أخبار الأوقاف

خاطرة التراويح
لترسيخ الأخلاق والقيم الراقية

  قررت وزارة الأوقاف أن تكون خاطرة التراويح هذا العام على مدار الشهر الكريم حول القيم والأخلاق الراقية ، مع مراعاة بعض المناسبات المتصلة بالشهر الكريم ، على أن تكون الخاطرة ما بين خمس إلى سبع دقائق ، وبما لا يجاوز عشر دقائق على أية حال ، وسيُعد تجاوز العشر دقائق مخالفة تستوجب المساءلة.

  وتيسيرًا على السادة الأئمة قررت وزارة الأوقاف إتاحة مادة علمية تشمل ثمانية وعشرين موضوعًا حول القيم الأخلاقية يقتطف الإمام منها ما يناسب الوقت والدرس المحددين .

 فهرس الدروس الأخلاقية

م الموضوع ملاحظات

درس ليلة (1) رمضان

رمضان شهر مكارم الأخلاق

 للاطلاع على المادة العلمية اضغط  هنا

درس  ليلة (2) رمضان

الإخــــــــلاص

 للاطلاع على المادة العلمية اضغط  هنا

درس  ليلة (3) رمضان

الــــــرحمــــــــة

 للاطلاع على المادة العلمية اضغط  هنا

درس  ليلة (4) رمضان

التســـــامــــــــح

 للاطلاع على المادة العلمية اضغط  هنا

درس  ليلة (5) رمضان

الصـــــــــــــدق

 للاطلاع على المادة العلمية اضغط  هنا

درس  ليلة (6) رمضان

الأمـــــــــــــانــة

 للاطلاع على المادة العلمية اضغط  هنا

درس  ليلة (7) رمضان

العــــــــــــدل

 للاطلاع على المادة العلمية اضغط  هنا

درس  ليلة (8) رمضان

التـــواضـــــع

 للاطلاع على المادة العلمية اضغط  هنا

درس ليلة (9) رمضان

المراقبـــة

 للاطلاع على المادة العلمية اضغط  هنا

درس  ليلة (10) رمضان

الجود والكرم

 للاطلاع على المادة العلمية اضغط  هنا

درس ليلة  (11) رمضان

الشكــــــر

 للاطلاع على المادة العلمية اضغط  هنا

درس  ليلة (12) رمضان

الحيــــــــــاء

  للاطلاع على المادة العلمية اضغط  هنا

درس ليلة  (13) رمضان

تحري الحلال

  للاطلاع على المادة العلمية اضغط  هنا

درس ليلة  (14) رمضان

المسارعة إلى الخيرات

  للاطلاع على المادة العلمية اضغط  هنا

درس ليلة  (15) رمضان

الوفاء بالعهد

  للاطلاع على المادة العلمية اضغط  هنا

درس ليلة  (16) رمضان

التقــــــوى

  للاطلاع على المادة العلمية اضغط  هنا

درس ليلة  (17) رمضان

حسن الخلق

  للاطلاع على المادة العلمية اضغط  هنا

درس ليلة  (18) رمضان

البـِــــــــرُّ

  للاطلاع على المادة العلمية اضغط  هنا

درس ليلة  (19) رمضان

فضل العشر الأواخر من رمضان

  إعداد المادة العلمية متروك للإمام

درس ليلة  (20) رمضان

حفـظ اللسـان

  للاطلاع على المادة العلمية اضغط  هنا

درس ليلة  (21) رمضان

الكلمة الطيبة

 للاطلاع على المادة العلمية اضغط  هنا

درس ليلة  (22) رمضان

الإيثــــــــار

 للاطلاع على المادة العلمية اضغط  هنا

درس ليلة  (23) رمضان

غض البصــر

 للاطلاع على المادة العلمية اضغط  هنا

درس ليلة  (24) رمضان

سلامة الصدر

 للاطلاع على المادة العلمية اضغط  هنا

درس ليلة (25) رمضان

كظم الغيظ

  للاطلاع على المادة العلمية اضغط  هنا

درس ليلة  (26) رمضان

ليلة القدر ليلة الرحمة والمغفرة

  إعداد المادة العلمية متروك للإمام

درس ليلة  (27) رمضان

العفــــــــو

  للاطلاع على المادة العلمية اضغط  هنا

درس ليلة  (28) رمضان

الاستغفــــار

  للاطلاع على المادة العلمية اضغط  هنا

درس ليلة  (29) رمضان

التعاون على البرّ والتقوى

  للاطلاع على المادة العلمية اضغط  هنا

درس ليلة  (30) رمضان

الـــرضــــــــا

للاطلاع على المادة العلمية اضغط  هنا

  *** توضيح  ***

درس ليلة (1) رمضان يبدأ مع صلاة التراويح أول ليلة من رمضان عقب إعلان الرؤية ، ثم تتتابع الدروس تباعًا ليكون درس الإخلاص ( يوم (1) رمضان ، ليلة (2) رمضان)، ودرس الرحمة ( يوم (2) رمضان ، ليلة (3) رمضان) ، وهكذا في بقية الدروس.

وزير الأوقاف في افتتاح منتدى فقه الاقتصاد الإسلامي بدبي:
لا اقتصاد مستقر بلا أمن متحقق مستمر
والتكافل الإنساني العالمي
يمكن أن يطفأ نار كثير من حروب الجوع
ويحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية

أ.د/محمد مختار جمعة
وزيرا لأوقاف

    في كلمته صباح اليوم الاثنين 24 / 4 / 2017م في الجلسة الافتتاحية لمنتدى فقه الاقتصاد الإسلامي بدبي الذي يشارك فيه معالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة ضيف شرف المؤتمر ذكر معاليه: إن عمل الخير سبيل لنماء الاقتصاد سواء على مستوى الأفراد أم على مستوى الدول والأمم , حيث يقول الحق سبحانه : ” وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ” , وشكر النعمة إنما يكون من جنسها , فشكر المال يكون بإنفاقه في سبل الخير, ومعرفة حق الله وحق الفقراء فيه , يقول نبينا (صلى الله عليه وسلم) : ” مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ فِيهِ إِلاَّ مَلَكَانِ يَنْزِلاَنِ فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، وَيَقُولُ الآخَرُ اللَّهُمَّ أَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا ” , ويقول (صلى الله عليه وسلم) : “ثَلَاثَةٌ أُقْسِمُ عَلَيْهِنَّ وَأُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا فَاحْفَظُوهُ , قَالَ : مَا نَقَصَ مَالُ عَبْدٍ مِنْ صَدَقَةٍ، وَلَا ظُلِمَ عَبْدٌ مَظْلِمَةً فَصَبَرَ عَلَيْهَا إِلَّا زَادَهُ اللَّهُ عِزًّا، وَلَا فَتَحَ عَبْدٌ بَابَ مَسْأَلَةٍ إِلَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ بَابَ فَقْرٍ”.

    كما أن تناولَ فقهِ الاقتصادِ الإسلاميِّ والاهتمامَ به وإلقاءَ الضوءِ عليه ينم عن رؤية دينية وسياسية حكيمة ، لأنَّ التناول العلمي والفقهي والتأصيلي السديد للاقتصاد الإسلامي يخلص الاقتصاد العالمي من آفات كثيرة ، كالغش والاحتكار , والاستغلال ، وتطفيف الكيل والميزان ، ويسهم في إقامة علاقات تجارية نظيفة ، لا ينعكس أثرها الإيجابيُّ على الأفراد فحسب ، إنما ينعكس على المجتمعات ، والدول ، والعلاقاتِ التجاريةِ الدوليةِ ، وبما يحقق أعلى درجات الشفافية , ويبرز وجوه العظمة في ديننا السمح الذي انتشر في أكبر دولة إسلامية من حيثُ عددُ السكانِ وهي دولةُ إندونيسيا على أيدي مجموعة من التجار الصادقين الأمناء الذين طبقوا بفطرتهم النقية أسسَ وقواعدَ وفقهَ الاقتصاد الإسلامي كما يجب أن يكون.

