من صحافة اليوم السبت
الموافق 23 – 6 – 2018م

أولاً : الصحافة الورقية 

  • جريدة الجمهورية :
  • جريدة الوفد : 

ثانيًا : الصحافة الالكترونية

  • بوابة صدى البلد :

وزير الأوقاف :

النبي أسس مبدأ المواطنة والتعايش

لبناء الدولة

كتب محمد شحتة
  قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، إن أول ما حرص عليه النبي الكريم بعد هجرته إلى المدينة، أنه عمل على إقامة الدولة بكل ما تعنيه كلمة الدولة من معاني فوحد الصف وعقد المعاهدات الدفاعية والإنسانية.
وأضاف وزير الأوقاف، خلال خطبة الجمعة، بمسجد سيدي علي زين العابدين بالقاهرة، أن النبي رسخ أسس المواطنة بوثيقة المدينة للتعايش السلمي بين أبناء الوطن الواحد وأعد جيشه للدفاع عن الوطن وهو جزء مهم من بناء الدولة فالدول لا تبنى بالكلام ولا بالنظريات فالنظرية تظل فكرة ما لم تتحول إلى واقع ملموس بالعلم والمال.
وأشار إلى أنه لا توجد أمة بلغت هدفها وغاياتها بغير العلم والقوة وإعداد الجيوش.

وزير الأوقاف :

لولى الأمر تحديد الأسعار بحسب المصلحة ..فيديو

وزير الأوقاف: لولى

كتب محمد شحتة
  قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، إن ولى الأمر إذا وجد استغلالا أو خاف منه أو وجد احتكارا أو خاف منه، فمن حق ولى الأمر أن يحدد أسعارا للسلع والمنتجات تمنع الاستغلال ويتخذ الإجراءات الرادعة لمنع هذا الاحتكار.
وأضاف جمعة، فى خطبة الجمعة، بمسجد سيدى على زين العابدين اليوم، أن الله يزع بالسلطان مالا يزع بالقرآن، فمن لم يحجزه إيمانه يحجزه القانون، ولا حرج عند الفقهاء فى تدخل الحاكم أو ولى الأمر أو مؤسسات الدولة لتحديد الأسعار لضبط الأسواق منعا للاستغلال.
وأشار إلى أن سيدنا عمر بن عبد العزيز يقول: “ما وددت أن أصحاب النبي لم يختلفوا لأنهم لو لم يختلفوا وحملنا الناس على مذهب واحد لكان على الناس مشقة”.

  • بوابة اليوم السابع : 

نقيب الأشراف وشيخ مشايخ الطرق الصوفية

يشيدان بجهود الأوقاف فى مجال الدعوة

نقيب الأشراف وشيخ مشايخ الطرق الصوفية يشيدان بجهود الأوقاف فى مجال الدعوة

محمود الشريف نقيب الأشراف

  عقب أدائهما لخطبة الجمعة اليوم بمسجد سيدى على زين العابدين رضى الله عنه بحى السيدة رضى الله عنها بمحافظة القاهرة، والتى أدى خطبة الجمعة به وزير الأوقاف د محمد مختار جمعة، بحضور المهندس عاطف عبد الحميد محافظ القاهرة ولفيف من قيادات المحافظة وقيادات وزارة الأوقاف، عن موضوع سبل تقدم الأمم ودور الفرد فيها، وعقب زيارة ضريح سيدى على زين العابدين والوقوف على تجديد مقصورة المقام، وعلى الاهتمام الشديد بالمسجد مبنى ومعنى، أشاد كل من محمود الشريف نقيب الأشراف ووكيل أول مجلس النواب بالدور الكبير الذى تقوم به وزارة الأوقاف فى مجال الدعوة والاهتمام الكبير بالمساجد، وأنه دور مقدر لوزارة الأوقاف  والوزير الدكتور محمد مختار جمعة، مشيدا بموضوع خطبة الجمعة ووصفها بالخطبة الجامعة . 

  ومن جانبه أشاد الشيخ عبد الهادى القصبى شيخ مشايخ الطرق الصوفية ورئيس لجنة التضامن الاجتماعى بمجلس النواب بجهود وزارة الأوقاف ورعايتها للمساجد واهتمامها بمساجد آل البيت، كما أشاد بموضوع خطبة الجمعة التى تناولت موضوعا مهما هو موضوع الساعة، مشيدا بالتعاون بين وزارة الأوقاف ونقابة الأشراف ومشيخة الطرق الصوفية فى كل ما يخدم المصلحة الدينية والوطنية، وهو ما أكده كل من وزير الأوقاف ونقيب الأشراف، ووجه محافظ القاهرة المهندس عاطف عبد الحميد رئيس حى السيدة زينب بسرعة عمل دراسة وافية لتطوير منطقة محيط مسجد سيدى على زين العابدين يتم تنفيذها بالتعاون والتنسيق بين المحافظة ووزارة الأوقاف، وهو ما رحب به وزير الأوقاف .

  • بوابة الفجر : 

وزير الأوقاف :

لولي الأمر اتخاذ الإجراءات التي تضمن ضبط الأسواق

وزير الأوقاف: لولي الأمر اتخاذ الإجراءات التي تضمن ضبط الأسواق

كتب محمود الجلاد

  أيد الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، ترجيحه للرأي القائل بأن لولي الأمر أن يتخذ من الإجراءات ما يضمن ضبط الأسواق والأسعار عند الحاجة، بما في ذلك تسعير بعض السلع منعًا للاحتكار أو الجشع والاستغلال، بل إن ذلك قد يتعين إذا دعت الضرورة لذلك.
  وأضاف الوزير، خلال خطبة الجمعة اليوم بمسجد سيدي علي زين العابدين، أن الأحوال العادية التي يزداد فيها العرض على الطلب أو يتوازن العرض مع الطلب بما يتوفر معه عدم الاحتكار أو الاستغلال  فإن الأمر حينئذ مرده إلى العرض والطلب وهذه هى المرونة والسعة التي تتميز بها الشريعة الإسلامية الغراء.

وزير الأوقاف :

قضية العدل ليست مسئولية ولي الأمر وحده

الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف

كتب محمود الجلاد

  قال الدكتور مختار جمعة وزير الأوقاف، أن من أهم دعائم بناء الدول القوية العلم، والعمل، والإتقان، والابتكار، والتضحية في سبيل الوطن، والعدل وتكافؤ الفرص، فالدول تدوم مع الكفر والعدل، ولا تدوم مع الأديان والظلم، فالعدل أمان وضمانة قوية للأفراد والدول، وأحد أهم أسرار تحقق الولاء والانتماء، العدل في الرضا والغضب، في القريب والبعيد، في السر والعلن، مع العدو والصديق.
  وأضاف الوزير خلال خطبة الجمعة اليوم بمسجد سيدي علي زين العابدين ، أن قضية العدل ليست مسئولية ولي الأمر وحده، إنما هي مسئولية شرعية ووطنية ومجتمعية واسعة وشاملة، فالوزير في وزارته، والمحافظ في محافظته، والمدير في إدارته، وكل من ولّي أمرًا من أمور الخلق كان عليه أن يعدل بينهم، وبما لا يطمع معه شريف في حيفه، ولا ييأس معه ضعيف من عدله .

وزير الأوقاف :

التاجر الذي يرفع السعر جشعا ملعون..

وولي الأمر من حقه تحديد الأسعار

وزير الأوقاف: التاجر الذي يرفع السعر جشعا ملعون.. وولي الأمر من حقه تحديد الأسعار

كتبت هدى عبدالرازق 

  قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، إن إقامة الأوطان من مقاصد الأديان، مشيرًا إلى أن الدول لا تبنى بالكلام، ولا بالنظريات، وإنما بالعلم والمال يبني الناس ملكهم.

  وأشار “جمعة”، خلال خطبة الجمعة بمسجد زين العابدبين، اليوم الجمعة، إلى أن من يرفع الأسعار جشعا، وطمعا، واستغلالا لحجة الناس فهو ملعون، منوهًا بأنه لو وجد ولي الأمر جشعا، أو استغلالا فمن حقه أن يتخذ من الإجراءات القانونية الرادعة ما يحول دون الاستغلال، بالإضافة إلى إمكانية تحديد الأسعار، ولا حرج في ذلك.

  • بوابة فيتو : 

وزير الأوقاف :

أبواب الخير مفتوحة في كل الشهور

وزير الأوقاف: أبواب

كتب محمد فودة

  قال الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، كما قلنا أهلا رمضان، واجتهدنا فيه صلاة وصيامًا وقيامًا وقراءة للقرآن، فإننا نقول أهلا شوال، فرب رمضان هو رب شوال ورب سائر الشهور والأيام والأزمنة والأمكنة، وإن الله (عز وجل) قد أخفى رحمته في طاعته فلا يدري الإنسان بأي طاعة تفتح له أبواب القبول.
وأوضح وزير الأوقاف في مقالة تحت عنوان” أهلا شوال” أن الأعمال بخواتيمها، يقول نبينا (صلى الله عليه وسلم): “إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل النار، فيدخلها، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل الجنة، فيدخلها”، مضيفا: كان نبينا (صلى الله عليه وسلم) يسأل الله حسن الخاتمة ، فعَنْ أَنَسٍ (رضي الله عنه) قَالَ: كاَنَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: “يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ”، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا؟ قَالَ: “نَعَمْ، إِنَّ القُلُوبَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ يُقَلِّبُهَا كيف يَشَاءُ”.
وأضاف: إذا كان رمضان قد مضى بما فيه من الخيرات والبركات والنفحات، فإن أبواب الخير كلها لا زالت مفتحة، ولا يزال رب العزة سبحانه وتعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسطها بالنهار ليتوب مسيء الليل، في رمضان وفي شوال وفي ذي القعدة وفي كل وقت وحين.
وتابع : من ذاق عرف، ومن عرف أدلج، ومن أدلج بلغ المنزل، فمن ذاق حلاوة الصيام والقيام وقراءة القرآن لا يمكن أن ينقطع بعد رمضان عن هذه العبادات.