
تسيير قافلتين دعويتين إلى محافظتي بورسعيد والفيوم
تسيير قافلتين دعويتين إلى محافظتي بورسعيد والفيوم
انطلقت قافلتان دعويتان مشتركتان بين الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف إلى محافظتي بورسعيد والفيوم، اليوم الجمعة ٢٨ من فبراير ٢٠٢٥م، وتضم كل قافلة ١٠ علماء، بواقع ٥ من علماء الأزهر الشريف و٥ من علماء وزارة الأوقاف، إذ يتحدثون جميعًا بصوت واحد حول موضوع: “يَا بَاغِيَ الخَيْرِ أَقْبِل”.
يأتي ذلك في إطار التعاون المشترك والتنسيق المستمر بين وزارة الأوقاف والأزهر الشريف، وبرعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، ومعالي الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف.
وأكد العلماء خلال لقاءاتهم أن الأمة الإسلامية على أعتاب زمان شريف، فيا باغي الخير أقبل، وعلى أعتاب أيام ممجدة وأوقات منورة، حيث تنزل الرحمات الإلهية، وتفتح أبواب البركة، وهي فرصة عظيمة لمن أراد أن يتزود من الخير.
وأوضحوا أن شهر رمضان المبارك هو شهر الطاعات والقربات، حيث تغلق فيه أبواب النيران وتفتح أبواب الجنان، وتصفد الشياطين، في لحظات أنس وقرب من الله عز وجل، مشيرين إلى الحديث الشريف:
“إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الجِنِّ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ، وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ الجَنَّةِ فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ، وَيُنَادِي مُنَادٍ كُلَّ لَيْلَةٍ: يَا بَاغِيَ الخَيْرِ أَقْبِلْ، وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ، وَللهِ عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ، وَذَلِكَ كُلَّ لَيْلَةٍ” (رواه الترمذي وابن ماجه).
وتأتي هذه القوافل الدعوية ضمن جهود وزارة الأوقاف والأزهر الشريف لنشر الفكر الوسطي المستنير، وتعزيز القيم الأخلاقية والمجتمعية، وإحياء روح التكافل والتقوى في المجتمع، استعدادًا لاستقبال شهر رمضان المبارك.