أخبار الأوقاف

وزير الأوقاف في افتتاح المسابقة العالمية السنوية الحادية والعشرين لحفظ القرآن الكريم: يا أهل القرآن نأمل أن تحل على أيديكم السماحة واليسر بعيدا عن كل أنواع العنف والإرهاب

DSC_1653 copy

     من مصر الأزهر مصر الكنانة خدمة لكتاب الله العزيز وفاء لحقه وإعلاء لشأنه تنظم وزارة   الأوقاف المصرية المسابقة العالمية السنوية الحادية والعشرين لحفظ القرآن الكريم برعاية كريمة من فخامة المستشار/ عدلي منصور رئيس الجمهورية ، ورئاسة معالي وزير الأوقاف أ . د/ محمد مختار جمعة بمركز الأزهر للمؤتمرات بمدينة نصر في الفترة من 5 إلى 10 /4 / 2014 م، والتي بدأت فعالياتها اليوم بحضور فضيلة أ. د / عباس شومان وكيل الأزهر الشريف نائبًا عن فضيلة الإمام الأكبر أ . د / أحمد الطيب شيخ الأزهر  و أ . د / شوقي علام مفتي الجمهورية ولفيف من الوزراء والسفراء من العالمين العربي والإسلامي، حيث يشارك في المسابقة متسابقون من أكثر من 50 دولة من مختلف دول العالم للتنافس في أفرع المسابقة المختلفة، منهم 22 دولة أفريقية ويحكم في المسابقة علماء من عدة دول إسلامية منها مصر والبحرين وموريتانيا والسعودية.

وأكد معالي وزير الأوقاف خلال الافتتاح  أن أهل القرآن هم أهل الله وخاصته كما يقول نبينا(صلى الله عليه وسلم ): (إِنَّ لِلَّهِ أَهْلِينَ مِنَ النَّاسِ , قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ هُمْ ؟ قَالَ : هُمْ أَهْلُ الْقُرْآنِ ، أَهْلُ اللهِ وَخَاصَّتُهُ.)، مضيفا أنه مما يؤكد علو منزلة حامل القرآن ما كان من النبي ( صلي الله عليه وسلم مع أبي بن كعب حيث قال : ” قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا أَبَا الْمُنْذِرِ ، إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْرِضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ ، فَقَالَ : بِاللَّهِ آمَنْتُ ، وَعَلَى يَدِكَ أَسْلَمْتُ ، وَمِنْكَ تَعَلَّمْتُ ، قَالَ : فَرَدَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقَوْلَ، فقال : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَذُكِرْتُ هُنَاكَ ؟ ، قَالَ : نَعَمْ بِاسْمِكَ وَنَسَبِكَ فِي الْمَلأِ الأَعْلَى.

ووجه معالي وزير الأوقاف كلمة إلى المتسابقين من حفظة كتاب الله قائلا: يا أهل القرآن نأمل على أيديكم بإذن الله تعالى أن تحل السماحة واليسر بعيدا عن كل أنواع العنف والإرهاب.

وفي كلمته أكد أ . د/ عباس شومان وكيل الأزهر : أن الأزهر يحمل راية الإسلام متمسكًا بكتاب الله وسنة رسوله ( صلى الله عليه وسلم ) ويرجع إلى اجتهادات السلف الصالح من علماء المسلمين ، مشيرا إلى أن إجراء هذه المسابقة في قلب الأزهر وفي هذا التوقيت الدقيق من عمر وطننا العزيز مصر يعلن للناس جميعا أن المؤسسات الدينية على درجة من التناسق والتواصل على قلب رجل واحد قائلا: إن الأوقاف تنظم وترعى ، والأزهر يدعم بقوة بقيادة شيخه فضيلة الإمام الأكبر، موضحا أننا نحتاج إلى أن نظهر ما في كتاب الله للناس لتصحيح الأفهام  التي خربتها بعض الأفكار الهدامة فكم من فئات ضلت وارتكبت جرائم باسم كتاب الله وهو منهم براء.

وفي كلمة الضيوف  التي ألقاها الشيخ / خالد الخياط من دولة البحرين الشقيقة أشاد بجهد وزير الأوقاف المصري أ.د/ محمد مختار جمعة في خدمة كتاب الله تعالى، وعنايته الكريمة بأهل القرآن، وحسن استضافتهم وتوفير سبل الراحة التامة لهم مثبتا أن مصر بلد الأمن والأمان وستظل بإذن الله تعالى محمية محروسة.

DSC_1597 copy DSC_1624 copy

موقفنا الرسمي من الانتخابات

mokhtar-2013-11-3

     لا شك أننا مع استكمال الاستحقاقات الوطنية لخارطة الطريق في سبيل تجاوز الوطن للمرحلة الانتقالية كخطوة هامة نحو استقراره ونهضته ورقيه .

     ولا شك أيضًا أننا لن نسمح بتوظيف المنبر سياسيًا على الإطلاق ، غير أن ذلك لا يعني السلبية ، فعلى العكس نحن ندعو وبكل قوة إلى ضرورة المشاركة الإيجابية ، واعتبار ذلك واجبًا وطنيًا .

