أخبار الأوقاف

وزير الأوقاف الجيبوتي : يشيد بنجاح مؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية وتميز موضوعه وجهود الوزارة في تنظيمه

wazer-awkaf-geboty

          أشاد معالي الشيخ / آدم حسن آدم وزير الشئون الإسلامية والثقافة والأوقاف بجمهورية  جيبوتي بالخبرة المتميزة ، والتجربة الرائدة لمعالي وزير الأوقاف المصري  أ . د . محمد مختار جمعة في معالجة قضية من أهم القضايا  التي تهم الأمة الإسلامية عامة ، والتي عالجها المؤتمر العام الثالث والعشرون للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية  .

         وذلك من خلال رسالة وزير الشئون الإسلامية والثقافة والأوقاف بجمهورية جيبوتي ومما جاء فيها :

        ( معالي أ .د . محمد مختار جمعة وزير الأوقاف المصري ( حفظه الله )  .

 يسعدني أن أعبر لمعاليكم عن أسمى آيات الشكر والتقدير والامتنان على كرم الضيافة وحسن الوفادة وطيب الرعاية التي حظينا بها أنا والوفد المرافق لي منذ أن حللنا أرض جمهورية مصر العربية الشقيقة .

       ويطيب لي أن أوجه لمعاليكم بأسمى عبارات التهنئة للنجاح الذي حققه المؤتمر الدولي الثالث والعشرون للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية الذي تشرفنا بحضوره ، والذي عالج إحدى أهم المواضيع التي تهم الأمة الإسلامية في هذا المنعطف الحاسم من تاريخها ، وأعني بذلك ” خطورة الفكر التكفيري ، والفتوى بدون علم على المصالح الوطنية والعلاقات الدولية ” والذي كان عنوانًا للمؤتمر العلمــي .

        وسوف نحرص على دوام التواصل مع معاليكم للاستفادة من خبراتكم المتميزة ، وتجربتكم الرائدة ، آملين أن تفتح هذه الزيارة آفاقًا واعدة ترسي قواعد التعاون المشترك بين بلدينا الشقيقين ) .

وزارة الأوقاف تنظم ندوة بعنوان: السماحة والتيسير في القرآن الكريم ضمن فعاليات المسابقة العالمية الحادية والعشرين لحفظ القرآن الكريم

awkaf

نظمت وزارة الأوقاف مساء السبت الموافق 5 / 4 / 2014 م ندوة بعنوان ” السماحة والتيسير في القرآن الكريم ” ضمن فعاليات المسابقة العالمية الحادية والعشرين لحفظ القرآن الكريم في الفترة من 5 إلى 10 / 4 / 2014 م ، والتي تنظمها الوزارة برعاية كريمة من فخامة رئيس الجمهورية المستشار عدلي منصور ، ورئاسة معالي وزير الأوقاف أ .د / محمد مختار جمعة، أدار الندوة أ . د / أحمد علي عجيبة أمين عام المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وفي بداية الندوة تحدث أ. د / أحمد عمر هاشم رئيس جامعة الأزهر الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء قائلاً : نتقدم بالشكر لوزارة الأوقاف على هذه الرعاية الكريمة ، فلا شيء أعظم من كتاب الله تعالى تجرى حوله البحوث والمسابقات ، ويستقي منه العلماء  ، وهو الكتاب الخالد إلى قيام الساعة مؤكدا أن الإسلام كله دعوة للسماحة والتيسير،  والقرآن دعانا لذلك  فالله أمرنا أن نؤمن به وبجميع كتبه ورسله قال تعالى ” آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ”، مشيرا إلى أن الدين الحنيف يأمرنا في الدعوة إليه بالسماحة واليسر قال تعالي: ”  ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ”، مضيفا أنه من عظم سماحته وتيسيره أنه لا يكره أحدًا علي الدخول فيه قال تعالى: ” لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ” .

وأوضح أن قضية السماحة والتيسير لها أهميتها في هذه المرحلة الراهنة التي تعيشها أمتنا العربية والإسلامية ، قائلا: علينا التواصي بنشر هذا المنهاج الإسلامي الذي دعا إليه القرآن ورسولنا العظيم ( صلى الله عليه وسلم ) .

     ومن جانبه قال أ . د/ طه أبو كريشة ، نائب رئيس جامعة الأزهر الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء: إننا نرى في القرآن الكريم توجيهات متعددة في الأقوال والأفعال والمعاملات ، فالدعوة إلى السماحة في القول من خلال القول الحسن ، ونرى الأمر الإلهي العام لكل المسلمين بالأمر بالسماحة في الأقوال، ومن شواهد ذلك في القرآن الكريم  قوله تعالى” ..وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا ..” البقرة : 38 ، ” وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا” الإسراء: 53) ، والنهي عن القول السيء ومن شواهد ذلك قوله تعالى: ” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ “(الحجرات: 11) .

