:

بمناسبة احتفالات أكتوبر
الأوقاف تصدر عددًا خاصًا من مجلة الفردوس
عدد شهر صفر 1441هـ

اقرأ فيه :

1- وفاء الأصدقاء .

2- مغامرات فلفلة .

3- الحقيقة والخيال  .

4- نصر أكتوبر العظيم .

5- فكرة في كتاب .

6- مو صلاح .

7- حدث في شهر صفر .

8- زرنا لكم .

* وموضوعات أخرى متنوعة .

الآن مع الباعة .

منبر الإسلام
عدد وثائقي خاص
عدد شهر صفر 1441هـ

اقرأ فيه :

1- وقائع المؤتمر العام الثلاثين للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية .

2-  وثيقة القاهرة للمواطنة .

3- علماء الأمة يشيدون بدور الرئيس السيسي في مواجهة الإرهاب .

* وموضوعات أخرى متنوعة .

الآن مع الباعة .

 

لتكبير الصورة اضغط هنا

لتكبير الصورة اضغط هنا

لتكبير الصورة اضغط هنا

لتكبير الصورة اضغط هنا

مما نشر بصحافة اليوم

  • جريدة الجمهورية :

  • جريدة الأخبار :

  • جريدة الأخبار المسائي :

  • جريدة البوابة :

  • جريدة الأخبار :

    لتكبير الصورة اضغط هنا

  • موقع البوابة : 

ننشر كلمة وزير الأوقاف خلال الاجتماع التحضيري

لملتقى سانت كاترين للتسامح الديني

 كتب محمد الغريب : 

  عقد اليوم السبت ، وزير الأوقاف محمد مختار جمعة ، الاجتماع التحضيري لملتقى سانت كاترين للتسامح الديني (هنا نصلي معا) ، واللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء، والدكتور خالد العناني وزير الآثار، والدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، والدكتورة نبيلة مكرم وزيرة الهجرة وشئون المصريين بالخارج، والنائب عمرو صدقي رئيس لجنة السياحة بمجلس النواب، وعدد من ممثلي الوزارات المختلفة والقيادات التنفيذية بمحافظة جنوب سيناء.
  أكد “جمعة” خلال كلمته أن مصر تمتلك تاريخًا عريقًا للتسامح الديني لا نظير له في الحضارة الإنسانية، كما أكد أن هذا المؤتمر تحول هذا العام من المحلية إلى العالمية، وهو أنموذج للعيش المشترك، وللروح الوطنية المصرية التي تحقق المواطنة المتكافئة بين المصريين جميعًا، ورسالة للإنسانية جمعاء عن تسامح الأديان، وأن رسالة الأديان الحقيقية هي رسالة سلام للدنيا وما فيها.
وشدد على أمرين:
  الأول: أننا سنضع بإذن الله تعالى حجر الأساس لمسجد يتناسب مع المكانة التاريخية للمدينة وحاضرها ومستقبلها كمدينة للسلام وتسامح الأديان.
  الآخر: مع أننا نشجع كل من يسعى لأي عمل في تحقيق التسامح الديني فإن ملتقى سانت كاترين يظل فريدًا لأنها سانت كاترين واحدة بكل خصوصياتها التاريخية والجغرافية يتعانق فيها المسجد والدير عبر تاريخ طويل من تسامح الأديان وبما يؤكد أن مصر كانت وستظل بإذن الله ملاذا آمنًا لكل من يعيش فيها أو يحتمي بحماها، وأنها لم تتخل يومًا ما في تاريخها عن توفير الأمن والأمان لأبنائها أو قاصديها أو الوافدين إليها، وأنها استوعبت الحضارات الإنسانية، وخرجتها بطابع خاص هو الروح المصرية السمحة المؤمنة الواعية بمقاصد الأديان وتلاقي الحضارات وحوار الثقافات، لم تعرف الانغلاق أو الجمود أو الإقصاء، وهي محفوظة بحفظ الله لها، وستظل بإذن من قال: ” ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ”.
ننشر كلمة وزير الأوقاف خلال الاجتماع التحضيري لملتقى سانت كاترين للتسامح الدينيننشر كلمة وزير الأوقاف خلال الاجتماع التحضيري لملتقى سانت كاترين للتسامح الدينيننشر كلمة وزير الأوقاف خلال الاجتماع التحضيري لملتقى سانت كاترين للتسامح الديني
  • بوابة الشروق : 

وزير الأوقاف :

مصر تمتلك تاريخًا عريقًا للتسامح الديني

لانظير له في الحضارة الإنسانية

كتب أحمد كساب :
  أكد وزير الأوقاف ، أن مصر تمتلك تاريخًا عريقًا للتسامح الديني لا نظير له في الحضارة الإنسانية.

  وأضاف خلال كلمته خلال الاجتماع التحضيري لملتقى سانت كاترين للتسامح الديني (هنا نصلي معا)، اليوم السبت، أن هذا المؤتمر تحول هذا العام من المحلية إلى العالمية، وهو نموذج للعيش المشترك، وللروح الوطنية المصرية التي تحقق المواطنة المتكافئة بين المصريين جميعًا، ورسالة للإنسانية جمعاء عن تسامح الأديان، وأن رسالة الأديان الحقيقية هي رسالة سلام للدنيا وما فيها.

  وتابع: يأتي ذلك مع تأكيدنا على أمرين، الأول أننا سنضع بإذن الله تعالى حجر الأساس لمسجد يتناسب مع المكانة التاريخية للمدينة وحاضرها ومستقبلها كمدينة للسلام وتسامح الأديان.

  وأكد أن الأمر الآخر هو أننا نشجع كل من يسعى لأي عمل في تحقيق التسامح الديني فإن ملتقى سانت كاترين يظل فريدًا لأنها سانت كاترين واحدة بكل خصوصياتها التاريخية والجغرافية يتعانق فيها المسجد والدير عبر تاريخ طويل من تسامح الأديان وبما يؤكد أن مصر كانت وستظل بإذن الله ملاذا آمنًا لكل من يعيش فيها أو يحتمي بحماها ، وأنها لم تتخل يومًا ما في تاريخها عن توفير الأمن والأمان لأبنائها أو قاصديها أو الوافدين إليها، وأنها استوعبت الحضارات الإنسانية ، وخرجتها بطابع خاص هو الروح المصرية السمحة المؤمنة الواعية بمقاصد الأديان وتلاقي الحضارات وحوار الثقافات , لم تعرف الانغلاق أو الجمود أو الإقصاء.

  وحضر الاجتماع وزراء الآثار، والشباب والرياضة، والهجرة وشئون المصريين بالخارج، واللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء، والنائب عمرو صدقي رئيس لجنة السياحة بمجلس النواب، وعدد من ممثلي الوزارات المختلفة والقيادات التنفيذية بمحافظة جنوب سيناء.

  • بوابة أخبار اليوم : 

عامر :

دور الأئمة يُساند جهود صقور الجيش والشرطة

في مواجهة الإرهابيين

  كتب إسراء كارم : 

  أشاد المهندس محمد فرج عامر رئيس لجنة الصناعة بمجلس النواب، بتصدي 120 ألف إمام من أئمة وزارة الأوقاف، عن معركة تزييف الوعي وحتمية الحفاظ على الأوطان وكشفهم لأكاذيب وسموم جماعة الإخوان الإرهابية وجميع التنظيمات والتيارات الإرهابية والتكفيرية التي خرجت من رحم هذه الجماعة المارقة وتأكيدهم بأن هذه الجماعات الإرهابية تقود حرب تزييف الوعي ضد المصريين ومطالبتهم من الشعب المصري العظيم الحفاظ على الوطن وعدم الانصياع وراء دعواتهم المشبوهة.

