*:*الأخبار

الشيخ / أحمد تركي مدير عام التدريب في الحلقة العشرين
من الأمسية الرمضانية بمسجد النور بالعباسية
يؤكد :
أن الله (عز وجل) فتح قلوب العباد قبل أبواب البلاد
وأن الإسلام بسماحته ورحمته المتمثلة في شخص
النبي (صلى الله عليه وسلم) حوّل الأعداء إلى أولياء

19

   برعاية كريمة من معالي أ.د/ محمد مختار جمعة وزير الأوقاف ، وفي إطار التعاون المثمر بين وزارة الأوقاف واتحاد الإذاعة والتليفزيون ، واستكمالاً لجهود الوزارة في تجديد الخطاب الديني أقيمت أمس السبت 20 رمضان 1437هـ الموافق 25 / 6 / 2016م ” الأمسية الرمضانية العشرين ” من مسجد السيدة زينب (رضي الله عنها) تحت عنوان : ” فتح مكة “.

    وحاضر فيها فضيلة الشيخ / أحمد تركي مدير عام التدريب بوزارة الأوقاف ، وقدم لها الإعلامي الكبير/ خالد سعد ، بحضور نخبة من قيادات وشباب علماء الأوقاف عــلى رأسهم فضيلة / عباس فتح صالح ، الشيخ / محمد مبروك الشيلاني ، ولفيف من قيادات الأوقاف ورواد المسجد .

   وفي كلمته أكد فضيلة الشيخ / أحمد تركي مدير عام التدريب أن الله فتح قلوب العباد قبل أبواب البلاد ، مشيرًا إلى أن الفتوحات الإسلامية مظهر راقٍ في اختراقها القلوب والعقول من خلال العرض السمح للإسلام والأخلاق الكريمة للإسلام ، وأن مشهد استدعاء السيف في الدعوة كان أمرًا استثنائيًّا غير ثابت أو متكرر ، وكان لرفع الظلم ورفع الحيلولة لوصول رسالة الإسلام إلى الناس ، وأن ما تقوم به الجماعات الإرهابية كداعش وغيرها ممن هم على شاكلتها من حمل للسلاح وتصور أن نشر الإسلام لا يكون إلا بالسيف إنما هو فهم قاصر ، إن لم يكن فهمًا خاطئًا للدعوة الإسلامية وأساليب الدعوة إلى الله تعالى.

    كما أشار فضيلته إلى ضرورة أخذ الدروس والعبر من فتح مكة من خلال رد الحق إلى أصحابه ، وأنه بالحسنى والتعامل الطيب ينال الإنسان المنزلة ، مؤكدًا أن الإسلام بسماحته ورحمته المتمثلة في شخص النبي (صلى الله عليه وسلم) حوّل الأعداء إلى أولياء في مشهد غاية في الروعة والجمال ، فهو يدخل مكة فاتحًا منتصرًا ، ومع ذلك يتواضع ويؤمِّن كل من في الحرم ، وبهذا يؤثر القلوب ويأخذ بالعقول .

    وأوضح فضيلته أن الشيء الذي يحسبه الإنسان ظلمًا له وانتقاصًا لحقه قد يكون عطاء وسعة له ، فحينما تم صلح الحديبية بموافقة النبي (صلى الله عليه وسلم) كان الكثير من المسلمين يرون أن في هذا إجحافًا وانتقاصًا لحق المسلمين ، لكن الله تعالى يصف هذا الحدث بالفتح ، وأنزل سورة الفتح في أعقاب صلح الحديبية .

    وفي ختام كلمته أكد فضيلته على ضرورة تكاتف الجهود وتوحيد الصف وشحذ الهمم في دعوتنا إلى الله تعالى ، وضرورة إظهار صورة الإسلام السمحة الطيبة بالتضرع إلى الله تعالى داعيًا المولى سبحانه أن يحفظ مصرنا الحبيبة وأن يديم عليها الأمن والأمان ، وأن يحفظ جيشها العظيم متماسكًا مدافعًا ، وأن يجعلنا من المرابطين المحافظين على حدود الأمة والوطن .

16173

اظهر المزيد

منشور حديثّا

زر الذهاب إلى الأعلى