وأشار د أبو كريشة إلى أن الدعوة للتقوى تتطلب لباس السماحة ” لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (الحجرات : 13) وأضاف أن هذا التآلف والتعارف لن يكون إلا بالسماحة في المشاعر والأقوال والأفعال والسلوك الإنساني العملي، وأوضح أن الآخر لن يعرف حقيقة ديننا إلا من خلال سلوكنا ، ووصى المتسابقين أن يكونوا خير دعاة لهذا الدين من خلال سيرهم على نهج القرآن الكريم.

وزير الأوقاف في افتتاح المسابقة العالمية السنوية الحادية والعشرين لحفظ القرآن الكريم: يا أهل القرآن نأمل أن تحل على أيديكم السماحة واليسر بعيدا عن كل أنواع العنف والإرهاب

DSC_1653 copy

     من مصر الأزهر مصر الكنانة خدمة لكتاب الله العزيز وفاء لحقه وإعلاء لشأنه تنظم وزارة   الأوقاف المصرية المسابقة العالمية السنوية الحادية والعشرين لحفظ القرآن الكريم برعاية كريمة من فخامة المستشار/ عدلي منصور رئيس الجمهورية ، ورئاسة معالي وزير الأوقاف أ . د/ محمد مختار جمعة بمركز الأزهر للمؤتمرات بمدينة نصر في الفترة من 5 إلى 10 /4 / 2014 م، والتي بدأت فعالياتها اليوم بحضور فضيلة أ. د / عباس شومان وكيل الأزهر الشريف نائبًا عن فضيلة الإمام الأكبر أ . د / أحمد الطيب شيخ الأزهر  و أ . د / شوقي علام مفتي الجمهورية ولفيف من الوزراء والسفراء من العالمين العربي والإسلامي، حيث يشارك في المسابقة متسابقون من أكثر من 50 دولة من مختلف دول العالم للتنافس في أفرع المسابقة المختلفة، منهم 22 دولة أفريقية ويحكم في المسابقة علماء من عدة دول إسلامية منها مصر والبحرين وموريتانيا والسعودية.

وأكد معالي وزير الأوقاف خلال الافتتاح  أن أهل القرآن هم أهل الله وخاصته كما يقول نبينا(صلى الله عليه وسلم ): (إِنَّ لِلَّهِ أَهْلِينَ مِنَ النَّاسِ , قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ هُمْ ؟ قَالَ : هُمْ أَهْلُ الْقُرْآنِ ، أَهْلُ اللهِ وَخَاصَّتُهُ.)، مضيفا أنه مما يؤكد علو منزلة حامل القرآن ما كان من النبي ( صلي الله عليه وسلم مع أبي بن كعب حيث قال : ” قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا أَبَا الْمُنْذِرِ ، إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْرِضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ ، فَقَالَ : بِاللَّهِ آمَنْتُ ، وَعَلَى يَدِكَ أَسْلَمْتُ ، وَمِنْكَ تَعَلَّمْتُ ، قَالَ : فَرَدَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقَوْلَ، فقال : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَذُكِرْتُ هُنَاكَ ؟ ، قَالَ : نَعَمْ بِاسْمِكَ وَنَسَبِكَ فِي الْمَلأِ الأَعْلَى.

ووجه معالي وزير الأوقاف كلمة إلى المتسابقين من حفظة كتاب الله قائلا: يا أهل القرآن نأمل على أيديكم بإذن الله تعالى أن تحل السماحة واليسر بعيدا عن كل أنواع العنف والإرهاب.

وفي كلمته أكد أ . د/ عباس شومان وكيل الأزهر : أن الأزهر يحمل راية الإسلام متمسكًا بكتاب الله وسنة رسوله ( صلى الله عليه وسلم ) ويرجع إلى اجتهادات السلف الصالح من علماء المسلمين ، مشيرا إلى أن إجراء هذه المسابقة في قلب الأزهر وفي هذا التوقيت الدقيق من عمر وطننا العزيز مصر يعلن للناس جميعا أن المؤسسات الدينية على درجة من التناسق والتواصل على قلب رجل واحد قائلا: إن الأوقاف تنظم وترعى ، والأزهر يدعم بقوة بقيادة شيخه فضيلة الإمام الأكبر، موضحا أننا نحتاج إلى أن نظهر ما في كتاب الله للناس لتصحيح الأفهام  التي خربتها بعض الأفكار الهدامة فكم من فئات ضلت وارتكبت جرائم باسم كتاب الله وهو منهم براء.

وفي كلمة الضيوف  التي ألقاها الشيخ / خالد الخياط من دولة البحرين الشقيقة أشاد بجهد وزير الأوقاف المصري أ.د/ محمد مختار جمعة في خدمة كتاب الله تعالى، وعنايته الكريمة بأهل القرآن، وحسن استضافتهم وتوفير سبل الراحة التامة لهم مثبتا أن مصر بلد الأمن والأمان وستظل بإذن الله تعالى محمية محروسة.

DSC_1597 copy DSC_1624 copy