خلال لقائه بطلاب جامعة الزقازيق

وزير الأوقاف :

وفق الله لمصر رئيسًا حكيمًا وجيشًا وطنيًّا بارًّا فتجاوزنا الأصعب

تحصيل العلم والتسلح به حماية للشباب وللوطن

والعلم ليس مقتصرًا على مجال بذاته

الأمل يقوم على الجد والعمل  

 محافظ الشرقية :

مثل هذه اللقاءات تحصين للشباب

رئيس جامعة الزقازيق :

يشيد بجهود وزير الأوقاف في تجديد الخطاب الديني

 ونشر تعاليم الإسلام السمح في مواجهة الفكر المتطرف

ويؤكد :

وزير الأوقاف حريص على بث روح التفاؤل والأمل في نفوس الشباب

  في إطار دور وزارة الأوقاف التنويري والتفاعلي مع قضايا الشباب ، لبث روح التفاؤل والأمل بينهم ، ونشر تعاليم الإسلام السمح ، وتصحيح المفاهيم الخاطئة في مواجهة الفكر المتطرف ألقى معالي أ.د/ محمد مختار جمعة وزير الأوقاف اليوم الأحد 15 / 4 / 2018م محاضرة مفتوحة بجامعة الزقازيق تحت عنوان : ” الشباب والأمل” , بحضور السيد اللواء/ خالد سعيد محافظ الشرقية ، و أ.د/ خالد عبد الباري رئيس جامعة الزقازيق ، ولفيف من السادة العمداء ، وأعضاء هيئة التدريس ، وطلاب الجامعة ، والسادة أعضاء مجلس النواب ، والقيادات الشعبية والتنفيذية بمحافظة الشرقية ، والسادة الإعلاميين.

  وفي بداية اللقاء رحب أ.د/ خالد عبد الباري رئيس جامعة الزقازيق بمعالي أ.د/ محمد مختار جمعة وزير الأوقاف ، مشيدًا بجهود معاليه في تجديد الخطاب الديني ، ونشر تعاليم الإسلام السمح في مواجهة الفكر المتطرف ، وحرصه على بث روح التفاؤل والأمل في نفوس الشباب ، مؤكدًا أن الحوار مع معاليه ممتعًا وبناءً .

  كما أعرب السيد اللواء/ خالد سعيد محافظ الشرقية في كلمته عن سعادته بزيارة معالي وزير الأوقاف لمحافظة الشرقية ، وقبوله الدعوة للحوار مع شباب جامعة الزقازيق ، مؤكدًا أهمية العائد العلمي والنفسي على الشباب من هذه اللقاءات الحيوية ، التي تحصنهم من الأفكار المغلوطة ، وتوضح لهم حقيقة الأمور ، وتحثهم على ضرورة الوقوف بجانب وطنهم الحبيب .

  وفي كلمته أعرب معالي أ.د/ محمد مختار جمعة وزير الأوقاف عن سعادته البالغة لإتاحة الفرصة له للحوار مع شباب مصر المستنير ، مؤكدًا أن العلم ليس مقتصرًا على مجال بذاته ، وإنما العلم بصفة عامة في جميع المجالات ، مُذكرًا بقوله تعالى : “فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ”، موضحًا أن الذكر كلمة عامة ، ومن ثم اجتماعه مع هذه الجموع والعقول النيرة يؤكد نجاح الرسالة ، مما يدل على تكاتف الجهود وتعاون الجميع من أجل الرقي بالفكر الديني ، فالنشاط يولد النشاط، والكسل يعمق الكسل ، مبينًا أن تنظيم الوقت حياة للمرء ، وضياعه ضياع للحياة ، فلا بد للشباب من تحصيل العلم والتسلح به ، حماية له ولوطنه ، وسعيًا لازدهاره ونموه.

  وأوضح معاليه أن هناك تحديات تحيط بالمنطقة يجب إدراكها ، مؤكدًا أن الله ( عز وجل) وفق لمصر رئيسًا حكيمًا وجيشًا وطنيًّا بارًّا فتجاوزنا الأصعب ، ولكن ما زالت التحديات كبيرة وخطيرة ، فالأمر يحتاج لليقظة والحذر والجد والعمل ، مبينًا أن الأمل في الله مع الأخذ بالأسباب من القضايا الإيمانية التي نحيا بها .

  وفي الختام طالب معالي وزير الأوقاف جموع الشباب بضرورة التحلي بالأمل والإيمان الذين يصحبهم الجد والعمل ، فعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم.