أهم الأخبار

من فعاليات مؤتمر المجلس الأعلى
للشئون الإسلامية التاسع والعشرين

ورشة عمل بعنوان :

” دور المستثمرين ورجال الأعمال في ترسيخ الانتماء الوطني”

وزير الأوقاف يؤكد :

استثمار رجال الأعمال في الوطن يعزز قيم الانتماء

المساهمة في الجوانب الاجتماعية بعد وطني يدعم قيم الولاء الحقيقي

الأستاذ / محمد أبو العنين رجل الأعمال :

الشعب المصري أثبت بإرادته الحرة أنه مثلٌ يحتذى به

كلما زاد دور القطاع الخاص كلما خف العب ء عن الدولة

اللواء أحمد رزق يؤكد :

وزارة الاستثمار تقدم كل الدعم لتيسير شئون الاستثمار والمستثمرين

  في إطار جهود وزارة الأوقاف لتجديد الخطاب الديني, والنهوض بالدعوة والدعاة والارتقاء بالمجتمع ورفعة الوطن , وبرعاية معالي أ.د / محمد مختار جمعة وزير الأوقاف , وبمشاركة وفود رفيعة المستوى من مختلف دول العالم ، انطلقت ورشة عمل بعنوان : “دور المستثمرين ورجال الأعمال في ترسيخ الانتماء الوطني ” ، بمقر انعقاد المؤتمر الدولي التاسع والعشرين للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية .

  وفي كلمته أكد معالي أ.د / محمد مختار جمعة وزير الأوقاف على أن رجال الأعمال لهم دور بارز في ترسيخ الانتماء الوطني، مشيرًا إلى أهمية دور العامل والصانع في إتقان العمل بما يؤكد الانتماء الوطني ويعلي من شأن أمته ورفعة بلاده , وأوضح معاليه أن مواجهة الإرهاب هي عملية مشتركة بين مؤسسات الدولة المختلفة ومنها المؤسسات الاقتصادية التي تعد عصب الحياة والتعامل اليومي بين الناس , مشيدًا معاليه برجال الأعمال الذين يعززون الانتماء للوطن بإعطاء العمال حقوقهم ، وبيان ما لهم وما عليهم , مؤكدًا أن استثمار رجال الأعمال لأموالهم في الوطن يعزز الانتماء الوطني , ويسهم في تحقيق الولاء الحقيقي , مبينًا أن مواجهة التطرف والإرهاب لا يمكن أن تكون بالخطاب الديني وحده , بل بالتنمية الشاملة في كل المجالات وخاصة الاقتصادية ، موكدًا أهمية دور رجال الأعمال في معالجة قضايا الفقر والبطالة ، وأن من لا يجد مسكنًا ولا عملًا كيف يأتي إليه الانتماء الوطني ، مطالبًا رجال الأعمال بالإسهام في الجانب الاجتماعي للمساعدة في معالجة قضايا الفقر والبطالة, وهذا بُعد وطني يعلي من قيمة أبنائه القادرين حين يقفون تجاه أبناء الوطن غير القادرين .

   وفي كلمته أشاد السيد الأستاذ / محمد أبو العنين رجل الأعمال ورئيس الهيئة الاستشارية العليا للمجلس الاقتصادي العربي والرئيس الشرفي للبرلمان الأورومتوسطي بجهود معالي أ.د / محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، حيث عبر عن سعادته وفخره لدعوته وحضوره لهذا المؤتمر الذي يتناول قضية ملحة نحتاج إليها في هذه الآونة , وهى بناء الشخصية الوطنية في ظل الشريعة الإسلامية وأثر ذلك على تقدم الأمم .

  مبينًا أن الشعب المصري أثبت بإرادته الحرة أنه مثلٌ يحتذى به في كل أنحاء العالم وأن أهل الشر أرادوا إسقاط الدولة والتفرقة بين أبنائها وتمزيق نسيجها الواحد , ولكن الشعب المصري قال كلمته التي تعكس أصالته وحضارته ، كما حث سيادته على تنمية مهارات الشباب في شتى المجالات للاستفادة منها , وأن رجال الأعمال بدأوا بإنشاء أكاديميات لتنمية مهارات العمال , حتى تتغير الثقافة العمالية للأفضل, كما حث رجال الأعمال على المشاركة الفعالة في خدمة أوطانهم , لأنه كلما زاد دور القطاع الخاص كلما خف العب ء عن الدولة واستطاعت الدولة أن تنهض ببنيتها التحتية.