  وقال «عامر» في بيان له أصدره السبت 28 سبتمبر، إن الخطبة الموحدة في أكثر من 120 ألف مسجد بالجمهورية وجهت صفعة قوية ضد جماعات التطرف والإرهاب والإفساد والتخريب وأن هذه الجماعات لا تأتي بخير وأنها عبء على الدين والوطن وأن أتباع هذه الجماعات الضالة المنحرفة يخونون الدين والوطن وأن هذه الجماعات الضالة وقعت في براثن الخيانة والعمالة من جهة، واحترفت الكذب والافتراء والعمل على بث الشائعات وترويجها ظلما وزورا من جهة أخرى.

  ووجه المهندس محمد فرج عامر تحية قلبية لجميع الأئمة المصريين لحرصهم على توعية المصريين ومطالبتهم بالوقوف صفا واحدا في وجه هذه الجماعات المارقة وتعريتها وكشف هذه الجماعات أمام العالم أجمع وتأكيدهم أن التستر على أي شخص مجرم من دعاة التخريب مشاركة في التخريب والإفساد من جهة وخيانة للدين والوطن من جهة أخرى.

  وأكد أن دور الأئمة والدعاة لا يقل أهمية عن جهود صقور وبواسل القوات المسلحة الباسلة والشرطة الوطنية في مواجهة ظاهرة الإرهاب الأسود بجميع صوره وأشكاله.

  وطالب المهندس محمد فرج عامر الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، في استمرار دور الأئمة والدعاة في مواجهة الأفكار الإرهابية والتكفيرية التي تبثها جماعة الإخوان الإرهابية من خلال استمرار دور وزارة الأوقاف في سياستها في تجديد الخطاب الديني.

خــلال الندوة التي أقامتها وزارة الأوقاف بالتعاون مع صحيفة عقيدتي بمسجد السلطان الحنفي بالقاهرة

علمـاء الأوقــاف يـؤكــدون :

نعمة الأمن والأمان من أعظم نعم الله تعالى علينا

ومن تمام شكر الله تعالى على نعمه استعمالها فيما خلقت له

  برعاية كريمة من معالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة أقامت وزارة الأوقاف بالتعاون مع صحيفة عقيدتي ندوة علمية كبرى بمسجد السلطان الحنفي بمديرية أوقاف القاهرة تحت عنوان: ” فضل شكر نعمة الله (عز وجل) وثمرته” عقب صلاة المغرب مساء أمس السبت 14 / 9 / 2019م ، ويأتي ذلك في إطار دور وزارة الأوقاف ، واستمرارًا لرسالتها الدعوية التي تهدف إلى تبصير الناس بأمور دينهم ، وغرس القيم الأخلاقية والمجتمعية الراقية التي جاء بها ديننا الحنيف ، وحاضر فيها كل من: د / محمد جمال عبد اللطيف إمام مسجد السيدة زينب (رضي الله عنها) ” ، والشيخ/ حمدي علي محمد إمام وخطيب بمديرية أوقاف القاهرة ، والشيخ /عمرو محمد عبد الحميد  إمام المسجد ، وحضر الندوة جمع غفير من المصلين حرصًا منهم على تعلم أمور دينهم ، وأدار الندوة وقدم لها الأستاذ/  إبراهيم نصر مدير تحرير صحيفة عقيدتي .

  وفي كلمته أكد د / محمد جمال عبد اللطيف ، أن الله (عز وجل) أنعم على الإنسان بنعم كثيرة لا تُعد ولا تُحصى ، وهذه النعم قد يرى الإنسان بعضها رأي العين ، ويخفى عليه الكثير منها ، وكلُّ نعمة من هذه النعم تقتضي أن يفكر فيها الإنسانُ ، حتى يدرك أسرارها وقيمتها وأهميتها ، ويتدبر عظيم نعم الله (عز وجل) عليه قال تعالى:{أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً}، وقال سبحانه :{اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَارَ * وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ * وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ}، مبينًا أن النبي (صلى الله عليه وسلم ) علمنا كيف نؤدي شكر الله تعالى على نعمه ، فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَنَّامٍ الْبَيَاضِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه وسلم) قَالَ : (مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ : اللَّهُمَّ مَا أَصْبَحَ بِي مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنْكَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ فَلَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ ، فَقَدْ أَدَّى شُكْرَ يَوْمِهِ ، وَمَنْ قَالَ مِثْلَ ذَلِكَ حِينَ يُمْسِى فَقَدْ أَدَّى شُكْرَ لَيْلَتِهِ) .

