خلال الدورة التثقيفية الخامسة والعشرين
في التوعية بقضايا الأسرة والسكان والصحة الإنجابية
بمديرية أوقاف القليوبية

الدكتور / ياسر جمال :

وزير الأوقاف داعم قوي لقضايا السكان

الدكتورة / نوال عمران :

الأسرة هي النواة الأولى لصلاح المجتمع

  برعاية كريمة من معالي وزير الأوقاف أ.د / محمد مختار جمعة ، وفي إطار التعاون والتنسيق بين وزارتي الأوقاف والصحة ، افتتحت أمس السبت 19 / 10 / 2019م الدورة التثقيفية الخامسة والعشرون في التوعية بقضايا الأسرة والسكان والصحة الإنجابية لأئمة وزارة الأوقاف بمديرية أوقاف القليوبية بمدينة شبين القناطر  بمسجد الفقهاء  بحضور عدد من قيادات وأئمة الأوقاف بالمديرية  وحاضر فيها كل من : د / نوال عمران مدير تنظيم الأسرة بالقليوبية ، و د/ ياسر جمال الخبير الديموجرافي بالمجلس القومي للسكان ، والشيخ/ محمد عثمان البسطويسي المنسق بين وزارة الأوقاف والمجلس القومي للسكان.

  وفي بداية كلمته رحب الشيخ/ محمد عثمان البسطويسي بالسادة المحاضرين , وبالسادة الأئمة المشاركين في الدورة ، موجها الشكر لمعالي وزير الأوقاف على جهوده في نشر الفكر المستنير ، وتحسين أحوال السادة الأئمة ماديًّا ومعنويًّا وثقافيًّا ، مشيرًا إلى أن الوزارة تحرص على وقوف الدعاة على آخر المستجدات العصرية التي تطرأ على المجتمع ومواجهتها بالفكر السليم الصحيح ، وهو ما تسعى إليه وزارة الأوقاف    .

  وفي كلمته ثمن الدكتور / ياسر جمال الجهود المشتركة بين وزارة الأوقاف والمجلس القومي للسكان ، مؤكدًا أن معالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة داعم قوي لقضايا السكان ، موضحًا أن علم السكان أحد العلوم الإنسانية التي تهتم بالظواهر السكانية والمواليد والوفيات ، وأن مصر تعاني من المشكلة السكانية وهي عدم التوازن بين عدد السكان والموارد المتاحة ،  وأن المشكلة السكانية تتمثل في أمرين : الأول : النمو السكاني السريع فعدد سكان مصر أمس الجمعة 18/10/2019م كان ٩٩ مليونًا  و٤٦٧ ألفًا و٧٩١ نسمة ، واليوم السبت 19 / 10 / 2019م بلغ عدد السكان  ٩٩ مليونًا  و٤٦٩ ألفًا و ٦٥٨ نسمة ،  وبلغ عدد سكان محافظة القليوبية اليوم السبت 19/10/2019م 5 ملايين و٨٥٨ ألفًا و٨٣٩  نسمة ،  والأمر الثاني : سوء التوزيع السكاني  فالمساحة المأهولة بالسكان في مصر هي  6,7 من المساحة الكلية لمصر .

  وفي كلمتها أكدت الدكتورة / نوال عمران أن الدولة المصرية تعاني من مشكلة سكانية ، وأن وزارتي الصحة والأوقاف لا تألوان جهدًا في وضع الخطط لمعالجة القضايا السكانية ، مبينة أن الأسرة هي النواة الأولى لصلاح المجتمع ، وأن تنظيم الأسرة عمل حضاري وسلوك منتظم يوفر للزوجين الخيار المناسب للتحكم بمواعيد البدء في الإنجاب ، وأنه تخطيط إيجابي وفعال لبناء أسرة قوية وناجحة وقادرة على تحقيق التنمية  للأسرة والمجتمع ، وأن تنظيم الأسرة يعود بالفائدة والنفع على الأسرة بأكملها ، وأنه لا بد من تباعد فترات الحمل لتعويض الأم العناصر والفيتامينات التي فقدتها أثناء الحمل ، ولإعطائها الفرصة لاستعادة نشاطها وصحتها وعافيتها , وأن المباعدة بين فترات الحمل لها فوائد من أهمها : التنشئة الصحيحة والصحية لكل مولود ، كما أنه يسهم في تلافي وفيات  الرضع ، وخفض وفيات الأمهات  بنسبة ٣٠ % ، وتمكين الأم من مواصلة الحصول على فرص أكبر في التعليم والعمل ، وتباعد فترات الحمل يحافظ على صحة الأم والطفل معًا ، مؤكدة أن جميع الوسائل المستخدمة في تنظيم الأسرة آمنة ومتاحة  .