هو طريق الجمود والانغلاق ، وأن الفتوى تتغير بتغير الزمان والمكان والأحوال ، فلا بد من التفرقة بين الثابت والمتغير والتمييز بينهما بفهم طبيعة الثابت وطبيعة المتغير وآليات التعامل مع المتغير في ضوء مستجدات الزمان والمكان والأحوال ، فإن ما كتب حول النص قد كتب في ظروف معينة ، و رب ما كان راجحًا في عصر يصبح غير راجح في عصر آخر.

    وفي سياق متصل أكد معاليه أن سيرة الرسول (صلى الله عليه وسلم) وسنته كانت تطبيقًا عمليًّا وترجمة لكثير من آي الذكر الحكيم ، و أن السنة متممة ومبينة وشارحة لكثير مما جاء بكتاب الله تعالى ، وأن الإسلام لم يكن معتديًا نهائيًّا ، فالحرب في الإسلام دفاعية قال تعالى :” أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا  وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ” ، فالإسلام ليس دين اعتداء ، وفي المقابل لا نعطي الدنية في ديننا ، جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللّه (صلى الله عليه وسلم) فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ! أَرَأَيْتَ إِنْ جَاءَ رَجُلٌ يُرِيدُ أَخْذَ مَالِي؟ قَالَ: “فَلاَ تُعْطِهِ مَالَكَ” قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ قَاتَلَنِي؟ قَالَ: “قَاتِلْهُ” قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ قَتَلَنِي؟ قَالَ: “فَأَنْتَ شَهِيدٌ” قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ قَتَلْتُهُ؟ قَالَ: “هُوَ فِي النَّارِ” , فمن قتل دون ماله فهو شهيد , ومن قتل دون عرضه فهو شهيد , ومن قتل دون وطنه فهو شهيد , والدفاع عن الأوطان من صميم مقاصد الأديان.

   كما أشار معاليه إلى أنه تم اليوم اعتماد طبع أول إصدارات مركز الأوقاف للدراسات والبحوث الدينية تحت عنوان: “مفاهيم يجب أن تصحح في فقه السيرة والسنة” ، وهو كتاب غاية في الأهمية في تصحيح المفاهيم الخاطئة في مجال فقه السيرة والسنة.

    وفي ختام اللقاء المفتوح وجه معاليه إلى ضرورة تفعيل الأنشطة الطلابية ، وعقد ندوات ولقاءات مفتوحة وحوارية مع الطلاب ، مبينًا أن هذا من أفضل ما يؤثر في بناء الطلاب علميًّا وفكريًّا ، داعيًا طلاب الأزهر الشريف إلى أن يكونوا على ثقة كاملة في أساتذتهم ، وأن علماء الأمة لا يمكن أن يجتمعوا على ضلالة أبدًا ، قائلًا: كن أزهريًّا ولا تنخدع بأي جماعات وأي أفكار ،  فلو لم يكن الأزهر مباركًا لما استمر لأكثر من ألف عام في مسيرته العلمية والدعوية , محذرًا من الانتماء لأي جماعة متطرفة أو متشددة أو تسليم العقل لأفكارهم المنحرفة.