   وأشار سيادته إلى أهمية دور رجال الأعمال الوطنيين في تعزيز الانتماء الوطني وتقوية شأن الدولة الوطنية , وأن يكون الإنسان بكل ما يملك في خدمة الوطن،مؤكدًا أن الانتماء الوطني والدولة الوطنية لا تفرقة فيها بين أحد على أساس الدين أو الشكل أو النوع ومبينًا أن العلاقة بين المواطن والدولة علاقة متكاملة , وأن مصالح الأوطان جزء من مقاصد الأديان ولا تنفك عنه.

   كما تحدث سيادة اللواء/ أحمد رزق مستشار وزيرة الاستثمار عن دور وزارة الاستثمار في تيسير أعمال المستثمرين وتهيئة المناخ الملائم للاستثمار، مشيدًا بجهود وزارة الأوقاف وهيئة الأوقاف ومعالي وزير الأوقاف في العمل الدؤوب على حسن استثمار أموال الوقف.

  حيث سيتم تدريب السادة الأئمة على النواحي الصحية والاقتصادية والتنموية وتنظيم الأسرة والقضايا السكانية ، وبيان موقف الشريعة الإسلامية الغراء من هذه القضايا العصرية مدعمًا بالحقائق الطبية والاقتصادية والتنموية .   وجدير بالذكر أن هؤلاء الأئمة عقب تدريبهم سيتناولون نقاش هذه الموضوعات العصرية في خطابهم الدعوي لجموع الشعب ، كما سيقومون هم أنفسهم فى المستقبل بعقد دورات مماثلة لتدريب زملائهم من السادة الأئمة على تصحيح المفاهيم فى تلك القضايا العصرية .

فعاليات الجلسة العلمية الثانية
في اليوم الأول
للمؤتمر الدولي التاسع والعشرين
للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية

بعنوان :

” المؤسسات الوطنية ودورها في بناء الشخصية “

أ.د/ شوقي علام مفتي الجمهورية :

منظومة الدولة الوطنية تواجه تحديات عديدة

تتطلب جهودًا كبيرة في شتى المجالات

لواء أ ح/ بهاء الدين على الحريشي :

علاقة الفرد بالمجتمع تبنى على حب الوطن وتؤسس للمواطنة

السيد لواء أ.ح / حسام الدين أنور علي :

مسئولية القوات المسلحة تبنى على حب الوطن وتنمية المواطن المصري

الشيخ / خالد الجندي :

القوات المسلحة درع واقٍ للوطن ، ولها دور دفاعي وتنموي

المستشار / على عمارة :

القانون يحمي العلاقات الاجتماعية ويسهم في بناء الشخصية

أ.د/ جمال فاروق :

القوات المسلحة المصرية لها دور عظيم

في تحقيق الأمن والأمان

  انعقدت الجلسة العلمية الثانية لليوم الأول لمؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية التاسع والعشرين تحت عنوان ” المؤسسات الوطنية ودورها في بناء الشخصية ” برئاسة أ.د/ شوقي علام مفتي الجمهورية

  وفي بداية الجلسة قدّم فضيلة أ.د / شوقي علام مفتي الجمهورية ورئيس الجلسة الشكر لمعالي أ.د / محمد مختار جمعة وزير الأوقاف على اختياره موضوع بناء الشخصية الوطنية، والذي يأتي في توقيت اختلطت فيه المعايير , كما أشار فضيلته إلى أن منظومة الدولة الوطنية تواجه تحديات عديدة تحتاج إلى تحرك الأمة الإسلامية في كل المجالات لتعيد الأمور لنصابها الصحيح ، مبينًا أن الجماعات المتطرفة قد تلاعبت بالعديد من القضايا ومنها قضية الانتماء للأوطان ، والتي حقرت منها وجعلتها مناقضة للإسلام , موضحًا أن هذه الجماعات لا وجود لها في قيام دولة وطنية قوية ومهما أطلقوا فتاوى شاذة وروجوا مزاعم فاسدة لن ينالوا من قوة الدولة مؤكدًا أن الجماعات الإرهابية قد مارست تغيبا للوعي في شتى مناحي الحياة .

