:

في إطار أكبر خطة لعمارة المساجد في مصر :
طفرة تاريخية غير مسبوقة في بناء المساجد وإعمارها
الموافقة على بناء 361 مسجدًا وصيانة 209 كدفعة أولى
إضافة إلى 456 بالجهود الذاتية

Mokhtar_Gomaa_7

      في إطار أكبر خطة لإعمار المساجد في تاريخ مصر وافق اليوم الخميس 16 / 10 / 2014 وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة على بناء وإحلال وتجديد 234 مسجدًا ما بين إشهار عام وإشهار محلي ، ليكون جملة ما تمت الموافقة على إشهاره إشهارًا عامًا ومحليًا من بداية العام المالي الحالي حتى تاريخه 361 مسجدًا ، إضافة إلى الموافقة على عمل الصيانة اللازمة لعدد 209 مسجد ، كما تم التعاقد على 517 ألف متر سجاد كدفعة أولى لفرش المساجد ، وذلك بإجمالي تكلفة نحو  300 مليون جنيه اعتمادات مالية متوفرة بالفعل من موازنة الدولة والموارد الذاتية للوزارة ، وذلك إضافة إلى 456 مسجدًا تمت الموافقة على بنائها للمتبرعين بالجهود الذاتية .

      وسننشر لاحقًا أسماء وعناوين المساجد التي تمت الموافقة على إحلالها وتجديدها ، كما سيتم الإعلان عن ذلك إعلانًا رسميًا ينشر في الصحف القومية وفق القانون في موعد أقصاه أسبوعان من تاريخه .

      ويأتي ذلك كله في إطار خطة الوزارة لعمارة المساجد ، والوفاء بوعدها في إحلال وتجديد جميع المساجد المغلقة والتي تبلغ نحو ثلاثة آلاف وأربعمائة مسجد وضعت الوزارة خطة متكاملة لإحلالها وتجديدها جميعًا في مدة لا تتجاوز خمس سنوات بإذن الله تعالى ، ونخطط لترسية إحلال وتجديد 732 مسجدًا هذا العام المالي الحالي بإذن الله تعالى .

      جدير بالذكر أن الوزارة قامت خلال العام الماضي بترسية إحلال وتجديد 316 مسجدًا ، وصيانة 334 مسجدًا ما بين إشهار عام ومحلي ، إضافة إلى ما تم بناؤه بالجهود الذاتية من المتبرعين وأهل الفضل ، نسأل الله عز وجل لنا ولهم السداد والقبول وصدق النية والتوجه .

المركز الإعلامي لوزارة الأوقاف

الوجــه الآخــر للتطــرف

Mokhtar_8

أ.د/ محمد مختار جمعة

وزير الأوقاف

    في ظل ما يحدث من جماعة الإخوان الإرهابية في الداخل ، وما يحدث من ربيبتها داعش في الخارج من أعمال يندى لها جبين الإنسانية ، فضلا عن الأديان والأخلاق والقيم الحضارية ، فقد طالعتنا بعض الصحف الرسمية ببعض ما ارتكبته داعش في كوباني وغيرها من فظائع قطع الرءوس ، رءوس الأطفال والكبار بلا رحمة ولا شفقة ولا إنسانية ، فضلا عن التنكيل والتمثيل بالجثث والرءوس ، لبث الرعب في قلوب الناس ، وحملهم على التسليم بلا مقاومة .

    وفي ظل مواجهتنا الدءوب المستمرة لكل هذا التطرف والتشدد والغلو الذي ربما لم تشهد البشرية في تاريخها مثله يخرج إلينا هدامون آخرون ، يغذون من حيث يشعرون أو لا يشعرون ، ومن حيث يقصدون أو لا يقصدون ، تلك النزعات الإرهابية ، وما يؤدي إليها أو يكسبها لونًا من التعاطف ، هؤلاء هم الذي يذهبون إلى الطرف الآخر من المعادلة ، أو الطرف الآخر من التطرف ، وهو التسيب ، والانحلال ، والخلاعة ، والمجون ، والشذوذ الفكري أو الأخلاقي الصادم الذي لا يمكن أن تتقبله قيمنا ، ولا أخلاقنا ، ولا حضارتنا ، ولا تربيتنا ، ولا ديننا ، فكل متدين غيور على دينه ووطنه معًا لا يمكن أن يقبل بالتطاول على الثوابت ، أو الدعوة إلى الإباحية أو العري أو التحلل ، تحت مسميات خداعة قد يكون ظاهرها موهمًا بالرحمة ، لكن باطنها من قبله العذاب .

     وإذا كان علماء النفس يقولون : إن لكل فعل رد فعل مساوٍ  له في النسبة ومعاكس له في الاتجاه ، فإننا نؤكد أن التطرف يولد تطرفًا مضادًا ، وأن الحياة الإنسانية قائمة على سنن عديدة ، منها : التنوع ، والتدافع ، يقول الحق سبحانه في تقرير سنة التنوع : ” وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ ” ، ويقول سبحانه في تقرير سنة التدافع : ” وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ” ، فحمل الناس عنوة على دين واحد ، أو مذهب واحد ، أو مسلك سياسي أو اجتماعي أو فكري أو أيدلوجي واحد ، أمر غير وارد ، ولا يمكن تحقيقه لأنه عكس السنن الكونية ، وعكس طبيعة البشر ونواميس الكون والحياة ، ولم يستطع أي نظام في تاريخ البشرية أن يحققه.

