أهم الأخبار

هيئة الأوقاف المصرية
الدورة التدريبية السادسة
المتخصصة في الشئون القانونية
الأحد الموافق 30 / 12 / 2018م

  في إطار الاستمرار على رفع كفاءة وتأهيل جميع العاملين بوزارة الأوقاف وهيئة الأوقاف المصرية ، وفي إطار خطة كل من الوزارة والهيئة للتدريب والتأهيل ، تُقيم هيئة الأوقاف المصرية الدورة التدريبية السادسة المتخصصة في الشئون القانونية لعدد ( 79 ) عضوًا قانونيًا بالهيئة ومناطقها ، على أن تبدأ الدورة يوم الأحد الموافق 30 / 12 / 2018م ولمدة ثلاثة أيام ، مع التنبيه مشددًا على ضرورة عدم التخلف عن حضور الدورة لأي سبب ، وعلى السادة وكلاء الوزارة كل فيما يخصه ، والسادة مديري العموم ومديري المناطق تسهيل مهمة الموظفين المرشحين لحضور الدورة ، واعتبار أيام الدورة التدريبية مهمة عمل رسمية ، وذلك بمسجد النور بالعباسية في تمام الساعة الثامنة والنصف صباحًا وهم :

م الاسم المديرية
1.                   ولاء محمود الصاوي الديوان العام
2.                   أميرة صلاح رمضان الديوان العام
3.                   رباب حنفي علي إبراهيم الديوان العام
4.                   محمد فتحي محمد إبراهيم الديوان العام
5.                   محمد سيد ياسين عبد اللطيف منطقة الجيزة
6.                   ولاء محمد حلمي منطقة الجيزة
7.                   إسلام نبيل حامد محمود منطقة الجيزة
8.                   عبد الرازق شعبان عبد الرازق منطقة الجيزة
9.                   شهاب حسين علاء الدين منطقة القاهرة
10.              مدحت بدري موسى منطقة القاهرة
11.              ياسر محمد رجب السيد منطقة القاهرة
12.              هبه عبد السلام عباس منطقة القاهرة
13.              محمود زغلول سيد إدريس إدارة القضايا
14.              طارق محمد محمد عبد الرازق إدارة القضايا
15.              مشيرة محمود محمد عبد الله إدارة القضايا
16.              تغريد عبد الفتاح السيد منطقة القليوبية
17.              عبد الرحمن عبد الرازق محمد إدارة القضايا
18.              منى أحمد بكر إدارة القضايا
19.              شريف أحمد نبيل إدارة القضايا
20.              أشرف عبد الله سيد إدارة القضايا
21.              أميرة سامي عبد اللطيف إدارة القضايا
22.              دينا هشام حسين إدارة القضايا
23.              خالد محمد مرسي إدارة القضايا
24.              تهامي علي زهرة إدارة القضايا
25.              حمدي السيد علي أحمد إدارة القضايا
26.              محمد عبد الوهاب عبد الجواد إدارة القضايا
27.              فاطمة محمد محمد إدارة القضايا
28.              فاطمة شوقي عبد العزيز إدارة القضايا
29.              محمد عبد المنعم محمد إدارة القضايا
30.              شيماء عاطف نصر منطقة القليوبية
31.              أحمد عبد الوهاب محمد منطقة القليوبية
32.              محمد رشاد أحمد منطقة القليوبية
33.              أحمد مصطفى محمد منطقة القليوبية
34.              هدى عبد المنعم عبد العزيز منطقة القليوبية
35.              سالم محمد إسماعيل منطقة الشرقية
36.              سامي مصطفى ماهر منطقة الشرقية
37.              جمال حسني محمد منطقة الشرقية
38.              بسمه عبد الحفيظ سعد منطقة الشرقية
39.              محمود سعيد محمود إبراهيم منطقة التل الكبير
40.              عصام عبد الوهاب محمد منطقة كفر الشيخ
41.              أحمد عبد الهادي الإبياري منطقة كفر الشيخ
42.              آمال أحمد عبد المنصف منطقة كفر الشيخ
43.              محمد عبد الله إبراهيم منطقة كفر الشيخ
44.              محمد سعيد أحمد منطقة قنا
45.              أحمد إبراهيم مهنا منطقة قنا
46.              هناء أبو بكر أحمد منطقة قنا
47.              محمد إبراهيم فهمي منطقة قنا
48.              محمد إسماعيل يوسف منطقة قنا
49.              محمود أحمد إبراهيم منطقة قنا
50.              محمد أسامة سيد منطقة قنا
51.              أحمد مصطفى محمد منطقة قنا
52.              رضا محمد السيد خيرة منطقة الدقهلية
53.              نادية الدسوقي الجنيدي منطقة الدقهلية
54.              إبراهيم السيد خليفة منطقة البحيرة
55.              إيهاب سامي توفيق منطقة دمياط
56.              حسن حسن علي إبراهيم منطقة المحلة الكبري
57.              مصطفى أسامة محمد منطقة المحلة الكبري
58.              سميه عبد الرحيم محمد الديوان عام
59.              مرفت فتحي زكريا منطقة بني سويف
60.              سلمى طه عبد العزيز منطقة بني سويف
61.              عمرو أحمد عبد الفتاح منطقة بني سويف
62.              هاله حسين عبدين منطقة بني سويف
63.              فاطمة محمود يوسف منطقة طنطا
64.              محمد عبد العزيز بدري منطقة المنوفية
65.              عبد العاطي محمود أحمد منطقة أسيوط
66.              الحسيني علي إسماعيل منطقة أسيوط
67.              هدى شوقي محجوب منطقة أسيوط
68.              كريمة السيد يحيى منطقة الفيوم
69.              محمد محمد سميح منطقة الفيوم
70.              ناهد طلعت عبد اللطيف منطقة الفيوم
71.              محمد مصطفى عبد النبي منطقة أسوان
72.              رجب جابر فراج منطقة الإسكندرية
73.              نرمين محمود أحمد منطقة الإسكندرية
74.              ريهام محمود عبد القادر منطقة الإسكندرية
75.              علي أحمد الفقي منطقة الإسكندرية
76.              أشرف محمود إبراهيم منطقة الإسكندرية
77.              عبد العال محمد كريم منطقة الإسكندرية
78.              سماح علي أحمد منطقة الوادي الجديد
79.              محمد أحمد محسب منطقة الوادي الجديد