  وفي كلمته وجه سيادة اللواء أركان حرب / بهاء الدين علي الحريشي رسالة شكر من معالي الفريق أول / محمد ذكي وزير الدفاع والسيد مدير أكاديمية ناصر العسكرية إلي معالي أ.د / محمد مختار جمعة وزير الأوقاف والسادة ضيوف المؤتمر , وأكد سيادته على أن علاقة الفرد بالمجتمع ليست مقتصرة على المواطنة والإقامة فقط , وإنما على حب الوطن , فهو أمر غريزي مطبوع داخل الإنسان , وكذلك علاقة الإنسان بالآخرين , لذلك كان ما يسمى بعلم النفس الاجتماعي , وعلم النفس التنظيمي , وإذا نظرنا إلى تاريخ مصر وجدنا هذه الشخصية المصرية العجيبة التي ارتبطت بتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية ، مؤكدًا أن الشخصية المصرية مرت بتجارب وخبرات عصور طويلة ، وكل مرحلة تمر بها مصر تظهر المعدن المصري الأصيل؛ لذا نشأت دراسات عديدة حول الطابع العام للشخصية المصرية، وجاء العصر الإسلامي ليعلي قيمة العدل ويتصدر كل القيم الأخرى ، مضيفًا أن الشخصية المصرية قد تمرست في مواجهة الأزمات عقب كل شدة ويقف أبناء الشعب المصري للقضايا الحالكة كالطود الراسخ.

   وفي كلمته تحدث السيد اللواء أ. ح / حسام الدين أنور على عن دور القوات المسلحة في الحفاظ على الوطن وتنمية المواطن المصري ، وتنمية الولاء والانتماء للقوات المسلحة، مشيرًا إلى أهمية التماسك والوحدة الوطنية للتغلب على التحديات الداخلية والخارجية ، وأضاف سيادته أن القوات المسلحة تعمل على حماية الأمن القومي المصري ، وتخفيف العبء عن المواطن في المجال الطبي والرياضي وغيرها من المجالات.

  وفي كلمته أكد فضيلة الشيخ / خالد الجندي عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية أن القوات المسلحة لا يقتصر دورها على الجانب الدفاعي وحده، بل يمتد إلى تأمين البلاد اقتصاديًا واجتماعيًا وسياسيًا ضد أي تيارات وافدة تريد أن تنال من أمنها أو اقتصادها، مشيرًا إلى أنها هي المؤسسة الوحيدة التي لم تتطرق إليها يد التخريب ، فهي الدرع الواقي الذي أنقذ الوطن من خطر داهم يتمثل في القوى والمؤامرات التي كانت تتربص به .

   كما أضاف أن الأرزاق لابد لها من قوة تحميها وتحافظ عليها، فلقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :” وجُعِلَ رِزْقي تحت ظلِّ رُمْحي” ، حيث إن المعنى كن قويًا حتى تستطيع أن تحمي رزقك، مشيرًا إلى أن حماية أرض الوطن واجية وإلا بات يصبح نهبًا واختلاسًا من شرار الخلق ، كما أكد أن الأمن والرزق صنوان يجب أن يجتمعا معًا ، فالأمن هو الذي يحمي الخيرات والأرزاق والمقدرات.

  وفي كلمته أكد سيادة المستشار د/ على عمارة أن عصور الظلم والاستبداد ترجع بالأساس إلى ظلم الإنسان لغيره، وأن ما نتمتع به اليوم من حقوق إنما هو حصاد مراحل كثيرة مرت بها الإنسانية، مضيفًا أن الشعور بالعجز لدى الأفراد قد ألزمهم العيش في صورة جماعية ، مما أوجب القيام بوضع نظم وقواعد لتنظيم الحياة بين الأفراد.

  وفي ختام كلمته أوضح سيادته أن القانون يحمي العلاقات الاجتماعية للأفراد ويُسهم في بناء الشخصية ، فيجب أن يتقدم ويتطور حسب تطور العادات والتقاليد لدى المجتمع الذي يطبق فيه.

