:

إمام وخطيب بالأوقاف يفوز بالجائزة الثامنة
في مسابقة الأوقاف التليفزيونية الرمضانية

awkaf

   فاز الشيخ/ اسماعيل صلاح محمد عبد الباقي إمام وخطيب بالأوقاف من محافظة الفيوم بالجائزة الثامنة للمسابقة الدينية التي تجريها وزارة الأوقاف بالاشتراك مع اتحاد الإذاعة والتليفزيون ، وذلك على هامش الأمسية الدينية الرمضانية التي تعقد بالمساجد الكبرى في أسبوعها الأول من شهر رمضان ، والمذاعة عبر شاشة التليفزيون المصري ، وبعض القنوات الفضائية المتخصصة.

نقلا عن موقع الوطن الإلكتروني:
وزير الأوقاف من “المغرب”: بشاشة الملك محمد السادس
تعطيك منطلقا للحديث الودي

أ.د/ محمد مختار جمعة وزير الأوقاف

أ.د/ محمد مختار جمعة
وزير الأوقاف

كتب: وفاء صندي – الرباط

شارك الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، أمس، خلال زيارته للقصر الملكي في العاصمة المغربية الرباط، في ثاني درس من سلسلة الدروس الحسنية الرمضانية، لهذا الموسم، في موضوع “واجب المسلمين في إسداء الخير للعالمين”، انطلاقا من قوله تعالى “كنتم خير أمة أخرجت للناس”، والذي ألقاه عمر الفاروق عبدالله، وهو باحث أمريكي وأستاذ سابق في جامعة ميشيجان، بحضور العاهل المغربي الملك محمد السادس.

وعلى هامش الدرس، تقدم الدكتور محمد مختار جمعة للسلام على العاهل المغربي، وأبلغه تحيات وتهنئة الرئيس عبدالفتاح السيسي، فيما طلب العاهل المغربي أيضا، إبلاغ تحياته وتهنئته للرئيس وللشعب المصري.

واعتبر وزير الأوقاف، في تصريحات لـ”الوطن”، أن “العاهل المغربي يعطيك من بشاشة وجهه وسعة صدره منطلقا للحديث الودي”، مضيفا: “تشرفت بإهدائه بعض موسوعات الأوقاف العصرية في المستجدات، ومنها (التعايش السلمي بين البشر وفقه العيش المشترك.. نحو منهج  التجديد، كتاب على مائدة القرآن، وكتاب مفاهيم يجب أن تصحح”.

والتقى جمعة، وزير الأوقاف المغربي الدكتور أحمد التوفيق، وأمين عام المجلس العلمي الأعلى “هيئة الإفتاء المعتمدة في المغرب” الدكتور محمد اليسف، وأمين عام الرابطة المحمدية للعلماء الدكتور احمد العبادي.

واعتبر وزير الأوقاف، أن اللقاءات تأتي في ضوء تبادل التجارب والخبرات بين البلدين، معتبرا أن الرحلة كانت مفيدة ومثمرة، اطلع من خلالها على التجربة المغربية، كما أطلع القيادات الدينية المغربية على التجربة المصرية، وما تم تنفيذه من خطوات.

وقال جمعة، إن زيارته للمغرب هي بداية لمرحلة جديدة من تعاون أوثق وأوسع بين البلدين، معتبرا أن المنطقة والعالم والإسلام بحاجة إلى قوى معتدلة في دولتين كبيرتين مثل مصر والمغرب، إضافة إلى الأشقاء من الدول التي تتبنى الوسطية والاعتدال، وفي مقدمتها الإمارات.

وأكد وزير الأوقاف، الحرص على بناء مشروع تعاون لتأصيل دين الوسطية والاعتدال، وترسيخ ثقافة التعايش السلمي، ونبذ كل ألوان التطرف والعنف والإرهاب، متابعا: “نحن متفقون بالإجماع على أهمية هذا التواصل، الذي يجب أن نتخذ فيه خطوات عملية في القريب العاجل”.

وفي ذات السياق، لفت جمعة، إلى العلاقات الودية والمتميزة بين مصر والمغرب في ظل القيادة الحكيمة لقائدي البلدين، وحرصهما القوي على مواجهة كافة التحديات، وبخاصة تحدي الإرهاب في المنطقة.

واعتبر وزير الأوقاف، أن مصر تواجه هذا التحدي بقوة واضحة، وتقف في مقدمة الدول التي تحارب الإرهاب، في الوقت الذي استطاع الملك محمد السادس بحكمته أن ينجو بالمغرب من أزمات المنطقة، وبعض الدول التي عصفت بها موجات العنف والإرهاب.

وأضاف جمعة، أن القاسم المشترك بين البلدين، يتمثل في احترام الآخر وعدم الاعتداء عليه، وحرصهما على التعايش السلمي والمواطنة الكاملة بين المواطنين، دون تمييز على أساس الدين أو الجنس أو اللون أو العرق، وحرصهما على أمن وسلامة الإنسانية، معتبرا أن هناك تشابها كبيرا في ضبط منظومة الشأن الديني في مصر والمغرب، بما انتهجاه البلدان معا من منع غير المؤهلين وغير المتخصصين من صعود المنابر أو السيطرة على المساجد.

