أهم الأخبار

رسائل مكتوبة ضمن حملة
“وطـــن بــــلا إدمــان ”

الرسالة الثانية والعشرون بعد المائة :

أضرار الإدمان لا تصيب المدمن فقط ، بل تمتد آثاره لتلحق

أضرارًا اجتماعية واقتصادية بالمجتمع.

د/ نوح العيسوى

الرسالة الثالثة والعشرون بعد المائة :

من مخاطر الإدمان ضعف العلاقات الاجتماعية

والأسرية لدى المدمن.

د/ أشرف فهمي

الرسالة الرابعة والعشرون بعد المائة :

استهداف الشباب ” في التعليم قبل الجامعي ” بالمخدرات والتطرف تارة

وبالإباحية والإلحاد تارة أخرى هدف لأعداء الأمة

فلابد من الاهتمام بالتربية والتنشئة الأسرية.

احمد السيد الجندى

خلال احتفال المشيخة العامة للطرق الصوفية
بذكرى ميلاد النبي
( صلى الله عليه وسلم )
بمسجد سيدنا الحسين
( رضي الله عنه )

وزير الأوقاف :

يثمن انضمام مشيخة الطرق الصوفية ونقابة الأشراف

إلى الحملة العالمية التي أطلقتها وزارة الأوقاف

بعنوان ” رسول الإنسانية “

ويؤكد :

حب الرسول  (صلى الله عليه وسلم)

يكون بالفهم الصحيح لسنته الشريفة

وبعض الناس أساءوا فهم السنة فانحرفوا عن الطريق الصحيح

  في إطار التعاون والتنسيق بين وزارة الأوقاف والمشيخة العامة للطرق الصوفية ، أقيم اليوم الثلاثاء 12 من شهر ربيع الأول لعام 1440هجرية الموافق 20 / 11 / 2018م عقب صلاة العشاء بمسجد سيدنا الحسين (رضي الله عنه) احتفالية كبرى بمناسبة المولد النبوي الشريف ، بحضور معالي أ.د/ محمد مختار جمعة وزير الأوقاف نائبًا عن معالي الدكتور المهندس/ مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء ، و أ.د/ عبد الفتاح العواري عميد كلية أصول الدين نائبًا عن فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر , و أ.د / مجدي عاشور المستشار الأكاديمي لفضيلة المفتي نائبًا عنه , و أ.د/ جمال مصطفى نائبًا عن وزير الآثار ، و أ.د/ أحمد عمر هاشم رئيس جامعة الأزهر الأسبق وعضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية , و أ.د/ محمد محمود أبو هاشم نائب رئيس جامعة الأزهر السابق ، وفضيلة أ.د/ علي جمعة مفتي الجمهورية السابق ، وفضيلة الشيخ/ جابر طايع يوسف رئيس القطاع الديني ، وفضيلة الشيخ/ خالد خضر وكيل وزارة الأوقاف بالقاهرة ، وعدد من السادة الصحفيين والإعلاميين.

  وفي بداية كلمته هنأ معالي أ.د/ محمد مختار جمعة وزير الأوقاف الأمة الإسلامية والعربية والإنسانية جمعاء بمولد رسول الإنسانية سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) ، مؤكدًا أننا جميعًا أتينا محبين لسيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، طامعين في بشارة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لمحبيه ، فقد روى أنس (رضي الله عنه) أَنَّ أَعرابيًّا قَالَ لرسول اللَّه (صلى الله عليه وسلم) مَتَى السَّاعَةُ؟ فقَالَ له (صلى الله عليه وسلم) : ” مَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟ قَالَ: حُبُّ اللَّهِ ورسولِهِ، قَالَ : أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ” ، وتلك البشرى باقية حتى قيام الساعة، مشيرًا إلى أن حب الله ورسوله هو زاد المؤمن ، ونبراسه إلى طريق الجنة ، حيث قال نبينا (صلى الله عليه وسلم) : ” مِنْ أَشَدِّ أُمَّتِي لِي حُبًّا، نَاسٌ يَكُونُونَ بَعْدِي، يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ رَآنِي بِأَهْلِهِ وَمَالِهِ ” .