  وفي كلمته أكد معالي المستشار / محمد عبد الوهاب خفاجي نائب رئيس مجلس الدولة على أهمية دور القضاء الإداري في ترسيخ مبادئ الدولة الوطنية من خلال سيادة القانون، وتطبيقه على الجميع دون استثناء، مشيرًا إلى أثر القانون في حفظ دور العبادة جميعها ، والقانون يحظر بيع دور العبادة ، فمتى أقيمت فيها ا لصلاة آلت ملكيتها إلى الله (تعالى) فلا يعتدى عليها.

  وفي ختام كلمته أكد على أهمية سيادة دولة القانون كأساس لبناء الشخصية الوطنية النافعة لدينها ووطنها ، مشيدًا بدور وزراة الأوقاف الدعوي في الحفاظ على المساجد في الإطار القانوني.

  وفي كلمته قدّم أ. د/ جمال الفاروق عميد كلية الدعوة بالقاهرة الشكر لمعالي أ.د/ مختار جمعة وزير الأوقاف، وللقوات المسلحة المصرية على دورها العظيم في تحقيق الأمن والأمان للحفاظ على الوطن ، مؤكدًا سيادته أن الشخصية المصرية شخصية دينية لا يؤثر فيها دعوات الانحراف، أو دعوات الإلحاد.

  كما أكد سيادته على أن الأئمة لهم دور كبير في دعم الدولة الوطنية، فلكل دولة مشاريعها الاقتصادية والاجتماعية وغيرها ، ودعم أبنائها وأن يقفوا صفا واحدا خلفها فريضة وضرورة ، وهنا يأتي دور الأئمة في تجييش الشعب خلف قيادته.

فعاليات الجلسة العلمية الأولى
في اليوم الأول
للمؤتمر الدولي التاسع والعشرين
للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية

بعنوان :

” دور الخطاب الديني المستنير في بناء الشخصية الوطنية “

وبرئاسة أ.د/ عبد الناصر محمد أبو البصل وزير الأوقاف الأردني

أ.د/ عبد الله النجار:

أعداء الدين والدولة هم من يروجون الأفكار المتطرفة

فضيلة الشيخ / جهاد خليل ممثل الجالية المسلمة باليونان :

نقف بقوة للوصول إلى عالم لا إرهاب فيه ولا عنف

فضيلة الشيخ / إبراهيم خليل عوض الله نائب المفتي العام للقدس بدولة فلسطين :

يثمن دور وزارة الأوقاف المصرية ، ويشيد بعنوان المؤتمر

ضرورة تجاوز الشعارات والأقاويل إلى العمل والتغيير في الواقع

أ.د/ علي علي غازي مستشار التخطيط الاستراتيجي والتميز المؤسسي لوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية بدولة الكويت :

نشر الفكر الوسطي مسئولية مشتركة بين فئات المجتمع

د/ محمد أبو الحسن الأستاذ المساعد بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بدولة بنجلاديش :

يشيد بجهود وزير الأوقاف في تجديد الخطاب الديني ومواجهه الفكر المتطرف

عنوان المؤتمر اختيار موفق

  انعقدت الجلسة العلمية الأولى لليوم الأول لمؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية التاسع والعشرين تحت عنوان ” دور الخطاب الديني المستنير في بناء الشخصية الوطنية “ برئاسة أ.د / عبد الناصر محمد أبو البصل وزير الأوقاف الأردني.

  وفي كلمته أكد أ.د/ عبد الله النجار الأستاذ بجامعة الأزهر أن مؤلفات السياسة الشرعية التي تختص بحفظ مصالح العباد قد رتبت الوظائف والأمانات , التي يقوم بها الولي أو من يعول ، مشيرًا إلى أن علماء الأصول قد قسموا ما يقوم عليه المجتمع إلى ضروريات وحاجيات ، وتحسينيات، مبينًا أن الضروريات هي الأمور التي لا تقوم الحياة إلا بها ، وأن الحاجيات هي الأمور التي يدخل فيها طرائق التيسير والترخيص ، فكان صلى الله عليه وسلم ما خُير بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثمًا، موضحًا أن كل عالم له انتماء غير انتمائه لله ولرسوله ولوطنه فهو لا يصلح أن يكون عالمًا ، موضحًا أن الدين الإسلامي يدعو إلى احترام جميع الرؤى والأفكار التي تبني ولا تهدم ، وأن كل من يسعى في ترويج الأفكار المتطرفة هم أعداء للدين والدولة , ويجب الحذر منهم.

