الرسالة الأربعون

  لو أن محمدًا ( صلى الله عليه وسلم ) دعا الناس إلى الإسلام بمنطق القوة وبرهان السيف لتلاشت دعوته ؛ لكنه وضع مفتاح الرحمة على قفل العصبية ؛ فانفتح ما فيها من كنوز وعجائب ، وفتح الله به آذانًا صمًّا وأعينًا عميًا وقلوبًا غلفًا ، قال تعالى : (فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظًّا غليظ القلب لانفضوا من حولك).

د/ محمد نصار