    وإذا كانت الأمم المتحدة تسعى حقا إلى تحقيق التكافل الإنساني فإن تطبيق مفاهيم ومضامين الاقتصاد الإسلامي أكبر ضمانةٍ وخير داعمٍ لتحقيق هذا التكافل الذي يُمكنُ أن يَحدَّ من ظاهرة الهجرة غير الشرعية ، ويطفأَ نار كثير من حروب الجوع ، ويجمع شتات مجتمعات فرقها وشرذمها التناحر للحصول على لقمة العيش.

    وأؤكد أنه لا اقتصاد مستقر بلا أمنٍ متحققٍ مستمرٍ ، ومن ثمة يجب أن نعمل معًا على كل المستويات: الوطنية ، والإقليمية ، والدولية ، على الوقوف صفا واحدًا في وجه دعاة الهدم والتخريب ، والتكفير والتفجير ، حتى نخلص العالم كله من شرهم إلى عالمٍ أكثرَ أمنًا واستقرارًا ونماءً وازدهارًا.

خلال احتفال وزارة الأوقاف
بليلة الإسراء والمعراج
وزير الأوقاف يؤكد :
من المحن تأتي المنح
ولا يغلب عسر يسرين
واليسر بحول الله تعالى
لهذا البلد قادم

مصر تحارب الإرهاب نيابة عن العالم كله

والمشروعات الكبرى دليل على أننا على الطريق الصحيح

أ.د/ عبد الله النجار يؤكد :

الإسراء والمعراج كان ابتلاء للناس جميعا

فصدق المؤمنون وانقلب المنافقون على أعقابهم

  برعاية معالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة أقامت وزارة الأوقاف مساء أمس السبت الموافق 22 / 4 / 2017م احتفالها بذكرى الإسراء والمعراج بمسجد الإمام الحسين (رضي الله عنه) ، بحضور السيد المهندس/ عاطف عبد الحميد محافظ القاهرة،  ومعالي المهندس / هشام عرفات وزير النقل ، وفضيلة الأستاذ الدكتور/ شوقي علام مفتي الجمهورية ، وفضيلة الأستاذ الدكتور/ عبدالله النجار عضو مجمع البحوث الإسلامية ، وأ.د/ أحمد علي عجيبة الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية ، والسيد الدكتور/ عبد الهادي القصبي شيخ مشايخ الطرق الصوفية ورئيس لجنة التضامن بمجلس النواب ، والأستاذ / طاهر أبو زيد عضو اللجنة الدينية وزير الشباب والرياضة الأسبق , والسيد النائب / شكري الجندي عضو اللجنة الدينية ، وفضيلة الشيخ / جابر طايع رئيس القطاع الديني ، وفضيلة الدكتور/ مجدي عاشور المستشار الأكاديمي لفضيلة مفتي الجمهورية ، وفضيلة الشيخ / خالد خضر مدير مديرية أوقاف القاهرة ، وعدد من سفراء الدول العربية والإسلامية ، وأعضاء مجلس النواب ، ولفيف من القيادات الدينية بالوزارة.

  وفي بداية اللقاء قدم معالي أ.د/ محمد مختار جمعة وزير الأوقاف التهنئة بهذه المناسبة الكريمة لفخامة السيد الرئيس / عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية ، وإلى الشعب المصري كله ، مؤكدًا أننا في هذه الليلة المباركة السعيدة الطيبة نحتفل بذكرى الإسراء والمعراج ، حيث أسري برسول الله (صلى الله عليه وسلم) من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ، قال تعالى : {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}، مشيرًا إلى أنه ينبغي أن نقف في هذه الذكرى العطرة على درسين مهمين :

  الأول : عن الرحمة والتسامح ، والدرس الثاني فهو : الفرج بعد الشدة ، واليسر بعد العسر, فعندما تحدث الحق سبحانه وتعالى عن نبينا (صلى الله عليه وسلم) قال: “وإنك لعلى خلق عظيم” , وعندما تحدثت السيدة عائشة (رضى الله عنها ) قالت : ” كان خلقه القرآن ” .