  وفي كلمته أشار فضيلة الشيخ / جهاد خليل ممثل الجالية المسلمة باليونان إلى أن المؤسسات الدينية لها مسئولية علمية، واجتماعية، وثقافية، مضيفًا أن دور العبادة لها دور جوهري في العملية التعليمية ، كما أوضح فضيلته أن المعاهد الدينية تغرس في الناشئة حب الوطن الذي نشاء وترعرع فيه ، وأن الدين يحتل المكانة الأولى في نفوس الأفراد من خلال العديد من المفاهيم التي تحدد ما يجب وما لا يجب ، واحترام الإنسان لغيره بغض النظر عن دينه أو لونه.

  واختتم كلمته بأنه : يجب علينا أن نقف بقوة وبحزم بهدف الوصول إلى عالم لا إرهاب فيه ولا عنف.

  وفي كلمته أكد فضيلة الشيخ / ابراهيم خليل عوض الله نائب المفتي العام للقدس بدولة فلسطين الشقيقة على أهمية تجديد الخطاب الديني، مثمنًا دور وزارة الأوقاف المصرية وأنها وفقت في اختيار عنوان المؤتمر ” بناء الشخصية الوطنية وأثره في تقدم الدول والحفاظ على هويتها”

  مبينًا أن رابطة الدين يجب أن تعلو على المذاهب الفقهية المتعددة والآراء المختلفة ، مطالبًا بتجاوز الشعارات والأقاويل إلى العمل والتغيير في الواقع لبيان سماحة الدين ويسره , والوقوف في وجه الإرهاب الغاشم الذي لا يعرف دينًا ولا وطنًا .

  كما أكد فضيلته على أن المسجد الأقصى لا يجوز أن يُترك للغلاة المتطرفين من اليهود الذين يمارسون الإرهاب برعاية أعداء الإنسانية ، مطالبًا بخطاب ديني سمح يقوم على الوسطية والتعايش بين فئات المجتمع ، كما طالب بالعمل على ترسيخ دولة التسامح التي تظهر الإسلام بيسره واستنارته.

   وفي كلمته أكد أ.د/ علي علي غازي مستشار التخطيط الاستراتيجي والتميز المؤسسي لوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية بدولة الكويت على أن نشر جوانب التسامح وثقافة التعايش مسئولية مشتركة بين العديد من فئات المجتمع المختلفة , مشيرًا إلى أن مفهوم تجديد الخطاب الديني الذي أوصي به الرئيس السيسي لا يقصد به الاتيان بدين جديد , أو اختراع كما يدعي البعض, ولكن يقصد به تطوير عرض الخطاب الديني من خلال بناء الشخصية الوطنية .

   وفي ختام كلمته قدم سيادته بعض الرؤى لتجديد الخطاب الديني معلنًا أنها موجودة في ورقه بحثه المقدمة للمؤتمر.

   وفي بداية كلمة د/ محمد أبو الحسن الأستاذ المساعد بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بدولة بنجلاديش وجه الشكر للسيد / عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية على رعايته لهذا المؤتمر , مشيدًا بالدور والمجهود الذي يقوم به وزير الأوقاف في تجديد الخطاب الديني ومواجهه الفكر المتطرف , لا سيما في الاختيار الموفق لعنوان هذا المؤتمر , مؤكدًا أن الجماعات الإرهابية لا تعرف دينًا , ولا تفهم المقاصد الصحيحة للدين الإسلامي , مما يحتم على علماء الأمة الإسلامية التصدي لتلك الجماعات المنحرفة على كافة الأصعدة , وأن ينشروا الفكر الوسطي , وأن يبينوا للناس أن دين الإسلام هو دين السماحة والسلام , وذلك من خلال دور العبادة والمنتديات المختلفة .