أخبار

شكر خاص لمجلة المصور
على عرضها المتميز للجلسة التحضيرية الثالثة
لمؤتمر الشأن العام

  يسر المركز الإعلامي بوزارة الأوقاف أن يتقدم بخالص الشكر والتقدير لمجلة المصور على عرضها المتميز للجلسة التحضيرية الثالثة لمؤتمر الشأن العام في عددها الصادر اليوم الأربعاء 4 / 12 / 2019م .

لتكبير الصورة اضغط هنا

لتكبير الصورة اضغط هنا

لتكبير الصورة اضغط هنا

لتكبير الصورة اضغط هنا

لتكبير الصورة اضغط هنا

لتكبير الصورة اضغط هنا

لتكبير الصورة اضغط هنا

 

عقد الاجتماع الرابع لوزارات
(الأوقاف والتربية والتعليم والشباب والرياضة والثقافة)
بديوان عام وزارة الأوقاف

ووزير الأوقاف :

العمل المشترك سبيل النجاح

والمصلحة الوطنية هي القاسم المشترك لمؤسساتنا الوطنية

الشأن العام والمصلحة العامة أمران ملازمان للوطنية الصادقة والتدين الصحيح

  في إطار التعاون والتنسيق بين مؤسسات الدولة الوطنية العلمية والثقافية ، عقد معالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة اليوم الثلاثاء 3 / 12 / 2019م بديوان عام الوزارة الاجتماع الرابع بممثلي وزارات (الأوقاف – التربية والتعليم- الشباب والرياضة – الثقافة)، حضر اللقاء من وزارة التربية والتعليم كل من : أ.د/ رضا حجازي رئيس قطاع التعليم العام ، ود/ محمود فؤاد مستشار التربية الدينية بوزارة التربية والتعليم ، ود/ نوال محمد شلبي مدير مركز تطوير المناهج الدراسية بوزارة التربية والتعليم ،  ومن وزارة الثقافة كل من : د/ هشام عزمي أمين عام المجلس الأعلى للثقافة ورئيس دار الكتب والوثائق القومية ، ود/ هيثم الحاج علي رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب ، ود/ أحمد بهي الدين نائب رئيس الهيئة العامة للكتاب ، ومن وزارة الشباب والرياضة الأستاذة/ راندا البيطار مدير عام برلمان الطلائع ، ومن الهيئة الوطنية للإعلام الأستاذ/ مدحت فايد رئيس الإدارة المركزية للهيئة الوطنية للإعلام ، ومن وزارة الأوقاف د/ أيمن أبو عمر مدير عام الإرشاد الديني ، لمواصلة بحث أوجه التعاون والتنسيق فيما بين الجميع لنشر صحيح الدين ومواجهة الفكر المتطرف تحصينًا للنشء والشباب والمجتمع من الأفكار الهدامة ، وكذلك المشاركة في الإعداد والتحضير لمؤتمر الشأن العام .

 وخلال اللقاء أكد أ.د/ محمد مختار جمعة وزير الأوقاف أن مؤتمر الشأن العام لن يقتصر على الشأن العام الديني فحسب ، وإنما يشمل الشأن العام السياسي والاقتصادي والثقافي ، وكل ما يتصل بقضايا الشأن العام بمشاركة وطنية واسعة ، وأن الشأن العام والمصلحة العامة أمران ملازمان للوطنية الصادقة والتدين الصحيح ، وأن هذا العمل المشترك يُعد نقلة نوعية في العمل الجماعي المشترك ، ونحتاج إلى جهد متواصل للانتقال من ثقافة النخبة إلى ثقافة المجتمع .

 وقد استعرض اللقاء أحدث إصدارات وزارة الثقافة ممثلة في الهيئة العامة للكتاب في مجال التثقيف من خلال سلسلة (رؤية) التي أصدرت عددين هامين هما :

  • فقه الدولة وفقه الجماعة .
  • الحوار الثقافي بين الشرق والغرب .

   وجار إصدار الأعداد التالية :

  • مفاهيم يجب أن تصحح .
  • حماية دور العبادة .
  • بناء الشخصية الوطنية .
  • ضلالات الإرهابيين وتفنيدها .

 كما تناول اللقاء العمل المشترك بين وزارتي الأوقاف والتربية والتعليم في القوافل التعليمية ، والدورات التدريبية المشتركة لتنمية مهارات معلمي التربية الدينية الإسلامية بأكاديمية الأوقاف الدولية للتدريب .

  وكذلك دورة تنمية المهارات الإعلامية بالتعاون بين وزارتي الأوقاف ، والتعليم العالي ، والهيئة الوطنية للإعلام .

  وكذلك الندوات المشتركة بين وزارت (الأوقاف ، والتربية والتعليم ، والشباب والرياضة، والثقافة ).

  كما تم الاتفاق على عقد ندوة عبر برنامج ( استديو الشارع ) يشارك فيها أ.د/ محمد مختار جمعة وزير الأوقاف ، ود/ محمود فؤاد مستشار التربية الدينية بوزارة التربية والتعليم ، ود/ أحمد بهي الدين نائب رئيس الهيئة العامة للكتاب خلال هذا الأسبوع بإذن الله تعالى .

وزير الأوقاف خلال ثالث جلسات الحوار الوطني لمؤتمر ” الشأن العام ” بدار الهلال :
بعث الصالونات الثقافية من جديد من أجل تثقيف الشباب
وحركة تجديد الفكر الديني تشهد نقلة غير مسبوقة

  في كلمته خلال الجلسة التحضيرية الثالثة لمؤتمر الشأن العام 2020م الذي دعا إليه الرئيس/ عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية ( حفظه الله) ، والتي عقدت مساء أمس الأحد 1/ 12 / 2019م بدار الهلال بالاشتراك مع مجلة المصور وبالتعاون مع وزارة الأوقاف ، وبحضور معالي وزير الشباب والرياضة د/ أشرف صبحي ، ومعالي وزير التنمية المحلية اللواء / محمود شعرواي ، والدكتور / حلمي النمنم وزير الثقافة الأسبق ،  وسيادة المستشار / محمد عبد الوهاب خفاجي نائب رئيس مجلس الدولة ، وسيادة اللواء / شكري الجندي وكيل اللجنة الدينية بمجلس النواب ، والأستاذ / محمود حسين وكيل لجنة الشباب بمجلس النواب ، والأستاذ الدكتور / جمال فاروق عميد كلية الدعوة الأسبق ، والأستاذ الدكتور / محمود علم الدين أستاذ الإعلام وعضو الهيئة الوطنية للصحافة ، والدكتورة / رشا راغب رئيس الأكاديمية الوطنية للتدريب ،  والكاتب الصحفي الكبير / يوسف القعيد ، والأستاذ الدكتور / طارق الرفاعي مدير منظومة الشكاوي الحكومية بمجلس الوزراء ، والأستاذ الدكتور / محمد الدمرداش رئيس نادي الزهور ، والأستاذ الدكتور / أحمد جابر شديد رئيس جامعة الفيوم ، والأستاذ الدكتور / هبة نوح نائب رئيس جامعة القاهرة ، و د/ سماح محمود أستاذ الإعلام المساعد بجامعة القاهرة ، ورؤساء وأمناء اتحاد طلاب الجامعات المصرية ، ونخبة من المفكرين والمثقفين والكُتاب وجمع واسع من الشباب لمناقشة دور الشباب والسوشيال ميديا في قضايا الشأن العام ، وأدار الندوة الأستاذ / كرم جبر رئيس الهيئة الوطنية للصحافة ، قدَّم معالي وزير الأوقاف أ.د / محمد مختار جمعة الشكر لدار الهلال على الجهد المبذول لعقد هذا اللقاء الهام ، وعلى هذا الحضور الواسع من الشباب الوطني ، مؤكدا معاليه على أننا نحتاج إلى إعادة بعث الصالونات الثقافية وإحيائها من جديد بالمؤسسات الوطنية وتكون بصفة شهرية، وذلك حتى يجد الشباب مواردهم الثقافية في النور و لا يبحثون عنها في الظلام ، فيكونون عرضة لأن تستغلهم الجماعات المتطرفة ، وبفضل الله تعالى نعمل في وزارة الأوقاف على أن نعد الإمام إعدادًا ثقافيًّا عصريًّا بأبعاد تاريخية واجتماعية وثقافية ، حتى يتمكن الداعية من تصحيح المفاهيم الخاطئة ، ومحاربة الأفكار المتطرفة .

  كما أكد معاليه على أن حركة التجديد الديني تشهد حركة جادة ونقلة نوعية ، وذلك بفضل الله ( عز وجل ) ثم بدعم سيادة الرئيس / عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية (حفظه الله) لمسارات التجديد في مختلف المجالات ، وقد أصبح لدينا نسق معرفي في طريقة التفكير، وفي البحث والتأليف ، وطرائق التدريب ، ودورنا أن نحول هذا النسق من ثقافة النخبة والفرد إلى ثقافة المجتمع.

  وفي سياق متصل قدم معالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة الشكر لكل القامات الوطنية الكبيرة التي تسهم بشكل فعال في هذه اللقاءات التحضيرية لمؤتمر الشأن العام.

  وفي ختام كلمته أشار معاليه إلى أن هناك تعاونا قويا ومتكاملا بين وزارة الأوقاف ومؤسسات الدولة التربوية والتعليمية والتثقيفية غير مسبوق ، فنعمل بروح الفريق الواحد مع وزارات التربية والتعليم والتعليم العالي والثقافة والشباب والرياضة والمؤسسات الإعلامية وبروح وطنية غير مسبوقة ، ونحتاج إلى جهد أكبر لنتحول من ثقافة النخبة إلى ثقافة المجتمع.

خلال برنامج ندوة للرأي
من مسجد السيدة زينب (رضي الله عنها)

علماء الأوقاف يؤكدون :

النفع العام مسئولية مشتركة بين جميع أبناء المجتمع

المصلحة العامة مادية كانت أو معنوية

مقدمة على المصلحة الخاصة

والأعم نفعا مقدم على ما دونه في عموم نفعه

  برعاية كريمة من معالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة , وفي إطار التعاون والتنسيق المستمر بين وزارة الأوقاف المصرية والهيئة الوطنية للإعلام في ملف تجديد الخطاب الديني ، ومن خلال الندوات المشتركة بين الوزارة وقطاع القنوات المتخصصة بالتليفزيون ، وفي إطار الدور التثقيفي والتنويري الذي تقوم به وزارة الأوقاف لتجديد الخطاب الديني , ونشر الفكر الوسطي المستنير , نظمت وزارة الأوقاف الثلاثاء 26/ 11 / 2019 م عقب صلاة العشاء من مسجد السيدة زينب ( رضي الله عنها ) بمحافظة القاهرة ندوة للرأي بعنوان : ” مفهوم النفع العام” حاضر فيها كل من : الدكتور / محمد عزت معاون رئيس القطاع الديني بالديوان العام ، والشيخ/ محمود الأبيدي إمام وخطيب بأوقاف القاهرة , والشيخ/ محمد جمال إمام وخطيب مسجد السيدة زينب (رضي الله عنها) , بحضور جمع غفير من رواد المسجد ، وأدار الندوة وقدم لها الإعلامي أ / عمر حرب .

  وفي بداية كلمته أكد د/ محمد عزت أن النفع العام مسئولية مشتركة بين جميع أبناء المجتمع ، وأن النفع العام يتمثل في كل ما يعود على أبناء المجتمع من مصلحة عامة , كالمرافق والمنشآت وسائر الخدمات , وشدد الإسلام في  الدفاع عن كل ما ينفع الناس ، وتوعد المفسدين بأشد أنواع العقاب , فقال تعالى: ” إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا  وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ” , كما حث على استخدام هذه الأمور بالطريقة المثلى , فمثلًا نعمة الماء : والتي تعد من أعظم الأمور التي يتمثل فيها النفع العام ,  حثنا الخالق (عز وجل ) على الحفاظ على البيئة المائية , وحمايتها من التلوث ,  قال تعالى: “أَفَرَأَيْتُمُ الْـمَآءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ  أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْـمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْـمُنْزِلُونَ  لَوْ نَشَآءُ جَعَلْنهُ أُجَاجًا فَلَوْلا تَشْكُرُونَ” فلا بد من الحفاظ على نعمة الماء وعدم الإسراف فيها ، لأنه يحقق مصلحة عامة يعود نفعها على الفرد والمجتمع ، ولا شك أن المصلحة العامة مادية كانت أو معنوية مقدمة على المصلحة الخاصة .

  وفي ختام كلمته أشار إلى أن الشأن العام من قبيل المصلحة العامة , وهما أمران ملازمان للوطنية الصادقة  والتدين الصحيح ، أما من  حيث الوطنية الصادقة فإن مراعاة الشأن العام وحمايته ومراعاة المصلحة الوطنية والحفاظ عليها من أولويات وعلامات وسمات الانتماء الوطني الصادق ، وأما من حيث الفهم الصحيح للدين فإن الحديث  في الشأن العام لا يكون إلا من المتخصصين ، لأن الإسلام أكد على احترام أهل العلم والاختصاص ، حيث يقول الحق سبحانه وتعالى : ” فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ” , وأهل الذكر هم أهل العلم والاختصاص في كل علم من العلوم بحسب المسئول عنه .

  وفي كلمته أكد الشيخ/ محمود الأبيدي أن من صور النفع العام التي حث عليها الإسلام  ورغب فيها مراعاة حال الناس وواقعهم ، وترتيب الأولويات تلبية لحاجات المجتمع الضرورية والملحة ، فإن كانت حاجة المجتمع إلى بناء المستشفيات وتجهيزها لعلاج الفقراء ورعايتهم فالأولوية لذلك ، وإن كانت حاجة المجتمع لبناء المدارس والمعاهد وصيانتها وتجهيزها فالأولوية لذلك ، وإن كانت الحاجة ماسة لتيسير زواج المعسرين، وسدِّ الدَّين عن المدينين ، وتفريج كروب الغارمين فالأولوية لذلك , فأسعد الناس من أسعد الناس , وخير الناس من يجلب الخير للناس , قال (صلى الله عليه وسلم) : ” المؤمن يألف ويؤلف ، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف ، وخير النَّاس أنفعهم للنَّاس” , فأهل العلم والفقه على أن المتعدي النفع مقدم على قاصر النفع ، والأعم نفعا مقدم على ما دونه في عموم نفعه ، وهو ما يقتضيه ويتطلبه الفهم الصحيح والدقيق لفقه الأولويات , فنحن في حاجة إلى فهم ديننا فهما صحيحا ، وإدراكنا لواقعنا إدراكا واعيا يجعلنا نقدر حجم المخاطر التي تحيط بنا ، ويحملنا على تقديم المصلحة العامة على المصلحة الشخصية بكل إخلاص وتجرد وعدم أنانية ، امتثالًا لتعاليم ديننا الحنيف ، ورغبة في تقدم وطننا ورفعته والنهوض والرقي به إلى المكانة التي تليق به وبأبنائه .

 وفي ختام كلمته أشار إلى أن المتدبر لكتاب الله (عز وجل) يدرك أن الحفاظ على المصلحة العامة وتحقيق النفع العام هو منهج الرسل والأنبياء جميعًا ، فما أرسل الله (عز وجل) نبيًّا ولا رسولًا إلا لإبلاغ قومه وإسعادهم وتحقيق الخير لهم دون انتظار لمقابل أو منفعة دنيوية ، قال تعالى على لسان نبيه نوح (عليه السلام) : “وَيَا قَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالًا إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ”، وقال سبحانه على لسان نبيه هود (عليه السلام) : “يَا قَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي أَفَلَا تَعْقِلُونَ” ، وهذا خليل الرحمن إبراهيم (عليه السلام) يتضرع إلى ربه (عز وجل) بدعاء يبين مدى حرصه على نفع الناس ودوام الخير لهم قائلًا :”رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ”، فمن المعلوم أن المقصود من البلد هنا أهلها ، كما دعا لهم بالرزق الذي يغنيهم عن غيرهم ، لأن البلد إذا كان آمنا ، ومطالب الناس الحياتية متوفرة فيه ، ساعد ذلك أهله على طاعة الله بنفوس مستقرة، وقلوب مطمئنة ، تسعى لتحقيق مراد الله (عز وجل) من الخلق بعمارة الأرض وإصلاحها.

 وفي كلمته أكد الشيخ/محمد جمال أن الإسلام أعلى من شأن المصلحة العامة ، وقدمها على المصلحة الخاصة ، تخليصا للنفس البشرية من شرور الأنانية المقيتة , فالمتأمل في أول سور القرآن الكريم ترتيبًا وهي فاتحة الكتاب يجد أنها توجه للدعاء بالجمع “إيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ” , دعوة للتخلص من الفردية والأنانية لنكون أمة واحدة , وهو المقصد من النفع العام , والذي يكون سببًا في الفوز بجنة الرضوان , فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (رضي الله عنه) عَنْ النَّبِيِّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) قَالَ : ” لَقَدْ رَأَيْتُ رَجُلًا يَتَقَلَّبُ فِي الْجَنَّةِ فِي شَجَرَةٍ قَطَعَهَا مِنْ ظَهْرِ الطَّرِيقِ كَانَتْ تُؤْذِي النَّاسَ ” , حثًا منه (صلى الله عليه وسلم) وتفعيلًا لروح التكافل والتعاون وأسس العيش المشترك بين أبناء المجتمع ، لأن هذا التكافل والتعاون يحمي مصالح المجتمع العامة ويضمن الحفاظ على استقراره وسلامته وأمنه وأمانه العام والمجتمعي ، ولا يتأتى ذلك إلا بروح المسئولية الجماعية تجاه الوطن ومصالحه .