وأوضح وزير الأوقاف، أنه من أكثر المشكلات التي أدت إلى التطرف والتشدد والإرهاب، ترجع إلى قضيتين أساسيتين، الأولى اقتحام غير المؤهلين وغير المتخصصين لمجال الشأن الدعوي في الخطابة أو الإفتاء، ما جر على المنطقة الكثير من الويلات، والثانية تتعلق بتوظيف الجماعات المتطرفة للدين لمطامح حزبية أو سلطوية أو سياسية، أو بعبارة أدق المتاجرة بالدين واستخدامه مطية للوصول لمكاسب سياسية دنيوية، بحسب تعبير ذات الوزير.

فضيلة الشيخ جابر طايع رئيس القطاع الديني
في الحلقة الثامنة من الأمسية الرمضانية
بمسجد السيدة زينب (رضي الله عنها)
يؤكد:
المساجد واحة الأمن والأمان
وبث الطمأنينة والأمل في النفوس
خفض الصوت والسكينة والوقار
من آداب المساجد .

7

   برعاية كريمة من معالي أ.د/ محمد مختار جمعة وزير الأوقاف ، وفي إطار التعاون المثمر بين وزارة الأوقاف واتحاد الإذاعة والتليفزيون ، واستكمالا لجهود الوزارة في تجديد الخطاب الديني أقيمت أمس الاثنين 8 رمضان 1437هـ الموافق 13/ 6 / 2016م ” الأمسية الرمضانية الثامنة ” من مسجد السيدة زينب (رضي الله عنها) تحت عنوان : ” آداب المساجد“.

   وحاضر فيها فضيلة الشيخ/ جابر طايع وكيل أول الوزارة – رئيس القطاع الديني ، وقدم لها الإعلامي الكبير/ خالد سعد ، وبحضور فضيلة الشيخ /خالد خضر – مدير أوقاف القاهرة ، والدكتور/ حسني حبيب وكيل المديرية ، والدكتور/ هشام عبد العزيز ، ولفيف من قيادات الأوقاف ورواد المسجد .

    وفي كلمته أكد فضيلة الشيخ / جابر طايع رئيس القطاع الديني أن المساجد بيوت الله (عز وجل) ، وهي واحة الأمن والأمان ، وإليها يهرع الملهوف وتقضى حوائج السائلين ، وبناؤها وإعمارها سبب لدخول الجنة ، مشيرًا إلى أنه يجب على المسلم قبل أن يأتي إلى المسجد أن يخلص النية لله ، وأن يفرغ قلبه من شواغل الدنيا وعوالقها ، فلابد من مراجعة النفس والحذر من الرياء فإنه يحبط العمل ، كما بين فضيلته أن خفض الصوت والسكينة والوقار من آداب المساجد ، فلا ينبغي رفع الصوت بأي حال من الأحوال ، بل على المسلمين نبذ الخلافات السياسية والعمل على وحدة الصف ، وتوفير الجو المناسب للعبادة ، حتى تتنزل الرحمات والنفحات والبركات ، وتغشانا السكينة وتطمئن القلوب وتأنس بذكر الله.

    وفي السياق نفسه أوضح فضيلته أن نظافة المسجد من العبادة ، فالطهارة شرط لصحة الصلاة وقد حث الإسلام على النظافة ، داعيًا الجميع إلى الإسهام في نظافة المسجد ، مبينًا أن هذا شرف ورفعة  قدر عند الله ، مشيرا إلى أن على المصلين نشر الروائح الطيبة بالمسجد وعدم بث الروائح الكريهة ، لأن هذا ينافي صريح الإيمان وتعاليم الإسلام ، فالإسلام دين النظافة .

    كما شدد فضيلته على حتمية العمل والأخذ بتعليمات وضوابط الوزارة المنظمة للاعتكاف ، والذي يكون في المساجد الكبرى بعيدًا عن الزوايا غير المصرح لها ، مؤكدًا أن الوزارة قد أعدت برامج عن طريق الأئمة المميزين للانتقال بالاعتكاف من العبادة المحضة إلى العبادة مع العلم والعمل ، فهذا من ثوابت الإسلام ، لتتحول المساجد في رمضان إلى مراكز للمعلومات ونشر الثقافة الإسلامية ، محذرًا من الاعتكاف في الزوايا والمساجد غير المصرح لها منعا لنشر الفكر المتطرف ، بل لابد من بث الفكر الوسطي المعتدل .13215

وزارة الأوقاف المصرية توثق صفحتها الرسمية على الفيسبوك
بعد تجاوز متابعيها مليون متابع

Facebook-create copy

       أخذت وزارة الأوقاف في توثيق صفحتها الرسمية على الفيسبوك بعد تجاوز متابعيها مليون متابع , وهذا إضافة إلى أكثر من ثمانية ملايين زائر لموقعها الرسمي , وإلى صفحاتها الرسمية باللغات المختلفة التي بلغت في جملتها سبع عشرة صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي , وذلك إيمانًا من وزارة الأوقاف بأهمية استخدام تقنيات ووسائل التواصل الحديثة والعصرية في الوصول برسالتها الوسطية السامية إلى العالم كله.