:أخبار الأوقافأوقاف أونلاين

الجماعة الإرهابية والمتاجرة بحياة البشر
” أما آن للغشاوة أن تنجلي ”

 عُرفت جماعة الإخوان الإرهابية عبر تاريخها بالخيانة والعمالة واستحلالها لكل شيء: للكذب , للدماء , للمتاجرة بدين الله تعالى , فالغاية عندهم تبرر الوسيلة أي وسيلة كانت , لا يستحون من الله ولا من الخلق , الكذب الصراح والافتراء والتلفيق طريقهم الوحيد , إذ لا يملكون غيره , وقد طمس الله على قلوبهم فلم يتعظوا , ولم يراجعوا أنفسهم حتى في آلية احتراف الكذب واعتماده منهجا ثابتا لأبواقهم الإعلامية وكتائبهم الإلكترونية , لكن أن يصل الأمر إلى المتاجرة بحياة البشر وتعريضهم للهلاك وحثهم على ما يعرضهم للمخاطر المحققة فذلك ما لا يتصوره عقل ولا دين ولا خلق .

 والأعجب من ذلك هو صمت أدعياء النبل والشهامة عن إجرام هذه الجماعة , كما أنه لا يقل جرما عن هذه الجماعة كل من ينساق في ركابها في انتهازية غريبة ومقيتة وشاذة في وقت لا يحتمل المتاجرة لا بالدين ولا بحياة البشر .

 وإذا لم يعد هؤلاء إلى رشدهم في وقت يعود الجميع فيه إلى الله (عز وجل) فإن هذا إنما يدل على ما وصل إليه حال تلك الجماعة المارقة من بيع للدين والوطن وسائر القيم الأخلاقية والإنسانية , وهو ما يجعل من التصدي بمنتهى الحزم والحسم لأفكارها الضالة وتصرفاتها الحمقاء وعناصرها المجرمة وكشف حقيقتها من الخيانة والعمالة مطلبًا شرعيًّا ووطنيًّا وإنسانيًّا , حتى يكف الله (عز وجل) بواسع فضله شرها عن البشرية جمعاء .

أ.د/ محمد مختار جمعة

                                                                                                                                          وزير الأوقاف

اظهر المزيد

منشور حديثّا

شاهد أيضًا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق