حب الوطن :
“مختار جمعة” كشف حقيقة الإرهابيين ولهثهم وراء الجنسيات الأوروبية والأمريكية

 أكد المستشار/ أسامة عبد الجواد نائب رئيس ائتلاف حب الوطن أن الأستاذ الدكتور/ محمد مختار جمعة وزير الأوقاف أصاب كبد الحقيقة ، وكشف حقيقة الإرهابيين والخونة ، وقوى الشر والظلام من خوارج هذا العصر ، عندما أكد أن معظم قيادات الجماعات الإرهابية وعلى رأسهم قيادات جماعة الإخوان الإرهابية تلهث وراء الجنسيات الأوروبية والأمريكية ، لكنهم يخدعون الشباب ويقولون لهم في الدروس : إن أمريكا الشيطان الأكبر وأوروبا كفرة ، فتلك متاجرة واضحة بالأديان.   ووجه ” عبد الجواد ” في بيان له أصدره اليوم تحية قلبية للدكتور/ محمد مختار جمعة ولجميع القيادات والأئمة والدعاة والواعظات بوزارة الأوقاف ، مؤكدًا أنهم وهبوا أرواحهم فداء للوطن في حربهم الفكرية ضد قوى الشر والظلام والإرهاب ، والتي تتفق تماما مع الشرع ، وكأنهم جنود على جبهة القتال، مؤكدًا أن الإرهابيين الذين يلهثون وراء الجنسيات الأمريكية والأوروبية لن يفلتوا من عقاب الشعب المصري ، وسوف تلفظهم أمريكا وأوروبا بعد أن تكتشف أن أياديهم ملوثة بدماء الأبرياء .

  وقال المستشار /أسامة عبد الجواد : إننا لأول مرة في تاريخ وزارة الأوقاف نجد مثل هذه المواقف الواضحة والحاسمة من وزير الأوقاف ، وقيادات الوزارة والأئمة والدعاة والواعظات ضد كل من يتاجرون بالدين الإسلامي الحنيف ، وفي مقدمتهم جماعة الإخوان الإرهابية ، وجميع التنظيمات الإرهابية والتكفيرية التي خرجت من رحم هذه الجماعة المارقة ، معربا عن ثقته الكاملة في أن تصريحات الدكتور / محمد مختار جمعة وزير الأوقاف التي طالب فيها بدعم الدولة في مواجهة الخونة والعملاء وتأكيده أن الحياد في قضايا الدولة خيانة ، وأنه يجب خلق مناخ رافض للتطرف ومساعي إسقاط الدولة ، والتطاول على المؤسسات وتشويهها بغير حق يجب التصدي له ، لأن ذلك سيكون له آثاره الإيجابية لدى الجميع خاصة أن المصريين بجميع انتماءاتهم واتجاهاتهم السياسية والحزبية والشعبية يقفون صفا واحدا خلف القيادة الحكيمة للزعيم البطل الرئيس/ عبد الفتاح السيسي ، مشيدا بحرص الدكتور/ محمد مختار جمعة وزير الأوقاف ورئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بمواجهة الإرهاب من أجل الحفاظ على الأوطان وطرح ومناقشة هذا الملف على مائدة المؤتمر الدولي ال 30 للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية الذى ينعقد يومي 15 و 16 من شهر سبتمبر الجاري بالقاهرة تحت عنوان : ” فقه بناء الدول …رؤية فقهية عصرية ” بحضور نحو ثلاثمائة عالم من مصر ومختلف دول العالم ، بمشاركة دولية واسعة وعلى مستوى متميز من أهل العلم والفكر والثقافة وقيادات المؤسسات الدينية الرسمية من مختلف دول العالم ، ومناقشة علماء العالم لأكثر من أربعين بحثا خلال جلسات المؤتمر التي تعقد على مدار يومين كاملين ،  وذلك لتنسيق الجهود في نشر الفكر الوسطي المستنير ومواجهة الفكر المتطرف ومحاصرته دوليا ، وتصحيح المفاهيم الخاطئة عن الإسلام ، وتحصين النشء والشباب من الفكر المتطرف والجماعات الإرهابية والتكفيرية المتطرفة .

  وأكد ” عبد الجواد ” ثقته الكاملة في قدرة مصر على قيادة العالم من قلب القاهرة لمواجهة الإرهاب للحفاظ على الأوطان ، مشيرا إلى أن هذا المؤتمر يعتبر واحدا من أهم المؤتمرات الدولية التي تتصدى لمثل هذه الملفات ، خاصة بعد أن باتت ظاهرة الإرهاب الأسود تمثل خطرا داهما على الأمن والسلم الدوليين ، وسيكون ناجحا وسيحقق جميع أهدافه لصالح الانسانية جمعاء وفى كل مكان على مستوى العالم كله.