      كما نؤكد على أن اختيار كل مواطن أو مواطنة يجب أن يكون اختيارًا حرًا لمن يراه الأفضل والأكفأ والأقدر على قيادة المرحلة الصعبة في تاريخنا المعاصر .

      وأن ترك الأفضل والأكفأ مع العلم بذلك يُعد مخالفة شرعية وخيانة وطنية ، لأن صالح الدين والوطن معًا – وهما متلازمان لا ينفكان ولا يتعارضان – يقتضي أن تعمل لمرضاة الله ( عز وجل ) ، ثم لمرضاة ضميرنا الوطني في جميع اختياراتنا سواء أكان ذلك في الانتخابات الرئاسية أم البرلمانية .

       مؤكدين أن شراء الأصوات محرم شرعًا ، كما أن التلاعب بالعواطف الدينية من غير المتخصصين ممن ركبوا مركب الدعوة وتصدروا بغير حق لمجال الفتوى وهم غير أهل لهذا ولا ذلك يضر بالمصلحة الدينية والوطنية معًا .

         ونحذر من السلبية التي لا يقرها دين ولا ضمير وطني ، فإذا أردنا أن نبني وطنًا قويًا فلابد أن يكون إسهامنا على مستوى الحدث .

        وفي النهاية نؤكد على جميع الأئمة والخطباء أن يكون المنبر للدعوة إلى الله ( عز وجل ) بالحكمة والموعظة الحسنة ، وأن يشاركوا كمواطنين بما يمليه عليهم ضميرهم الوطني ، دون أن يكونوا طرفًا في الدعاية لأي فصيل أو مرشح .

         ونرجو تحري منتهى الدقة في أي أخبار تنشر عن الأوقاف أو علمائها في هذا الشأن ، علمًا بأنه لا يمثلنا في ذلك إلا موقعنا الرسمي للوزارة .


الاقتصاد الوطني وسبل إنقاذه ودور العمال في ذلك
موضوع المؤتمر العلمي لهيئة الأوقاف في عيد العمال

222222

        بناء على توجيهات معالي أ.د/ محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، وإسهاما من هيئة الأوقاف المصرية في تقديم بعض المقترحات والحلول العلمية التي تسهم في دعم مسيرة الاقتصاد الوطني، تقيم هيئة الأوقاف المصرية مؤتمرها الاقتصادي الثاني يوم الخميس 1/5/2014م، حيث يستضيف المؤتمر نخبة من رجال المال والأعمال والاقتصاد أملا في تقديم رؤية علمية ومقترحات تسهم في دفع عجلة العمل والإنتاج، وتحريك بعض مسارات الاقتصاد الوطني .

         ويأتي هذا المؤتمر بعد نجاح مؤتمر الهيئة الاقتصادي الأول الذي كان بعنوان (الوقف وشركاء التنمية) ، وكان له أثر كبير في تنمية استثمارات الأوقاف، وتوجيهها توجيها علميا في خدمة مال الوقف من جهة، واقتصادنا المصري من جهة أخرى .

     وسنعرض في موعد أقصاه العاشر من أبريل 2014م أهم المحاور العلمية للمؤتمر لتلقي رغبات العلماء والمفكرين والباحثين الاقتصاديين ورجال المال والأعمال، على أمل أن نخرج بمقترحات وتوصيات جادة تسهم في إنقاذ اقتصادنا الوطني، وتدفع به خطوات إلى الأمام بإذن الله تعالى.

قوافل علماء الأزهر والأوقاف تجوب صعيد مصر

2222

    بناء على توجيهات فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب شيخ الأزهر ، ومعالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة تجوب قوافل علماء الأزهر والأوقاف محافظات الصعيد خلال شهر جمادى الآخرة حيث تخرج قافلتان دعويتان إلى محافظتي أسوان وبني سويف الجمعة القادمة 11 من جمادى الآخرة 1435هـ الموافقة 11/ 4/ 2014م، وتتبعهما قافلتان إلى محافظتي المنيا وأسيوط يوم الجمعة الموافق 18 من جمادى الآخرة 1435هـ 18/4/ 2014م، ثم قافلتان إلى الأقصر وسوهاج في الأسبوع الأخير من هذا الشهر.

    وتقوم هذه القوافل بعقد الندوات واللقاءات الفكرية والدروس الدينية في عدد من المساجد والمصانع والنوادي والمراكز الشبابية بالمحافظات التي تنطلق إليها حول ( حرمة الدماء _ المروءة والحياء_ ظاهرة التحرش أسبابها وعلاجها _ دور الشباب في بناء الأوطان _ فضل العمل والإنتاج _ خطورة الفكر التكفيري والفتوى بدون علم على الفرد والمجتمع) ، إضافة إلى خطبة الجمعة مع الالتزام بموضوع خطبة الجمعة الموحد والمعلن عنه من وزارة الأوقاف المصرية على موقعها الرسمي.