محافظ السويس يفتتح
المعسكر التدريبي للأئمة

و يؤكد : 

المعسكر يهدف إلى تجديد الخطاب الديني بما يتوافق وقضايا العصر

ويقدم رسالة قوية يستفيد منها الجميع

وسيعطي دفعة قوية لبدء احتفالات شعب السويس بالعيد القومي

أ.د/ بكر زكى عوض :

يشيد بحرص معالى وزير الأوقاف على الارتقاء بمستوى السادة الأئمة

وتصدر الكفاءات منهم للمشهد الدعوي

ويؤكد :

المعركة الحالية ليست معركة سنان ورماح بقدر ما هي معركة بيان مرتكز

على الحجة والبرهان ومواجهة الفكر بالفكر  

  في إطار خطة وزارة الأوقاف لرفع المستوى العلمي والثقافي لدى أئمتها ، وتحت رعاية معالي أ.د/ محمد مختار جمعة وزير الأوقاف افتتح سيادة اللواء أ.ح / أحمد محمد حامد – محافظ السويس أمس الأربعاء الموافق 18 / 10 / 2017م المعسكر التدريبي التاسع بالسويس لتدريب الأئمة ، وذلك بحضور أ.د/ بكر زكى عوض – العميد الأسبق لكلية أصول الدين – جامعة الأزهر بالقاهرة ، وفضيلة الدكتور/ إبراهيم جمعة وكيل وزارة الأوقاف بالسويس ، والدكتور / ماهر جبر – المشرف الفني على المعسكر , والشيخ/ عبدالفتاح عبدالقادر جمعة – مسئول الاتصال الإعلامي للمديريات ، ولفيف من قيادات الدعوة بالمحافظة .

  وفي بداية اللقاء قدم اللواء أ.ح/ أحمد محمد حامد محافظ السويس الشكر لمعالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة على تلبية دعوته لعقد معسكر تدريب الأئمة التاسع لمحافظات القناة بمحافظة السويس ، مشيرًا إلى أن المعسكر سيعطي دفعة قوية لبدء احتفالات شعب السويس بالعيد القومي ، مؤكدًا أن عقد معسكر تدريب الأئمة بمحافظة السويس يهدف إلى تجديد الخطاب الديني بما يتوافق وقضايا العصر وزيادة الوعي لدي الأئمة بتلك القضايا ، ولابد أن يتحملوا مسؤليتهم تجاه الدعوة إلى الله على بصيرة ، فهم حملة القرآن الكريم وعلوم الشريعة، طالبا منهم ضرورة الاستفادة من المعسكر من أجل تقديم رسالة قوية من على المنابر حتى يستفيد منها الجميع .

  كما كلف السيد المحافظ مديرية الأوقاف بأهمية حضور جميع أئمة السويس محاضرات المعسكر التدريبي للاستفادة من العلم الوفير لدى العلماء المحاضرين .

  ومن جانبه أشاد فضيلة أ.د/ بكر ذكي عوض بمدى حرص معالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة على الارتقاء بالمستوى العلمي والثقافي لأبنائه الأئمة بعقد دورات تدريبية ومعسكرات سريعة ، واصفًا إياه بالأب البار الكريم الرحيم الذي لا يألو جهدًا في أن يرى أبناءه الأئمة مجددين ومدركين لطبيعة المرحلة التي تحتاج المتسلحين بالعلم الشرعي المنضبط بمقاصد الشرع الحنيف.

  كما أكد فضيلته أن المعركة الحالية ليست معركة سنان ورماح وإنما هي معركة بيان مرتكز على الحجة والبرهان ومواجهة الفكر بالفكر ، مشيرًا إلى أن الأفكار الخاطئة المحسوبة على الإسلام ولَّدت قناعات خاطئة والتي من مظاهرها الأخذ بظواهر النصوص ، والعجز عن التفرقة بين الأحكام الشرعية والميل دائماً إلى التحريم ، والجرأة على العلماء المعتدلين وتسفيه أفكارهم.

  كما أكد سيادته على دور الدعاة في تلك المعركة التي تستهدف مواجهة الفكر المتطرف، وذلك بتجفيف منابع التطرف من خلال المحاضرات في المدارس والجامعات والنوادي والشركات ، وكذلك كشف زيف تلك الجماعات ، وعرض الشبهات التي يتزرعون بها دحضًا وتفنيدًا ، والقيام بالواجب الأتم داخل المسجد ، وعدم إتاحة الفرصة لأصحاب الفكر المشوش في تضليل عقول الناس.