أخبار الأوقاف

في المؤتمر الأول للهجرة غير الشرعية بوزارة الشباب
وزير الأوقاف يوجه رسالتي شكر للشباب والسيد الرئيس
والإعلامي جمال سعد :
يسعدنا أن الأزهر بكل مؤسساته على قلب رجل واحد

DSC_9457

     أكد اليوم الأحد 7 / 9 / 2014 م  الإعلامي أ / جمال سعد في تقديمه للمؤتمر الأول للهجرة غير الشرعية “بلدنا أولى بينا” بوزارة الشباب أن مما يسعد المصريين جميعًا أن يكون الأزهر الشريف بكل مؤسساته والأوقاف والإفتاء على قلب رجل واحد يعملون لصالح الإسلام والوطن تحت القيادة الحكيمة لفضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب شيخ الأزهر  .

     ومن جانبه وجه معالى وزير الأوقاف  أ.د / محمد مختار جمعة رسالتي شكر : الأولى لشباب مصر الذي قلب الموازين وغير المعادلة ، وفاجأ العالم كله بما لم يكن يتوقعه ، ففي الوقت الذي عولت فيه بعض القوى على يأس الشباب وإحباطه في المنطقة العربية خرج الشباب المصري ليقلب المعادلة ، ويربك حسابات القوى الطامعة في خيرات منطقتنا ، يثبت أن لدية وعيا ثقافيا ، وولاءً وانتماًء ، قدرة على الصمود ، لم يكن يتوقعها أحد  من تلك القوى .

     والثانية للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي فتح باب الأمل ليس أمام الشباب وحده – من خلال انطلاق المشروعات الاقتصادية الكبرى – ، وإنما أمام المصريين والعرب جميعًا ، في لحظة كان كثيرون يتهيأون فيها للاستسلام ، قال الرجل : لا ، مصر لن تستسلم ، ولن تركع ، وستقود أمتها العربية من جديد إلى العزة والصمود .

       كما أكد معالى وزير الأوقاف أن مشكلة الهجرة لها أسباب سياسية ودينية واقتصادية واجتماعية وثقافية وهو ما تعمل كل أجهزة الدولة بالتنسيق فيما بينها على معالجتها وإيجاد حلول لها , وهو ما يتناوله معالي الوزير في مقال ينشر لاحقًا بإذن الله تعالى .

DSC_9467 DSC_9468 DSC_9473 DSC_9484 DSC_9489 DSC_9495 DSC_9537

وزير الأوقاف :
يعتمد صرف بدل قوافل
6 ، 7 ، 8 / 2014م

Mokhtar_Gomaa_7

     اعتمد اليوم الأحد 7 / 9 / 2014م معالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة صرف بدل القوافل الداخلية على مستوى الجمهورية لشهور 6 ، 7 ، 8 / 2014م ، ووجه بسرعة استخرج الشيكات من الديوان العام للمديريات خلال يومين على الأكثر ، على أن يتم الصرف بمعرفة المديريات في موعد أقصاه أسبوعان من تاريخه .

وزير الأوقاف :
شراء الأزهر والأوقاف لشهادات القناة
فتوى عملية لمشروعيتها

Mokhtar_8

      أكد معالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة أن قيام أحد الصناديق التابعة للعاملين بالأزهر الشريف باتخاذ قرار بشراء شهادات استثمار في مشروع قناة السويس بمبلغ 250 مليون جنيه ، ثم قيام أحد الصناديق التابعة للعاملين بالأوقاف باتخاذ قرار بشراء شهادات أخرى في المشروع بمبلغ 400 مليون جنيه ، بعد دعوة فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب شيخ الأزهر المصريين للإسهام في شراء هذه الشهادات لتمويل المشروع ، ومع صدور بيان واضح عن دار الإفتاء المصرية ووزارة الأوقاف المصرية بمشروعية شراء هذه الشهادات ، إنما هو بيان وفتوى علمية وتطبيقية لحل هذه الشهادات ، باعتبار ذلك مشروعًا قوميًا يعود نفعه على الوطن كله ، ويتجاوزه إلى ما فيه مصلحة الإنسانية .

