وزير الأوقاف خلال رئاسته
لمناقشة رسالة دكتوراه
في الأدب والنقد
بكلية الدراسات الإسلامية والعربية
بجامعة الأزهر
يؤكد :

جامعة الأزهر الشريف جامعة عريقة تستوعب الجميع

كلية الدراسات الإسلامية والعربية ” قلعة من قلاع العلم الشرعي”.

نحتاج إلى إعادة قراءة التراث قراءة واعية ، وإعادة عرضه في كل المجالات الشرعية

والتربوية والفكرية لنعيد صياغة العقل العربي

الجماعة الإرهابية حصرت الناس بين خيارين الدين أو الدنيا

مع أن الدين جاء لسعادة البشر ولعمارة الدنيا بالدين

نحتاج إلى بناء نظرية لا تنفصل عن حاضرها ولا تنقطع عن ماضيها

العلماء الأوائل بعضهم كان أبعد رؤية من كثير من علماء عصرنا

نحتاج إلى نظرة وسطية تجمع أبناء المجتمع

أ.د/ محمد علي سلامة ـ  أستاذ الأدب والنقد المتفرغ بكلية الآداب جامعة حلوان :

يشيد بجهود وزير الأوقاف الدعوية والعلمية والوطنية

       ويؤكد :                                        

وزير الأوقاف له باع كبير في قضية الجمع بين الأصالة والحداثة

  أكد معالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة أستاذ الأدب والنقد غير المتفرغ بكلية الدراسات الإسلامية والعربية وعميد الكلية الأسبق اليوم السبت 22 / 9 / 2018م  خلال رئاسته لمناقشة رسالة دكتوراه تحت عنوان ” انحرافات النص الشعري بين القدماء والمُحْدَثين .. دراسة في الأنماط والدلالات والآثار ” بكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين – جامعة الأزهر بالقاهرة ، والمقدمة من الباحث / محمود أبو سمرة عبد السلام ـ المدرس المساعد بالكلية , وعضوية كل من : أ.د/ مصطفى عبد الرحمن إبراهيم ـ أستاذ الأدب والنقد المساعد بالكلية  ، و أ.د/ زهران محمد جبر عبد الحميد ـ أستاذ الأدب والنقد ورئيس قسم اللغة العربية الأسبق ، و أ.د/ محمد علي محمد سلامة ـ أستاذ الأدب والنقد بكلية الآداب جامعة حلوان ووكيل الكلية الأسبق ، بحضور كل من : أ.د/ جاد الرب أمين عبدالمجيد عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين ، و أ.د/ عوض إسماعيل عبدالله ـ وكيل الكلية لشئون الطلاب والتعليم ، و أ.د/ حسن كمال القصبي ـ  وكيل الكلية للدراسات العليا ، ولفيف من أساتذة كلية الدراسات الإسلامية والعربية وطلاب الدراسات العليا بالكلية ، أن جامعة الأزهر الشريف جامعة عريقة تستوعب الجميع

 وفضيلة الإمام الأكبر يستمع إلى الرأي والرأي الأخر ، مشيرًا إلى أننا نحتاج إلى إعادة قراءة التراث قراءة واعية، وإعادة عرضه في كل المجالات الشرعية والتربوية والفكرية لنعيد صياغة العقل العربي ، وأن الجماعة الإرهابية حصرت الناس بين خيارين الدين والدنيا مع أن الدين جاء لسعادة البشر .

 كما نحتاج إلى بناء نظرية لا تنفصل عن حاضرها ولا تنقطع عن ماضيها ، مؤكدًا أن العلماء الأوائل بعضهم كان أبعد رؤية من كثير من علماء عصرنا ، ومن ثم فنحن نحتاج إلى نظرة وسطية تجمع أبناء المجتمع.

 كما معاليه أن القضايا التي بحثها القدماء لم تمت بموتهم وإنما هي قائمة على الإسهام في الحاضر ولا تنقطع عن الحاضر ولا تنسلخ عنه ، مشيرا إلى أن هذه الرؤية التي تجمع بين التراث والمعاصرة لا يمكن أن تنعزل عن واقعها ، أو تنكر الوافد الغربي أو الشرقي ، بل تأخذ من هذا وذاك النافع والمفيد بضوابطه ، موضحًا أننا بحاجة إلى نظرية عربية تأخذ من القديم والحديث ما يشكل أولوياتنا في عصر العولمة بعد أن استغلت بعض الجماعات الإرهابية الخطاب الديني والفكري لتحقيق مكاسب سياسية؛ فهؤلاء أخذوا من التراث ما يخدم أهواءهم وتركوا كنوز التراث ، وفي السياق ذاته أشاد معاليه بكلية الدراسات الإسلامية والعربية واصفًا إياها بأنها” قلعة من قلاع العلم الشرعي”.

 وفي كلمته أعرب أ.د/ محمد علي سلامة ـ أستاذ الأدب والنقد المتفرغ بكلية الآداب جامعة حلوان عن تقديره لمعالي وزير الأوقاف ، مثمنًا جهوده الدعوية والعلمية والوطنية ، مشيرًا إلى أن معاليه له باع كبير في قضية الجمع بين الأصالة والحداثة ، مؤكدًا دوره الرائد في تحديث المناهج وعقول الطلاب ، وهو ما أكد عليه أ.د/ زهران محمد جبر أستاذ الأدب والنقد ورئيس قسم اللغة العربية الأسبق .

 وفي ختام المناقشة قرّرت اللجنة بالإجماع برئاسة معالي وزير الأوقاف حصول الباحث على درجة العالمية الدكتوراه  بتقدير “مرتبة الشرف الأولى”.