وزير الأوقاف ينعي شهداء المسجدين بنيوزيلندا
ويؤكد : استهداف دور العبادة أبشع صور الإرهاب ، والإسلام أمنها حتى في الحرب

     ينعى معالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة شهداء الهجوم  الإرهابي الغاشم الذي وقع في مسجدين بنيوزيلندا  الجمعة  14 / 3 / ٢٠١9م

    مؤكدًا أن الاعتداء على الآمنين ودور العبادة واستهداف الأبرياء يعد من أبشع صور الإرهاب ، وأنها أفعال خسيسة لا يقوم بها إلا فاقدو  الحس الإنساني ، ولطالما أكدنا أن الإرهاب لا دين له ولا وطن له ، وأن شره مستطير  ، وما لم يتكاتف عقلاء الإنسانية لدحره فإن العواقب ستكون وخيمة على العالم كله و لن ينجو من شره أحد ،

     فالحوادث الإرهابية البشعة تتطلب تتضافر الجهود الدولية  لمحاربة الإرهاب وداعميه  ، مؤكدا أن ديننا الحنيف عني بتأمين دور العبادة حتى في حالات الحرب ، فنهى عن التعرض للرهبان في كنائسهم أو صوامعهم أو الأحبار في بيعهم ، ويجب أن يتبني المجتمع الدولي قانونا صارما يعد الاعتداء على دور العبادة جريمة ضد الإنسانية وسفك دماء  الآمنين بها من جرائم الإبادة الجماعية دون أي تفرقة بين دين وآخر  . 

         ويتوجه معاليه  لأسر الشهداء بخالص العزاء ، سائلاً الله (عز وجل) للضحايا الأبرار واسع الرحمة والمغفرة وأن يتقبلهم في الشهداء والصالحين ، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل .