:

وزير الأوقاف:
العدل وتكافؤ الفرص
أحد أهم دعائم بناء الدول القوية
وهو قضية شرعية ووطنية ومجتمعية

     أكد معالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة في خطبة الجمعة اليوم 22 / 6 / 2018م بمسجد سيدي علي زين العابدين (رضي الله عنه) بحي السيدة زينب (رضي الله عنها) بمحافظة القاهرة ، أن من أهم دعائم بناء الدول القوية : العلم ، والعمل ، والإتقان ، والابتكار ، والتضحية في سبيل الوطن ، والعدل وتكافؤ الفرص، فالدول تدوم مع الكفر والعدل ، ولا تدوم مع الأديان والظلم ، فالعدل أمان وضمانة قوية للأفراد والدول ، وأحد أهم أسرار تحقق الولاء والانتماء ، العدل في الرضا والغضب ، في القريب والبعيد ، في السر والعلن ، مع العدو والصديق ، على أن قضية العدل ليست مسئولية ولي الأمر وحده ، إنما هي مسئولية شرعية ووطنية ومجتمعية واسعة وشاملة ، فالوزير في وزارته ، والمحافظ في محافظته ، والمدير في إدارته ، وكل من ولّي أمرًا من أمور الخلق كان عليه أن يعدل بينهم ، وبما لا يطمع معه شريف في حيفه ، ولا ييأس معه ضعيف من عدله ، مذكرًا برسالة سيدنا عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) التي أرسلها إلى سيدنا أبي موسى الأشعري : آس بين الناس في مجلسك ووجهك حتى لا ييأس ضعيف من عدلك ولا يطمع شريف في حيفك .

وزير الأوقاف في خطبة الجمعة :
من حق ولي الأمر اتخاذ الإجراءات اللازمة
لضبط الأسواق بما فيه تسعير بعض السلع
منعًا للاحتكار أو الجشع والاستغلال

  أكد معالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة في خطبة الجمعة اليوم 22 / 6 / 2018م بمسجد سيدي علي زين العابدين (رضي الله عنه) بحي السيدة زينب (رضي الله عنها) , بمحافظة القاهرة ترجيحه للرأي القائل بأن لولي الأمر عند الحاجة أن يتخذ من الإجراءات ما يضمن ضبط الأسواق والأسعار , بما في ذلك تسعير بعض السلع منعًا للاحتكار أو الجشع والاستغلال , بل إن ذلك قد يتعين إذا دعت الضرورة لذلك .

  وفي الأحوال العادية التي يزداد فيها العرض على الطلب أو يتوازن العرض مع الطلب , بما يتوفر معه عدم الاحتكار أو الاستغلال , فإن الأمر حينئذ مرده إلى العرض والطلب , وهذه هي المرونة والسعة التي تتميز بها شريعتنا الغراء.