 

وزير الأوقاف يلتقي الأئمة والواعظات لاختيار متدربين بالأكاديمية الوطنية وأكاديمية الأوقاف للحصول على منحة ماجستير مجانية ويؤكد:

يجب علينا مراعاة تطورات العصر ومستجداته

 في إطار اهتمام وزارة الأوقاف بالتدريب والتأهيل المستمر لجميع العاملين بها ورفع مستواهم علميًّا ومهنيًّا وإداريًّا وتدريبهم وفق أفضل البرامج التدريبية ، وأحدثها وأكثرها تطورًا بما يتواكب مع تطورات العصر ومستجداته , ويسهم في دعم وتطوير العمل الدعوي والإداري بالوزارة التقى معالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة اليوم السبت 15 / 12 / 2018م بمسجد النور بالعباسية بنحو مائتي إمام وإداري وواعظة من المتميزين علميًّا وإداريًّا بوزارة الأوقاف ، وذلك لاختيار المجموعة الأولى للتدريب بالأكاديمية الوطنية لتأهيل وتدريب الشباب ، واختيار المجموعة الأولى للتدريب بأكاديمية الأوقاف لتدريب الأئمة وإعداد المدربين ، والتي سيتم افتتاحها خلال شهر يناير المقبل 2019م ، بحضور عدد من قيادات الوزارة , إضافة إلى اختيار مائة إمام وإداري وواعظة لمنحة الماجستير المجانية بالمعهد العالي للدراسات الإسلامية للحصول على درجة الماجستير.

وفي كلمته أكد معالي أ.د/ محمد مختار جمعة وزير الأوقاف أننا في حاجة إلى إعادة قراءة تراثنا الفكري قراءة عصرية مستنيرة تفتح لنا آفاقًا أوسع للإسهام في بناء الحضارة الإنسانية المعاصرة ، مؤكدا على أن التأهيل والتدريب والتثقيف منهج ثابت وعملية مستمرة لا يجب أن تتوقف حتى نستطيع مواكبة ظروف العصر ومستجداته ، وألا ننعزل عن واقعنا وعالمنا المعاصر .

وزير الأوقاف يشيد بتوصيات مؤتمر رابطة العالم الإسلامي ويؤكد:

توصيات مؤتمر رابطة العالم الإسلامي تؤكد خطورة الشعارات الدينية المفرِّقة للمجتمع

وخطورة محاولات حصر الإسلام في جماعات ضيقة الأفق

صرح معالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة بأنه في خطوة شديدة الجرأة والشجاعة والجسارة أكدت توصيات مؤتمر رابطة العالم الإسلامي الذي عقد بمكة المكرمة المشرفة مخاطر الإقصاء والتصنيف وخطورة الشعارات المصنفة التي ترفعها بعض الجماعات مزايدة بها على المجتمع من جهة ومستعلية بها على الوصف العام بالإسلام الذي يظلنا جميعا من جهة أخرى ، ولا سيما تلك الشعارات التي تضفي صفة الأخوة الإسلامية على بعض المنتسبين إليها دون سواهم ، مع رمي الآخرين بالردة إلى الجاهلية ، حيث تحاول تلك الجماعات المتاجرة بالشعارات الدينية واستخدام الدين لدغدغة عواطف العامة قصد الانقضاض على الدولة في الأوقات التي تراها تلك الجماعات مناسبة لتحقيق أغراضها ومصالحها ومشروعها الخاص ، ولو على حساب الدين نفسه وحساب الدولة الوطنية التي أكدت توصيات ومخرجات المؤتمر على ضرورة تعزيز دورها والحفاظ عليها في وضوح وجلاء لا مواربة فيه ، وهو ما يحمد لهذا المؤتمر وتوصياته ومخرجاته .

