:

وزير الأوقاف يصدر قرارين وزاريين
بشأن تصاريح الخطابة وتنظيم عمل الإمام

Mokhtar_Gomaa_7

      أصدر معالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة صباح اليوم السبت 13 / 9 / 2014م قرارين وزاريين الأول : بشأن ضوابط الحصول على تصريح الخطابة بالمكافأة أو تطوعًا ، والآخر : بشأن إعادة تنظيم عمل الإمام.

وقد نص القرار الأول الخاص بضوابط استخراج تصاريح الخطابة على ما يأتي :

1- على الخطيب بالمكافأة أو الخطيب المتطوع أن يعمل وفق خطة وزارة الأوقاف الدعوية واحتياجاتها وتوزيعها للخطباء على المساجد ، وألا يقوم بالخطابة خارج مديرية الأوقاف المصرح له بالعـــمل فيها إلا بتنسيق مسبق بين مديريتى الأوقاف المصرح له بالعمل فيها والتى وجهت له الدعوة أو يرغب فى أداء الخطبة بأحد المساجد التابعة لها ، وذلك من خلال موافقة كتابية صريحة من مديرية الأوقاف التابع لها.

2- الحاصلون على درجة الماجستير أو الدكتوراه فى العلوم الشرعية والعربية من جامعة الأزهر لا يصرح لهم بالخطابة إلا بعد اجتياز المقابلة الشخصية التى تحددها وزارة الأوقاف ، ولوزير الأوقاف أن يستثنى من شرط المقابلة أساتذة جامعة الأزهر المعروفين بوسطيتهم وتمكنهم من الخطابة ، ويستخرج لهم التصريح بمعرفته أو من يفوضه فى ذلك تفويضا كتابياً.

3- الحاصلون على مؤهل جامعى أزهرى فى العلوم الشرعية أو العربية مسبوق بالثانوية الأزهرية ، والحاصلون على معاهد إعداد الدعاة المركزية التابعة لوزارة الأوقاف وفق نظامها الجديد الذى تبدأ الدراسة به ابتداء من العام الدراسى 2014/2015 يشترط لحصولهم على تصريح الخطابة اجتياز الاختبار الذى تحدده وزارة الأوقاف فى هذا الشأن.

4- يشترط فى الحاصلين على مؤهل أزهرى فى  العلوم الشرعية غير مسبوق بالثانوية الأزهرية ، والحاصلين على مؤهل جامعى من الكليات العملية مسبوق بالثانوية الأزهرية للحصول على تصريح بالخطابة اجتياز الاختبارات والدورة التأهيلية التى تعقدها الوزارة بنجاح ، ولوزير الأوقاف أن يعفي من مارس الخطابة بتصريح مسبق من الأوقاف دون إخلال بواجباته الدعوية من الدورات إذا اجتاز الاختبارات المطلوبة.

5- يشترط للحصول على تصريح الخطابة بالنسبة للحاصلين على معاهد الثقافة الإسلامية التابعة لوزارة الأوقاف (النظام القديم ) والحاصلين على الثانوية الأزهرية ، والحاصلين على عالية القراءات من الأزهر الشريف ، والحاصلين على معاهد المعلمين الأزهرية أن يجتازوا بنجاح الدورات والاختبارات التى تجريها الوزارة فى هذا الشأن.

6- الحاصلون على درجة الماجستير أو الدكتوراه فى العلوم الشرعية من الأقسام العلمية المتخصصة فى الجامعات المصرية يشترط لحصولهم على تصريح الخطابة اجتياز الدورات والاختبارات التى تجريها الوزارة فى هذا الشأن ، ولوزير الأوقاف أن يعفي أساتذة الجامعات والخطباء المعروفين من الدورات بشرط اجتياز الاختبار الذى تجريه الوزارة.

7- يكون إصدار تصاريح الخطابة وفق حاجة كل مديرية أو كل إدارة حال العجز فى عدد الأئمة المعينين بالنسبة لعدد المساجد التابعة لها.

8- يُسحب تصريح الخطابة إذا أخل المصرح له بمقتضيات العمل المسند إليه ، أو خالف تعليمات الوزارة المنظمة لخطبة الجمعة وأداء الدروس الدينية بالمساجد أو ما فى حكمها ، أو خالف أياً من أحكام القانون الصادر فى هذا الشأن.

ونص القرار الثاني الخاص بتنظيم عمل الإمام على ما يأتي :

1- تُستَبدَل المواد الثانية عشرة والثالثة عشرة والرابعة عشرة من القرار الوزارى رقم 91 لسنة 2003م بالمواد التالية:ــ

مادة 12 :ــ يبدأ الدرس الدينى بعد صلاة المغرب وحتى صلاة العشاء أيام الأحد والثلاثاء والخميس من كل أسبوع.

ويبدأ ميعاد إلقاء الدرس الدينى خلال شهر رمضان من بعد صلاة العصر وحتى قبل صلاة المغرب.

مادة 13:ــ تُقَسَم موضوعات الدرس الدينى بالمسجد كل أسبوع على النحو التالى:ــ

يوم الأحد : فى الأخلاق والسلوك والآداب والحقوق والواجبات وفقاً للخطة الشهرية والسنوية للوزارة.

يوم الثلاثاء : فى السيرة والسنة.

يوم الخميس : فى الفقه.

مادة 14:ــ يكون يوم السبت راحة كاملة للإمام ويؤدى درس الراحة يوم الأربعاء بين المغرب والعشاء ، وتؤدى القافلة الدعوية يوم الاثنين من كل أسبوع بمراكز الشباب أو قصور الثقافة أو الشركات أو الهيئات أو المؤسسات الكبرى أو المساجد وفقاً للخطة التى تضعها المديرية وتعتمدها الوزارة.

2-  تُحظر إقامة الجمعة في الزوايا والمصليات التي تقل مساحتها عن ثمانين مترًا إلا للضرورة وبتصريح كتابي يعتمد من رئيس القطاع الديني بالوزارة ، و يقدم مدير كل مديرية بيانا تفصيليا بالزوايا التي تقتضي الضرورة إقامة الجمعة فيها في موعد أقصاه شهر من تاريخه للنظر في اعتماده من رئيس القطاع الديني.

      ويعاقب من يخطب في أي زاوية غير مصرح بإقامة الجمعة فيها بإلغاء تصريح خطابته إن كان مصرحًا له ، وبتطبيق القانون عليه إن كان غير مصرح له ، ويعد مقصّرًا في واجباته الوظيفية تقصيرًا يستوجب المساءلة الإدارية والقانونية كل مسئول يسمح بذلك.

قافلة عُلماء الأزهر والأوقاف من على منابر المساجد الكبرى بالجيزة :
الدين المعاملة والخلق القويم
دليل على صدق إيمان صاحبه

2222

    برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب شيخ الأزهر ومعالي أ.د/ محمد مختار جمعة وزير الأوقاف مازالت  القوافلُ الدعوية  لعُلماء الأزهر والأوقاف تجوب محافظات مصرَ وربوعها، من أجل نشر تعاليم الدين الصحيح، وبيان مقاصد وغايات الشريعة الإسلامية السمحة التي تحقق السعادة للإنسان في الدنيا والآخرة، حيث أكد العلماء المشاركون في القافلة الدعوية بمحافظة الجيزة اليوم 12 / 9 / 2014م  أن الدين المعاملة ، وأن الخلق ادليل على صدق إيمان صاحبه ، فالإنسان خليفة الله في أرضه ، والأحكام الشرعية جاءت دليلاً ومرشدًا، لتساعد الإنسانَ في تحقيق مصالحه، فتدلّه على الخير، وتهديه إلى الطريق المستقيم، وأنّه ما من مصلحة في الدنيا والآخرة إلا وقد رعاها الشرع، وأوجد لها ما يكفل إيجادها والحفاظ عليها وما من مفسدة في الدنيا والآخرة إلا وحذّر منها وأوجد لها بديلا، وأن الغاية المنشودة والثمرة المرجوّة من الطاعات والعبادات في الإسلام هي تزكية النفوس  البشرية وتقوية صلة الإنسان بربه، وبمن يعيشون معه في مجتمعه.

