أهم الأخبار

وزيرا الأوقاف والثقافة في افتتاح المؤتمر الدولي
“الإدارة المجتمعية في مواجهة الإرهاب”

   يشارك كل من: معالي أ.د/ محمد مختار جمعة وزير الأوقاف ، ومعالي د/ إيناس عبد الدايم وزير الثقافة ، في افتتاح المؤتمر الدولي الثاني للجنة علوم الإدارة بالمجلس الأعلى للثقافة ، والذي يعقد اليوم السبت ٢٤ / ٢ / ٢٠١٨ م تحت عنوان: “الإدارة المجتمعية في مواجهة الإرهاب” ، تأكيدا على ضرورة تضافر الجهود المؤسسية والمجتمعية في مواجهة الإرهاب ، حتى نقتلعه من جذوره ونخلص العالم من شروره وآثامه وجرائمه بإذن الله تعالى .

مقال هام عن صناعة الإرهاب
وشكر خاص لكاتبه


يسر المركز الإعلامي بوزارة الأوقاف أن يتقدم بخالص الشكر والتقدير للكاتب الصحفي الكبير الأستاذ/ بسيوني الحلواني مدير تحرير جريدة الجمهورية على مقاله الهام عن صناعة الإرهاب ، والذي جاء فيه:

كثيرة هى المؤتمرات الإسلامية التى تبدأ وتنتهى دون أن يكون لها صدى حقيقى على أرض الواقع ولا يتجاوز أثرها المظاهرة الإعلامية التى تصاحبها.. ومن هنا يطالب كثير من علماء ومفكرى الإسلام بضرورة الإعداد الجيد لمثل هذه المؤتمرات ومتابعة توصياتها حتى تحقق النتائج المرجوة منها.
ويأتى المؤتمر الدولى ال 28 للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية التابع لوزارة الأوقاف والذى ينطلق بعد غد الاثنين ليناقش القضية الأهم فى التوقيت المناسب وهى قضية الارهاب الذى يتستر بالدين حيث يحاول المتطرفون والتكفيرون الترويج لشرعية ما يقومون به من سفك لدماء الأبرياء وتخريب وإفساد فى الأرض تحت ستار “الجهاد” المظلوم مع الارهابيين.
لقد أوضح وزير الأوقاف د.محمد مختار جمعة الهدف من هذا المؤتمر الذى أراد الله أن يكون مواكبا لأشرف حملة عسكرية تقوم بها قواتنا ضد جماعات الضلال فى سيناء وكل محافظات مصر فقال فى كلمات مركزة: هذا المؤتمر يمثل أفضل دعم لصمود الدولة الوطنية- أية دولة وليست مصر وحدها- ضد جماعات التطرف والارهاب التى تتستر برداء الدين وأفضل مواجهة فكرية لجماعات وعصابات ضالة ومنحرفة تقتل وتخرب لحساب أعداء الدين والوطن.
ومكاسب هذا المؤتمر لا تقف عند مناقشة دراسات جادة ومتميزة ترصد مشكلة التطرف والارهاب وتحدد خريطة طريق واضحة للتعامل معها.. لكن قيمة هذا المؤتمر الحقيقية تبدو بوضوح فى الحوارات الجادة بين علماء الإسلام ورجال القانون وخبراء الأمن فى كيفية أن تكون المواجهة للتطرف والارهاب شاملة وفاعلة ورادعة لتخلص العالم كله من مشكلة مدمرة لقدراته ومهددة لأمنه واستقراره ومرعبه لأهل الأرض جميعا.. فمصر- كما أكد الرئيس عبد الفتاح السيسى- تواجه الارهاب نيابة عن العالم كله.
اهتمام وزارة الأوقاف ووزيرها بمؤتمر(صناعة الارهاب وطرق مواجهته) يفوق اهتمامها بكل المؤتمرات السابقة فالقضية خطيرة وتفرض نفسها على العالم كله والمشاركون فى المؤتمر والذين يزيد عددهم على ال 200 من الوزراء والمفتين والعلماء ورجال السياسة والقانون وخبراء الأمن والإعلاميين من داخل مصر وخارجها قادرون على حسم كثير من الإشكاليات الشرعية والقانونية وقادرون على كشف الدول والعصابات الدولية التى تقف خلف الإرهابيين تدعمهم بالمال والعتاد العسكرى لكى تحقق أهدافها الخسيسة فى المجتمعات التى ترفض سياساتها العدوانية وتقف فى وجه أهدافها التخريبية وفى مقدمتها مصر.
لا شك أن استضافة وزارة الأوقاف لوزراء ومفتين وعلماء ومفكرين من أكثر من سبعين دولة من كل قارات العالم فى وقت تواجه قواتها جماعات الارهاب الأسود فى سيناء وغيرها من جبهات المواجهة يؤكد أن مصر قادرة على أن تتحدى كل المشكلات وتواجه بقوة وشجاعة كل الأزمات، وسوف يدرك كل الضيوف الذين تستضيفهم الأوقاف كيف يعيش المجتمع المصرى فى أمان وسلام وكيف يتحرك ضيوف مصر فى كل مكان بحرية دون تهديد من أى نوع وذلك على عكس الصورة التى تحاول أن تصدرها قوى الشر عن مصر للإضرار بها اقتصاديا.
سوف يحضر ضيوف المؤتمر على شركات طيران متنوعة منها الشركة المصرية الوطنية ويدخلون ويخرجون من مطار القاهرة الدولى ليتأكدوا أن مطارات مصر آمنة وسوف يزورون بعض الأماكن السياحية المهمة ويشاركوا السياح الاستمتاع بها ليدرك الجميع أن مصر حتى وهى تواجه جماعات الشر وتردعهم آمنة ومستقرة.
أهلا ومرحبا بضيوف مصر من الوزراء ورجال الفتوى والعلماء والمفكرين وسوف تستقبلهم فى مطار القاهرة الدولى لافتة كبيرة تزينها كلمات الخالق سبحانه:( إدخلوا مصر إن شاء الله آمنين) وسوف يرحلون منها فى أمن وسلام بعد أن يتأكدوا جميعا أن مصر هى أرض الأمن والعدل والسلام والاستقرار.
تحية لوزراة الأوقاف ووزيرها على الاهتمام المضاعف بمؤتمر يناقش المشكلة التى تؤرق العالم كله وعلى محاولة الوزارة استيعاب الجميع وتوفير المناخ المناسب لنجاح المؤتمر.