      وإذا كان قبول الآخر أصلا من أصول ديننا ، فإنك حر ما لم تضر ، وحدود حريتك ينبغي ألا تتجاوز حرية الآخرين أو تعتدي عليها ، فضلا أن تحاول نسفها أو تسفيهها .

      وقد أكدنا مرارًا أننا لن نستطيع أن نقضي على التشدد من جذوره حتى نقتلع التسيب من جذوره ، فالإمعان في التسيب والانحلال يُعد أكبر وقود للتطرف والغلو ، يقولون لكل شيئ طرفان ووسط ، فإن أنت أمسكت بأحد الطرفين مال الآخر ، وإن أنت أمسكت بالوسط استقام لك الطرفان ، يقول الإمام الأوزاعي : ما أمر الله (عز وجل) في الإسلام بأمر إلا حاول الشيطان أن يأتيك من إحدى جهتين لا يبالي أيهما أصاب : الإفراط أو التفريط ، الغلو أو التقصير ، فمواجهة التطرف لا يمكن أن تتم أو تفلح أو تؤتي ثمارها بمحاربة التدين على الإطلاق ، فأفضل وسيلة لمحاصرة التطرف والقضاء عليه هي نشر سماحة الإسلام ، وبيان عظمة حضارته ، وسعة أفقه وقبوله للتنوع والاختلاف ، فإذا عرضت الإسلام بيسره وسماحته عرضًا صحيحًا على أي عاقل ، ثم عُرض عليه التشدد والغلو لا يمكن إلا أن يميل بفطرته التي فطر الله الناس عليها إلى جانب السماحة والتيسير ، الذي هو أصل في شريعتنا السمحاء .

      كما ينبغي أن نبتعد عن الفهم الخاطئ الذي ساد في فترات معينة من أن تجفيف منابع التطرف يقتضي تجفيف منابع التدين ، فإن هذا الفهم الخاطئ يزيد من حدة التطرف والتشدد والغلو ، وينميه ويغذيه ويجعل أرضه خصبة .

      وعلى أرض الواقع لا يستطيع أحد مواجهة التطرف والمتطرفين والقضاء على الإرهاب أو مواجهته فكريًا إلا إذا كان متدينًا تدينًا حقيقيًا ، فاهمًا لدينه فهمًا صحيحًا ، حتى لا يترك لهؤلاء المتطرفين أي مطعن يستغلونه في تهييج العامة والتأثير على عقولهم ، فأفضل الطرق لمواجهة التطرف هي الفكر الوسطي السمح ، والتمسك بصحيح الدين ، ومقاومة الفكر بالفكر والحجة بالحجة .

     كما نؤكد أن المساس بثوابت العقيدة والتجرؤ عليها وإنكار ما استقر منها في وجدان الأمة لا يخدم سوى قوى التطرف والإرهاب ، لأن الجماعات المتطرفة تستغل مثل هذه السقطات لترويج شائعات التفريط في الثوابت مما ينبغي التنبه له والحذر منه .

      ونؤكد أن الدين ليس كلأ مباحا يترك نهبًا لغير المؤهلين ، إنما يجب الرجوع  في قضاياه العقدية والفقهية إلى علمائه المتخصصين ، مع البعد عن إثارة القضايا المثيرة للجدل والمستفزة لمشاعر الخاصة والعامة ، فنحن أحوج ما نكون إلى جمع كلمتنا لدعم قضايا العمل والإنتاج وترسيخ مكارم الأخلاق .

وزارة الأوقاف تكلف عددًا من علمائها
بإلقاء الندوات والمحاضرات الدينية
بالمدن الجامعية بالإسكندرية

awkaf

     بناء على طلب أ.د / أسامة إبراهيم سيد أحمد رئيس جامعة الإسكندرية كلف معالي وزير الأوقاف أ.د / محمد مختار جمعة فضيلة الشيخ / أحمد عبد المؤمن وكيل وزارة الأوقاف بالإسكندرية بتوفير عدد كاف من علماء الأزهر والأوقاف من خلال التنسيق مع مدير عام الوعظ بالإسكندرية لإلقاء المحاضرات والندوات الدينية بصفة منتظمة من خلال التنسيق مع رئاسة الجامعة .

      كما وجه معالي الوزير بضرورة التركيز على القيم الأخلاقية والوطنية والإنسانية في ضوء المنهج الوسطي السمح الذي يحمل لواءه الأزهر الشريف . 

وزير الأوقاف يتلقى رسالة
من وزير الشئون الإسلامية والثقافية والأوقاف الجيبوتي

wazer-awkaf-geboty

     في إطار الدور الرائد لجمهورية مصر العربية في العالم العربي والإسلامي ، ودور وزارة الأوقاف المصرية في دعم الأشقاء الأفارقة في مجال الدعوة والدعاة ، ورئاستها لاتحاد الأوقاف العربية ، وفي إطار تواصل وزارة الأوقاف المصرية مع أمتها العربية وأشقائها الأفارقة تلقى وزير الأوقاف أ.د / محمد مختار جمعة رسالة تهنئة بعيد الأضحى المبارك وانتهاء موسم الحج من معالي السيد / آدم حسن آدم وزير الشئون الإسلامية والثقافية والأوقاف الجيبوتي .

     من جهته أرسل وزير الأوقاف المصري لنظيره الجيبوتي رسالة شكر على تهنئته الرقيقة متضمنة تهنئته و الشعب الجيبوتي الشقيق بحلول العام الهجري الجديد .