     في مسجد الحُصري بالحي السابع بمدينة السادس من أكتوبر أكد أ.د/ محمد عبد العاطي عباس أستاذ العقيدة والفلسفة ورئيس قسم الدراسات الإسلامية بكلية التربية جامعة الأزهر أن دين الإسلام هو دين السماحة واليسر في جميع المعاملات، وقد أثنى (نبينا صلى الله عليه وسلم ) على من كان سمحاً في بيعه وشرائه ؛ فعن جابر رضي الله عنه: قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : رَحِمَ اللَّهُ عَبْدًا سَمْحًا إِذَا بَاعَ ، سَمْحًا إِذَا اشْتَرَى ، سَمْحًا إِذَا اقْتَضَى ، سَمْحًا إِذَا قَضَى)، ويجب على المسلم ألّا يستغل فاقة الناس وفقرهم وشدة حاجتهم، فهذا يُعد من التعسير والتضييق على الناس مما يوغر الصدور، ويزيد الأحقاد، وينشر الكراهية والبغضاء، وهذا ما لا يريده الإسلام ولا تقبله النفوس المؤمنة، وليعلم الرجل السمح في بيعه وشرائه أن الله سيرحمه في الدنيا والآخرة، فالإنسان المؤمن يتعامل مع الخَلْق المعاملة التي يجب أن يعامله الناس بها، فيُحسّن خٌلقَه ولا يبتغي من وراء ذلك إلا وجه الله تعالى.

    وقد ذكّرَ أ.د/ عطية لاشين الأستاذ المساعد بكلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر في خطبته بمسجد خاتم المرسلين بالعمرانية، بأن المعاملة الحسنة والأخلاق النبيلة والطيبة- وهي سلعة نادرة – تكشف معدن الإنسان الخلوق وتظهر سمو أفكاره، والناس لا يحبون العابد المتكبر ، وإنما يحبون البسّام البشوش المتواضع، وهذه صفات نبينا التي جمع بها من حوله: ” فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ”، ومن الأخلاق التي تكون دليلًا على المعاملة الحسنة وانضباط السلوك الإنساني الوفاء بالعهد وهو خلق كريم من أخلاق الإسلام.

     وقد أشار د/ سعيد عامر الأمين العام المساعد بمجمع البحوث الإسلامية في خطبته، بمسجد المنيرة بإمبابة، أن المسلم الحق هو الذي يترجم إسلامه إلى سلوكيات إيجابية في واقع حياته، ليعود أثر ذلك عليه وعلى المجتمع بكل ما هو مفيد وصالح وفيه النفع لعامة المسلمين، فلقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم حسن المعاملة والعلاقة مع الآخرين من كمال الإيمان فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (رضي الله عنه)، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ):” مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، فَلَا يُؤْذِ جَارَهُ، مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ”، وقال فضيلته مُذكّرًا المصلين بمعاملة النبي (صلى الله عليه وسلم) للخدم، ولأعدائه: من مآثر سيرته صلى الله عليه وسلم معاملته الحسنة مع الخدم فعن عائشة (رضي الله عنها) قالت: “ما ضرب رسول الله بيده خادمًا له قطّ، ولا امرأة، ولا ضرب رسول الله بيده شيئًا قطّ، إلا أن يجاهد في سبيل الله، ولا خُيِّر بين أمرين قطّ إلا كان أحبهما إليه أيسرهما إلا أن  يكون إثمًا ، فإذا كان إثمًا كان أبعد الناس من الإثم، ولا انتقم لنفسه من شيء يؤتى إليه حتى تنتهك حرمات الله (عز وجل) فينتقم لله”.

     كما عدد فضيلة الشيخ/ عبد الناصر نسيم، وكيل وزارة الأوقاف بالجيزة، في خطبته بمسجد الصبّاح فضائل المعاملة الحسنة في الإسلام قائلًا: من يتتبع نصوص القرآن الكريم وسنّة النبي (صلى الله عليه وسلم) يجد أنها اعتنت بمعاملة الناس معاملة حسنة،  ولننظر إلى الآية الكريمة التي جمعت أصول فضائل المعاملة الحسنة   قال تعالى: ” خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ “، فجمعت الآية الكريمة أصول الفضائل ومكارم الأخلاق فيما يتعلّق بمعاملة الإنسان مع الغير:- الأول: الأخذ بالعفو، وهو السّهل اللين من أخلاق الناس وأعمالهم، دون تكليفهم بما لا يطيقون، وأن يصل الرحم المقطوعة، وأن يرفق بالمؤمنين، والثاني: الأمر بالعرف وهو المعروف والجميل من الأفعال، وهو كل ما أمر به الله تعالى، واستحسنه أهل الخير، فيشمل كل خير من طاعة وبرّ وإحسان إلى الناس، ولا يذكر المعروف في القرآن إلا في الأحكام المهمة، والثالث:  الإعراض عن الجاهلين، ويكون هذا في عدم مقابلة السّفهاء والجهّال بمثل فعلهم، والابتعاد عن معاشرتهم، والصّبر على سوء أخلاقهم، عملًا بقوله تعالى:” وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلامًا”، كما وضّحَ فضيلته أنّ هناك ارتباطا وثيقا بين الأخلاق والإيمان، وكل عمل يقوم به العبد المسلم يحتاج إلى الأخلاق الحميدة والصفات الحسنة ولا شك أن من فقد الإيمان والتقوى فقد فقد تلك الأخلاق، وكلما كان المؤمن أكمل أخلاقًا كان أكثر إيماناً.

