
وزارة الأوقاف تعقد ١٢٣ مجلس فقه على مستوى الجمهورية
وزارة الأوقاف تعقد ١٢٣ مجلس فقه على مستوى الجمهورية
عقدت وزارة الأوقاف ١٢٣ مجلس فقه على مستوى الجمهورية تحت عنوان: «صلاة الجماعة أحكام وفضائل»، وذلك في إطار دورها الدعوي والعلمي والتثقيفي، وفي ضوء نشاطها المستمر لنشر الفكر الوسطي المستنير.
أكد العلماء المشاركون في المجالس أن جمهور الفقهاء اتفقوا على أن صلاة الجماعة سنة مؤكدة، ومن تركها لا إثم عليه، إلا أنه يحرم نفسه من الأجر العظيم الذي رتبه الشرع عليها، إلا إذا كان معذورًا. وأوضحوا أن من يؤدي الصلاة في جماعة ينال ثوابًا مضاعفًا، بينما تُعد صلاة الفرد صحيحة لكنها تُفوِّت على المصلي الأجر الكبير الذي يحصل عليه من الجماعة.
وأشار العلماء إلى أن لصلاة الجماعة فضلًا عظيمًا، إذ رتب عليها الشرع جزيل الثواب، مستدلين بحديث أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: “صَلَاةُ الرَّجُلِ في الجَمَاعَةِ تُضَعَّفُ علَى صَلَاتِهِ في بَيْتِهِ، وفي سُوقِهِ، خَمْسًا وعِشْرِينَ ضِعْفًا، وذلكَ أنَّهُ: إذَا تَوَضَّأَ، فأحْسَنَ الوُضُوءَ، ثُمَّ خَرَجَ إلى المَسْجِدِ، لا يُخْرِجُهُ إلَّا الصَّلَاةُ، لَمْ يَخْطُ خَطْوَةً، إلَّا رُفِعَتْ له بهَا دَرَجَةٌ، وحُطَّ عنْه بهَا خَطِيئَةٌ، فَإِذَا صَلَّى، لَمْ تَزَلِ المَلَائِكَةُ تُصَلِّي عليه، ما دَامَ في مُصَلَّاهُ: اللَّهُمَّ صَلِّ عليه، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ، ولَا يَزَالُ أحَدُكُمْ في صَلَاةٍ ما انْتَظَرَ الصَّلَاةَ”.
تأتي هذه المجالس ضمن جهود وزارة الأوقاف لنشر الوعي الديني الصحيح، وتعزيز فهم القيم الإسلامية وفق منهج وسطي معتدل يهدف إلى ترسيخ المبادئ الأخلاقية والروحية في المجتمع.