صدر حديثًا كتــاب
“بنــــــاء الــوعـي”

  صدر حديثًا كتاب بناء الوعي لمعالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة ، ويهدف الكتاب إلى :

  يهدف هذا الكتاب إلى خلق حالة من الوعي بالواقع ، والوعي بالتحديات , وفك شفرتها ، أملا في الخروج من حالة التشظي والتأزم الفكري إلى حالة من الرشاد الفكري والديناميكية الفكرية التي تسهم في بناء الذاكرة وبناء الأمة معًا .

  ويعالج عددًا من الموضوعات والقضايا الحيوية : دينية ، ووطنية ، وثقافية ، ومجتمعية ، مثل : إرادة التغيير، والوعي بالقضية السكانية ، والوعي المائي ، والوعي بخطورة المخدرات والإدمان ، وأهمية العمق الأفريقي ، وفقه المواطنة ، وبناء الدول ، وحماية الأوطان ، وحروب الجيل الخامس ، وتفكيك حواضن الإرهاب ، وخطورة الشائعات ، والصورة الذهنية للأفراد والمجتمعات ، والميثاق الغليظ ، وفقه الحياة السياسية، وغيرها من الموضوعات .

   كما يهدف إلى الإسهام في تشكيل وعي الأمة واسترداد ذاكرتها الرشيدة من خلال إعادة تنشيطها وتخليصها مما علق بها من شوائب في مراحل الاختطاف والتشويه جراء محاولات المحو أو الشطب أو التغييب , التي قام بها أعداء الأمة ومن وظفوه لخدمتهم من جماعات التطرف والإرهاب.

   وقد جاء في مقدمته : أن تشكيل وعي أمة أو بناء ذاكرتها ليس أمرًا سهلا ولا يسيرًا ، ولا يتم بين لحظة وأخرى أو بين عشية وضحاها ، إنما هو عملية شاقة ومركبة ، وأصعب منه إعادة بناء هذه الذاكرة أو ردها إلى ما عسى أن تكون قد فقدته من مرتكزاتها ، فما بالكم لو كانت هذه الذاكرة قد تعرضت للتشويه أو محاولات الطمس أو المحو أو الاختطاف ، ولا سيما لو كان ذلك قد استمر لعقود أو لقرون ؟!

  لقد تعرضت ذاكرة الأمة عبر تاريخها الطويل لمحاولات عديدة من المحو أو الشطب أو التغيير ، ناهيك عن محاولات الاختطاف وحالات الخمول والجمود ، وأصبحنا في حاجة ماسة إلى استرداد هذه الذاكرة من خلال إعادة تنشيطها وتخليصها مما علق بها من شوائب في مراحل الاختطاف والتشويه جراء محاولات المحو أو الشطب أو التغييب , التي قام بها أعداء الأمة ومن وظفوه لخدمتهم من جماعات التطرف والإرهاب .

   وإذا كان من حاولوا السطو على ذاكرة أمتنا قد استخدموا المغالطات الدينية والفكرية والثقافية والتاريخية للاستيلاء على هذه الذاكرة فإن واجبنا مسابقة الزمن لكشف هذه المغالطات وتصحيح المفاهيم الخاطئة ، وبيان أوجه الحق والصواب بالحجة والبرهان من خلال نشر الفكر الوسطي المستنير ، في المجال الدعوي والثقافي والتعليمي والتربوي والإعلامي ، وإحلال مناهج الفهم والتفكير والإبداع والابتكار محل مناهج الحفظ والتلقين والتقليد ، مع اعتبار العمل على خلق حالة من الوعي المستنير واسترداد ذاكرة الأمة التي كانت مختطفة أولوية لدى العلماء والمفكرين والمثقفين وقادة الرأي والفكر .

  على أن بناء الوعي يتطلب الإلمام بحجم التحديات التي تواجهنا لأننا دون إدراك هذه التحديات ودون الوعي بها لا يمكن أن نضع حلولاً ناجحة أو ناجعة لها ، وإذا كان المناطقة يؤكدون أن الحكم على الشيء فرع عن تصوره ، فإن معالجته أو مواجهة ما يرتبط به من تحديات لا يمكن أن تتم دون سبر أغوار وأعماق هذا التصور .

  وإسهامًا منا في ذلك يأتي هذا الكتاب “بناء الوعي” ملقيًا الضوء على عدد من الموضوعات الهادفة إلى خلق حالة من الوعي بالواقع ، والوعي بالتحديات , ومحاولة الإسهام في حلها أو فك شفرتها ، أملا في الخروج من حالة التشظي والتأزم الفكري إلى حالة من الرشاد الفكري والديناميكية الفكرية التي تعمل على بناء الذاكرة وبناء الأمة معًا .

  وقد تناولت في هذا الكتاب عددًا من الموضوعات والقضايا الحيوية : دينية ، ووطنية ، وثقافية ، ومجتمعية ، مثل: إرادة التغيير ، والوعي بالقضية السكانية ، والوعي المائي ، والوعي بخطورة المخدرات والإدمان ، والوعي بمخاطر الإلحاد ، وأهمية العمق الأفريقي ، وفقه المواطنة ، وبناء الدول ، وحماية الأوطان ، وحروب الجيل الخامس ، وتفكيك حواضن الإرهاب ، وخطورة الشائعات ، والصورة الذهنية للأفراد والمجتمعات ، والميثاق الغليظ ، وفقه الحياة السياسية، وغيرها من الموضوعات .

  كما يهدف إلى الإسهام في تشكيل وعي الأمة واسترداد ذاكرتها الرشيدة من خلال إعادة تنشيطها وتخليصها مما علق بها من شوائب في مراحل الاختطاف والتشويه جراء محاولات المحو أو الشطب أو التغييب , التي قام بها أعداء الأمة ومن وظفوه لخدمتهم من جماعات التطرف والإرهاب.

  وإنني لأؤمـل أن يســـهم هــذا الكتــاب – مــع غيره مـن المحاولات الجادة لكل المهمومين بهم الأمة من السياسيين والكتاب والمفكرين والمثقفين والإعلاميين والمعلمين والتربويين الوطنيين – في إعادة بناء الذاكرة الواعية لمجتمعنا وأمتنا .