       وتأكيدًا على منهجنا بقصر الدعوة على المتخصصين ، وخطورة اقتحام غير المتخصصين للدعوة والفتوى ،وبناء على إفادة الشيخ/ جابر طايع وكيل الوزارة لأوقاف القاهرة بتجاوز أحد خطباء الجمعية الشرعية وهو الشيخ/ محمود حسين أحمد في خطبة الجمعة الماضية بمسجد علي بن أبي طالب بالمطرية مفتيًا بحرمة شهادات الاستثمار وأنها ربا ، علمًا بأن ذلك لم يكن موضوعًا للخطبة أصلا ، مما جعل كل من الشيخ/ جابر طايع وكيل الوزارة لأوقاف القاهرة والشيخ/ عبد الناصر نسيم وكيل الوزارة لأوقاف الجيزة يقومان بحملة كبيرة لضم مساجد الجمعية الشرعية للأوقاف ، وخاصة أن الجمعية وإن وفت شكلا بالالتزام بموضوع الخطبة الموحد فإنها على أرض الواقع ليست جادة في ضبط خطبائها ضبطًا كاملا ، ومازال كثير من لافتاتها لم يرفع عن المساجد ، حيث لم تف الجمعية الشرعية بالتزاماتها في ذلك ، مما جعل الوزارة توجه تعليماتها لوكلاء الوزارة ومديري الإدارات والمفتشين بسرعة ضم مساجد الجمعية إلى الأوقاف ضمًا كاملا .

التتار الجدد
ظاهرة أم استثناء

Mokhtar

     ارتبط تاريخ التتار في الذاكرة التاريخية بكل ألوان الوحشية والهمجية والانحراف عن السلوك الإنساني القويم إلى حيوانية فجة اتخذت من إرهاب الخصم مسلكًا ومنهجًا ، قاصدة وعامدة إلى إلقاء الرعب في نفوس خصومهم ، تفت في عضدهم ، وتدمر معنوياتهم ، وتجبرهم على استسلام غير مشروط ، ثم لا تفي لهم بعهد ولا بوعد ، ولا بأمان ولا ذمة ، ولم تعرف الذاكرة العالمية قومًا أكثر وحشية وهمجية منهم .

     ويبدو أن ما تقوم به داعش ومن يسير على نهجها من الفتك بالخصوم وذبحهم بطريقة توحي بوحشية الذابحين وتجردهم من الإنسانية ، أو القيام بالتمثيل بالجثث والتنكيل المنهي عنه شرعًا ، كقطع الرقاب وإلقاء الجثث إلى جانب الرءوس ، أو بلا رءوس أصلا ، يبدو أن ذلك كله مخطط بعناية ، وخلفه أياد صهيونية اختارت ضحاياها من الإرهابيين بعناية شديدة وبناء على دراسات نفسية دقيقة ، غير أن ذلك كله ما كان ليتم لو أننا قمنا بواجبنا الفكري والثقافي والتربوي والتعليمي والاجتماعي على وجه سديد .

        ولا ينبغي أن نلقي بكل اللائمة على أعدائنا فحسب ، فكما قال الشاعر :

 أنا لا ألوم المستبــــد                   إذا تجاوز أو تعــــــدى

فسبيلـه أن يستبـــد                   وشأننــــا أن نستعدا

        ولكن علينا أن نراجع أنفسنا ، فكما قال الشافعي :

نعيب زماننا والعيـب فينــــــا                  ومـا لزماننــا عيـبٌ سوانـــا

ونهجو ذا الزمـانَ بغيـر ذنــبٍ                  ولو نطق الزمان لنا هجانـــا

       لذا يجب ألا يقف دورنا عند رصد الظواهر ، مع تسليمنا بأن العنف والتخريب والتدمير والبطش والفتك قد صار ظاهرة تستحق الدراسة والمعالجة ، وإنما يجب علينا أن نبحث الحلول التي من شأنها أن تقضي على الظاهرة من أساسها وتقتلعها من جذورها ، وهنا لابد أن تتضافر جهود مؤسسات عديدة على رأسها المؤسسات الدينية والعلمية والفكرية والثقافية والاجتماعية ، لكشف أبعاد هذا الخطر الداهم ، وكشف من يقف وراءه ومن يدعمه ومن يموله ، ومن يوفر له غطاء أدبيًا أو معنويًا ، ونعمل متضامنين على القضاء عليه ، لأن الأمر جد خطير .