  كما أشار معاليه إلى أن الناس في تعاملهم مع سنة النبي (صلى الله عليه وسلم) ثلاثة أصناف :

الصنف الأول : يدلون على الله (تعالى)، ويدعون إلى سنة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بسمتهم، وسلوكهم ، وأخلاقهم، وأعمالهم ، وأحوالهم ، مستشهدا بما رواه ابْن عَبَّاسٍ (رضي الله عنهما) قَالَ : قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ جُلَسَائِنَا خَيْرٌ ؟ قَالَ : ” مَنْ ذَكَّرَكُمُ اللَّهَ رُؤْيَتُهُ، وَزَادَ فِي عِلْمِكُمْ مَنْطِقُهُ ، وَذَكَّرَكُمْ بِالآخِرَةِ عَمَلُهُ ” وبقوله (صلى الله عليه وسلم) :” أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ”.

أما الصنف الثاني : فهو يعيش بسلام مع نفسه ومع غيره ، فلا يصل للآخرين منه مضرة ، فلا ينافق، ولا يغش، ولا يخدع، مستشهدًا بقول رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : ” الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الناس مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ”.

وأما الصنف الثالث : فهم يصدون عن سنة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بأقوالهم، وأفعالهم، وأحوالهم ، إما لسوء فهم سنة النبي (صلى الله عليه وسلم) ، أو تحريفًا خدمة لأغراضهم ، أو بتشددهم وتطرفهم ، والإسلام ينبذ كل هذا ، وهو منه براء ، فقد أمر رسول (صلى الله عليه وسلم) بالتخفيف والتيسير على الناس ، حيث قال :” يا أيها الناس، إن منكم منفِّرين، فأيُّكم ما صلَّى بالناس فَلْيَتَجَوَّزْ ؛ فإن فيهم الضعيفَ والكبير وذا الحاجة”.‏

  وفي ختام كلمته ثمن معاليه انضمام مشيخة الطرق الصوفية ونقابة الأشراف إلى الحملة العالمية التي أطلقتها وزارة الأوقاف ، بعنوان ” رسول الإنسانية “، سائًلا الله تعالى أن يعيد هذه الذكرى على الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات .

وزارة الأوقاف :
تقرر إقامة ابتهالية دينية كبرى
بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف

  نظرًا لما للكلمة الراقية والصوت الحسن من تأثير في النفوس قرر القطاع الديني في إطار احتفالات الوزارة بذكرى المولد النبوي الشريف إقامة أمسية ابتهالية كبرى تضم نخبة متميزة من كبار المبتهلين المعتمدين باتحاد الإذاعة والتلفزيون وغيرهم ، تبدأ بقراءة القرآن الكريم ، وكلمة عن دور الابتهال الديني في التثقيف الديني وفِي ترقيق المشاعر وتقوية الحس الإيماني ، وتنتهي بفقرات ابتهالية متنوعة ، وسنعلن لاحقا عن موعد ومكان إقامتها والمشاركين فيها .

رسائل مكتوبة ضمن حملة
( رسول الإنسانية )
(صلى الله عليه وسلم)

الرسالة الخامسة والثلاثون :

خلد الله ذكر رسوله (صلى الله عليه وسلم)

وتعطرت الأكوان بإرهاصات مولده. 

            د/خالد غانم

الرسالة السادسة والثلاثون : 

انسب إلى ذاته ما شئت من نسب ، وانسب إلى قدره ما شئت من عظم ؛

فإن فضل رسول الله ليس له حد فيعرب عنه ناطق بفم .

                                                         د/ محمد خليفة

الرسالة السابعة والثلاثون :

حث رسول الله (صلى الله عليه وسلم) الناس على العمل ، والتفاني فيه ،

وقال : ” من بات كالاً من عمله بات مغفوراً له “.

        د/ سعيد حامد مبروك