  كما وضح معاليه أن هذه الرحلة جاءت بعد وفاة السيدة خديجة زوج رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وقد كانت الصدر الحاني ، وكانت خير رفيق ، وخير معين لرسول الله في طريق الدعوة بعد الله (عز وجل) ، فحزن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لوفاتها حزنًا شديدًا , ثم وفاة أبي طالب عم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) الذي كان يحوطه ويغضب له. فخرج رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إلى الطائف لعله يجد آذانا صاغية ، فما وجد إلا الإعراض والتكذيب .

  وبعد خروجه (صلى الله عليه وسلم) من الطائف  دعا ربه ” اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي … الحديث ، وهنا نزل ملك الجبال يستأذن أن يطبق عليهم الأخشبين ، وهنا تتجلى رحمة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) حيث قال: لا ، لعل الله أن يخرج من أصلابهم من يقول لا إله الا الله . فقال جبريل : صدق من سماك الرؤوف الرحيم .

  كما أشار معاليه إلى الدرس الثاني وهو : الفرج بعد الشدة والضيق، فجاءت رحلة الإسراء والمعرج ، فمن المحن تأتي المنح ، ولا يغلب عسر يسرين ، حيث يقول (عز وجل): ” فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا [الشرح : 5 ، 6]، فإذا كان أهل الأرض لم يقدروا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كما ينبغي فأهل السماء ينتظرون قدومه (صلى الله عليه وسلم).

  كما أكد معاليه أن الأمل في الله (عز وجل) كبير ، وأن الفرج والخير واليسر بحول الله تعالي لهذا البلد الطيب قادم ، مشيرًا إلى أن المشروعات الكبرى دليل على أننا على الطريق الصحيح، فمصر قادرة على مواجهة التحديات والتصدي للإرهاب والتطرف نيابة عن العالم كله، فأعداؤنا يعملون على بث الإحباط واليأس بيننا لكن بالعمل والجهد سننتصر بإذن الله تعالى ، فمصر وأهلها في رباط إلى يوم القيامة, ونسأل الله عز وجل أن يجعل بلدنا هذا آمناً سخاء رخاء وسائر بلاد العالمين.

  وفي ختام كلمته دعا معالي وزير الأوقاف إلى التحلي بالأمل وعدم اليأس مهما كان حجم التحديات ومهما عاثت أيادي الشر والإرهاب فسادًا ، فإننا بالصبر واليقين والعمل سنصل بأوطاننا وأمتنا إلى برِّ الأمان بإذن الله تعالى.

  وفي كلمته أكد أ.د/ عبد الله النجار عضو مجمع البحوث الإسلامية أن الله (عز وجل) اختار لنبيه (صلى الله عليه وسلم) وصف العبودية عند حديثه عن هذه الرحلة العظيمة، فقال تعالى {الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ}، والتي تدل على قمة الحب لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، وبيان لأشرف منزلة يمكن أن ينالها الإنسان  .

  وأضاف فضيلته أن هذه الرحلة دعوة للتعايش وقبول الآخر ، ومن ثم يجب على الناس جميعاً أن يعتصموا بحبل الله جميعاً ولا يتفرقوا ، وأن هذه الرحلة المباركة جاءت ابتلاء واختبارا من الله (عز وجل) لخلقه، فثبت من آمن وانقلب من ضعف يقينه.

  كما دعا الناس أن ينتصروا للحق الذي أنزلت الأديان من أجله، ونسأل الله أن يحفظ مصر من المكاره وجميع بلاد العالمين ، مطالبا الأمة ألا تختلف ولا تتدافع ولا تتعجب من كون الحادثة وقعت بالروح والجسد معًا ، فإن الذي أسري به وعرج به هو سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) الذي جاء في حقه قوله تعالى : {وَالضُّحَى * وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى * مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى * وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى * وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى}، وقوله: {ألَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ * وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ * الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ * وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ * فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ العسر يسرًا}.