 وفي كلمته أشار الشيخ/ حمدي علي الجهيني إلى أن القرآن الكريم عُني بالحديث عن الشكر عناية واضحة فذكره في مواطن كثيرة من آياته ، وطلب من عباده أن يتحلوا به ويحرصوا عليه ، لما له من أهمية كبرى ومنزلة عظمى ، فهو قيد للنعم الحاضرة ، ومجلبة للنعم المفقودة ، قال تعالى :{فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ} ، قرنه بالذكر وأمر بهما معًا ، وقال تعالى :{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ} ،  مبينًا أنه من تمام شكر الله تعالى على نعمه أن يستعمل الإنسان نعم الله (عز وجل) فيما خلقت له ، فالعين نعمة وشكرها أن يستعملها في النظر إلى ما أحله الله ، واليد نعمة وشكرها أن يستعملها في الطاعة لا في المعصية ، والأذن نعمة وشكرها أن يستعملها في الاستماع إلى ما يعود عليه بالثواب من الله (عز وجل) ، والعقل نعمة وشكرها أن يستعملها في التفكير السليم الذي يعود عليه وعلى المجتمع كله بالخير والرخاء ، وكذلك المال نعمة وشكرها أن يُوجَّه للخير في مصالح العباد والبلاد ، وغير ذلك من النعم ، فكلها نعم سامية يجب أن يشكر الإنسان عليها ربه (عز وجل) بتسخيرها للخير ونفع العباد ، وكذلك كل نعمة أنعم الله بها على الإنسان يجب أن يستعملها في طاعة الله سبحانه ، يقول عز وجل:{وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}.

 وفي كلمته أكد الشيخ / عمرو محمد عبد الحميد أن نعم الله (عز وجل) على عباده لا تحصى ولا تعد ، وكل هذه النعم  تحتاج إلى شكر ، فالشكر لا يكون على نعمة المال فحسب , إنما يكون على سائر النعم , فالمال نعمة , والصحة نعمة, والأبناء نعمة , والزوجة الصالحة نعمة , والصديق الوفي نعمة , والخلق الحسن نعمة , وراحة البال من أكبر النعم وأجلها , والرضا بما قسم الله من أجمل النعم ، والجار الكريم نعمة , والمواهب نعم , وصدق الله (عز وجل) إذ يقول : “وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا” , وكان نبينا (صلى الله عليه وسلم) يقول للسيدة عائشة (رضي الله عنها) : ” يَا عَائِشَةُ أَحْسِنِي جِوَارَ نِعَمِ اللَّهِ تَعَالَى ، فَإِنَّهَا قَلَّ مَا نَفَرَتْ مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ فَكَادَتْ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْهِمْ” .

 مبينا أن من أعظم النعم التي تستحق الشكر هي نعمة الأمن والأمان التي تستحق أعلى درجات الشكر , حيث يقول سبحانه : ” لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ * إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ * فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ * الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآَمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ” , ويقول نبينا (صلى الله عليه وسلم) : ” مَنْ أصْبَحَ مِنْكُمْ آمِناً في سربِهِ ، مُعَافَىً في جَسَدِهِ ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ ، فَكَأنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا” ، فلا بد أن نشكر الله (عز وجل) على ما أنعم به علينا من أمن واستقرار , سائلين الله (عز وجل) أن يديم على مصر أمنها وأمانها وسلامها.