وهذا نص ما ورد في البيان الختامي في هذا الشأن:

التأكيد على أن الوحدة الإسلامية تعني الوفاق والتآلف والتعاون وتوحيد الجهود في مواجهة موجات الشر وفي طليعتها أفكار التشدد والتطرف والإرهاب.

كما تعني الوحدة الإسلامية نبذ كل شعار أو اسم مرادف لاسم الإسلام الجامع للمسلمين وعدم القبول بأي دخيل مزاحم له من الشعارات والأسماء المعبرة عن اتجاهات فكرية وحزبية خرجت عن هداية الإسلام وبخاصة ما يسمى بالإسلام السياسي الذي يتغيا تحقيق أهداف سياسية دخلت عبر تاريخها الطويل منذ تأسست حتى اليوم في صراعات ومكائد مع نفسها عندما تنفرد بالسيادة ومع غيرها عندما تكون خارج السيادة .

والشاهد التاريخي يفيد بأن الجماعات المتدثرة بعباءة الإسلام لم تنل خيرًا سوى شق الصف الإسلامي الواحد الذي يعتز جميعه بأنه محسوب على الإسلام نفسه لا على فصيل أو حزب أو جماعة تحتكر هذه الأخوة ، وتعتقد في أدبيات رموزها أن الأمة قد ارتدت على أدبارها وأنها تعيش جاهلية جديدة وتشكك الأمة في إيمانها وإسلامها ، وهي بمكرها تظهر الوداد واللين للمسلمين كافة داخل دولهم الوطنية مبدية في الظاهر احترام شرعيتها عندما تكون الدولة الوطنية في يسرها وسكينة أحداثها فيما تلتف على ذلك كله في عسرها وعاصف أحداثها في سلسلة من التدابير المكشوفة على وجدان الأمة بمحاولات تتتابع خسارتها وهزائمها عبر تاريخها غير متعظة بنفسها قبل غيرها  يحملها إلى ذلك اللهاث على الأخذ بزمام الأمور واحتكار الإسلام على مواصفات عنفها المبيت والمكشوف فيما لم تلبث (قليلا) وقد هيمنت (وقتا يسيرًا) حتى ضربت ذات اليمين وذات الشمال بل صار في داخلها مساجلات ومواجهات , وهي في ذلك كله لا تتوانى بكل تنازل عن القيم التي تزعم بعثها من جديد , ولا تتوانى في عرض نفسها على من حذرت كتاباتها وبياناتها وراسخ أدبياتها من غزو أفكار الآخر على القيم الإسلامية , فيما يرى اعتدال الإسلام الممثل لمنهجه الواحد بشعاره الشامل والحاضن للجميع أن قيم الإسلام ثابته لا تقبل المزايدة ولا التنازل مهما تكن الذرائع , وأن الآخر غير الإسلامي له حق الكرامة وحسن التعايش ومحبة الخير له والتعاون الصادق معه لتحقيق المصالح المشتركة والسعي لبناء جسور المحبة والوئام الإنساني وصولا لعالم يسوده العدل والحرية والسلام مع تبادل حسن الظن بين الجميع , والبعد عن افتعال الصدام الحضاري والثقافي وعن مبالغات نظريات المؤامرة والمكايدة , والعمل سويا لمواجهة التطرف المحسوب زورا على الإسلام والتطرف المضاد في صورته الأبرز المسماة الإسلاموفوبيا , مع أهمية إدراك الجميع أن الاختلاف والتنوع والتعددية سنة من سنن الله تعالى في خلقه , وأنه لا حمل على الأديان والمذاهب والأفكار بالإكراه , وأن ممارسات من يفعل ذلك تُخطئ شرعا وعقلا , وأن الله سبحانه هو من يحكم بين العباد يوم القيامة , وأنه لا عصمة لأحد بعد الأنبياء والمرسلين ، وأن هذا الاختلاف والتنوع يكون كذلك داخل الدين نفسه كما في المذاهب الإسلامية وغيرها , وأن مبدأ المجافاة والتوجس من المخالف لا يرتد سلبا على الدين الآخر فقط بل على داخل الدين نفسه , وأن السبيل الأمثل في ذلك كله هو دعوة الجميع إلى كلمة سواء بالحوار الحضاري الذي يستصحب محبة الخير للجميع.

مع التأكيد على أن الوحدة الإسلامية لا تحمل تجاه الآخر سوى محبة الخير وحسن التفاهم والتعايش والتعاون , والحوار بالحسنى , وأن سلبيات الكراهية والتنابز السائد على كتابات من لم يتخلق بقيم الإسلام الرفيعة لا تُمثل الإسلام وليست محسوبة إلا على أصحابها.