أخبار الأوقاف

في زيارته لوزير الأوقاف :
د/ على جمعة يشيد بميثاق الشرف الدعوي
ومبادرة معًا نحو مكارم الأخلاق
ويبحث سبل التعاون لدعمها مع معالي الوزير

DSC_6240 copy

    في زيارته لمعالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة أشاد أ.د/ علي جمعة مفتي الجمهورية السابق بميثاق الشرف الدعوي وضوابط تصاريح الخطابة ، مؤكدًا على دعمه الكامل لكل ما جاء بالميثاق والضوابط المنظمة .

    كما تم التأكيد على التعاون لتفعيل مبادرة معًا نحو مكارم الأخلاق التي أطلقتها وزارة الأوقاف ، حيث إن مؤسسة ” مصر الخير ” تقوم بجهود مثمرة في إطار مبادرة الأخلاق النشطة التي تركز على القيم الإنسانية المشتركة في إطار التعاون مع عدد من الوزارات المعنية .

     ولاشك أن هذا التعاون سيكون له أثر كبير في العمل على ترسيخ القيم والأخلاق والعودة إلى أصولنا القيمية المحافظة في هذا المجال .

DSC_6234 copy

DSC_6241 copy

وزارة الأوقاف تنهي عمل 75 % من المستشارين والخبراء
والعاملين بعد سن المعاش

awkaf

     في إطار ترشيد النفقات من جهة ، وإتاحة فرص العمل أمام الشباب من جهة أخرى ،  أنهت وزارة الأوقاف عمل أكثر من 75 % من المستشارين والخبراء والعاملين  بعد سن المعاش ، حيث كان إجمالي عددهم (42) بديوان عام الوزارة وهيئة الأوقاف المصرية والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية .

     وقد تم إنهاء عمل (24) منهم بتاريخ 28 / 5 / 2014م ، و (8) آخرين اعتبارًا من 1 / 7 / 2014م ، ليكون إجمالي عدد المستشارين القانونيين والماليين والفنيين عشرة فقط بالوزارة وجميع الجهات التابعة لها من هيئة الأوقاف والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية ، كما تم التنبيه على جميع المديريات بإنهاء عمل جميع المتعاقدين بعد سن المعاش اعتبارًا من تاريخه .

      وللشفافية التامة فإن إجمالي ما يتقضاه جميع المستشارين والخبراء والفنيين من وزارة الأوقاف شهريًا هو أقل من خمسة وثلاثين ألف جنيه فقط لا غير ، وهو الحد الأدنى لتيسير أعمال الوزارة في مجال اختصاصهم .

وزيرا الأوقاف والثقافة يصدران بيانا مشتركا بشأن التفجيرات الأخيرة
ويؤكدان :
نريد وقفة رجل واحد لاجتثاث الإرهاب

2222222222

         أصدر كل من معالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة ومعالي وزير الثقافة د/ جابر عصفور بيانا مشتركا بشأن التفجيرات الأخيرة التي وقعت يوم  الإثنين 30 / 6 / 2014م وراح ضحيتها شهيدان مع عدد من الإصابات ، وجاء في البيان :

      لا شك أن الإرهاب الأسود الذي يطل علينا بأنيابه المهشمة في حاجة إلى وقفتنا وقفة رجل واحد لاقتلاع هذه الأنياب ، والعمل في تعاون كامل ومستمر حتى يلفظ هذا الإرهاب أنفاسه الأخيرة .

      فعلى المستوى المحلي المصري نؤكد أن هناك قوى داعمة لهذا الإرهاب توفر له غطاء ماديا وأدبيا ومعنويا ، وأقل ما توصف به هذه القوى هو الخيانة الوطنية العظمى ، ويجب كشف زيف هذه القوى ومن يدعمها أو يدور في فلكها .

     وعلى المستوى الإقليمي ينبغي أن يعي الجميع أنه ما لم تتضافر الجهود في مواجهة هذه القوى الظلامية ومن يقف خلفها من الطامعين في خيرات منطقتنا ، أو المستفيدين من ضعفها وتمزقها ، أو الواهمين ببناء أمجاد أو تبوأ مكانة أكبر من حجمهم الطبيعي أو الإقليمي على حساب تفتيت دول المنطقة ودك بنيانها ، بعيدا عن كل المعاني الإنسانية السامية ، وانتهاك كل معاني حقوق الإنسان التي يتشدقون بها .

      غير أننا على ثقة في الله (عزّ وجلّ) بأنه سبحانه سيحفظ هذا البلد مصرنا الغالية قلبا نابضا للعروبة والإسلام ، وصمام أمان للمنطقة كلها ، وأن الإرهاب الأسود سيأكل من يدعمه ، وسيعض بقوة اليد التي غذّته وربّته وتعهّدته إن اليوم وإنْ غدا ، وإنّ غدا لناظره قريب ، مع خالص عزائنا لشهيدي هذه التفجيرات ودعائنا للمصابين بالشفاء العاجل .

حفظ الله مصر وأهلها من كل سوء ومكروه

شكرًا جزيلا للكاتب الكبير الأستاذ مرسي عطا الله

Morsy-AtAllah

شكرًا جزيلا للكاتب الكبير الأستاذ/ مرسي عطا الله رئيس مجلس إدارة جريدة الأهرام الأسبق ، والذي جاء في مقاله المنشور اليوم الإثنين 30 / 6 / 2014م تحت عنوان ” الخطاب الديني .. وخطر الفتنة ! ” :

      فى مسألة الخطاب الدينى ثمة حقيقة ينبغى أن تكون واضحة وهي: إن الإسلام لم يمنع أحدا من التعبير عن رأيه ولكنه منذ نشأته يدعو إلى الحفاظ على هيبة الدولة ووحدة المجتمع, وينبذ من بين الصفوف من يثيرون الفتن ويعمدون إلى التهوين من إنجازات الأمة مستهدفين بذلك شق عصا الطاعة وإفشال جهود أولى الأمر.

      والحقيقة أن خطر الفتنة ليس خطرا جديدا وإنما واجهته الأمة الإسلامية منذ بداية عهدها وكان موقف الرسول صلى الله عليه وسلم حاسما وقاطعا فى التعامل مع دعاة الفتنة والمحرضين عليها فى حديثه النبوى الشريف: «من أتاكم وأمركم جميع على رجل واحد يريد أن يشق عصاكم أو يفرق جماعتكم فاقتلوه ».

       ومعنى ذلك أن مسئولية حماية الأمة من دعاة الفتنة الذين يعتلون المنابر فى المساجد ودور العبادة تقع على عاتق الدولة بل إن هذه قضية ينبغى أن تتصدر قائمة أولويات الاهتمام بالشأن العام ليس باعتبارها قضية فقهية ودينية فحسب وإنما باعتبارها قضية أمن قومى للوطن وللأمة.

وأى قراءة منصفة للقرارات المستنيرة التى اتخذها مؤخرا وزير الأوقاف بشأن قصر صلاة الجمعة على المساجد الكبرى ومنع غير الأزهريين من اعتلاء المنابر لابد أن تشمل مراجعة للفوضى التى كانت سائدة والمتمثلة فى أن مدخل دعاة التطرف إلى بعض العقول قد انطلق فى البداية منذ نهاية السبعينات من فوق منابر بعض الزوايا الصغيرة لترويج الأفكار والشعارات والمفاهيم المغلوطة التى تعتمد على التفسيرات الخاطئة لبعض الآيات القرآنية وتأويلها بما يتفق مع أهدافهم الخبيثة.

ومسك الختام قول المولى عز وجل فى سورة آل عمران: «هُوَ الَّذِى أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِى قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِى الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُوْلُوا الأَلْبَابِ» صدق الله العظيم.

والحديث متصل ..

خير الكلام:

<< الانزواء حكمة عندما يتصدر الأقزام المشهد ويحتجب العمالقة عن الظهور!