     وقد أشار د/ محمد سعد مطاوع، باحث الدعوة بوزارة الأوقاف، في خطبته بمسجد عماد راغب بالحي السادس، إلى أنه لكي تكونَ المعاملة حسنة يجب ضبط السلوكيات الأخلاقية،  ومنها الأمانة  التي يجب أنْ يتَّصِف بها المسلم؛ لأنها من الدِّين، ولثقلها أبَت السماوات والأرض والجبال حَمْلَها وحمَلَها الإنسان، قال تعالى: ﴿ إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا ﴾.

     وقد رحب المصلون بالقافلة مثمنين دور الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف في تسيير مثل هذه القوافل الدعوية التي تدعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، مطالبين بالإكثار منها لعموم نفعها لكل فئات المجتمع كبارا وصغارا وشبابا وفتيات.

وزير الأوقاف :
يقرر زيادة مكافأة خطباء المكافأة
بالمناطق الحدودية بنسبة 50%

awkaf2

     أعلن معالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة زيادة البدل المادى لخطباء المكافأة بنسبة 50% فى مناطق شمال وجنوب سيناء ، وحلايب وشلاتين ، وسيوة والسلوم ، وذلك في إطار اهتمام الوزارة بالمناطق النائية والمناطق الحدودية باعتبار ذلك قضية أمن قومي ، وسيجري تباعًا دراسة المناطق الأخرى المترامية الأطراف والتي لا توجد بها فروع لجامعة الأزهر كالواحات البحرية والوادي الجديد ومحافظة الإسماعيلية وسائر المناطق التي تحتاج إلى دعم في هذا المجال ، وذلك بناء على التقارير التي يقدمها السادة وكلاء وزارة الأوقاف بهذه المناطق من خلال التنسيق مع السادة المحافظين .

جولة مفاجئة لوزير الأوقاف بالقليوبية
تسفر عن إحالة ستة خطباء ومفتش ومدير إدارة
إلى التحقيق العاجل

Mokhtar

       قام اليوم الجمعة 12 / 9 / 2014م معالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة بقيادة حملة مفاجئة لمتابعة خطبة الجمعة بمحافظة القليوبية أسفرت عن إحالة ستة خطباء ومفتش ومدير إدارة إلى التحقيق العاجل بالتفتيش العام بديوان عام الوزارة .

       وهم : خطباء مسجد الإمام البخاري بميدان المؤسسة لمخالفة تعليمات الوزارة بشأن خطبة الجمعة ، وزاوية الهدى والنور بالفرنواني بشبرا الخيمة لإقامة الجمعة في الزاوية بالمخالفة للتعليمات ، ومسجد خالد بن الوليد ومسجد آل يوسف بدمنهور شبرا ومسجد ياسين للزجاج بالشرقاوية ومسجد الصديق أبو المنجا بأبي المنجا لمخالفة التعليمات بعضها فيما يتصل بموضوع الخطبة وبعضها لتجاوز الوقت المحدد .

       كما كلف معالي وزير الأوقاف رئيس القطاع الديني فضيلة الشيخ / محمد عبد الرازق باستدعاء مدير المديرية ووكيل المديرية لمناقشة هذه المخالفات وتحديد المسئول عنها مهما كان موقعه والعمل الجاد على عدم تكرارها من خلال تفعيل دور أجهزة التفتيش والمتابعة بالمحافظة .

       وقد وجه معالي الوزير كلا من رئيس القطاع الديني ووكيل الوزارة لشئون الدعوة ومدير عام التفتيش العام والتفتيش الدعوي ومدير عام المتابعة الميدانية لتكثيف المتابعة في جميع المحافظات للعمل على ضبط شئون الدعوة والمساجد ومنع أي تجاوزات تخالف تعليمات الوزارة .