:

رئيس القطاع الديني في احتفال الوزارة بفتح مكة يؤكد :
فتح مكة يبرز التزام المسلمين بعهودهم
حتى مع غير المسلمين
وحلفاء المسلمين شركاء في الوطن
الشيخ / محمد الدومي :
فتح مكة تأكيد لصدق بعثة النبي (صلى الله عليه وسلم)
وتجسيد للعفو والمرحمة

10

   برعاية كريمة من معالي أ.د/ محمد مختار جمعة وزير الأوقاف أقامت وزارة الأوقاف أمس السبت 26 / 6 / 2016م احتفالاً بمناسبة ” ذكرى فتح مكة ” بقيادة فضيلة الشيخ/ جابر طايع وكيل أول الوزارة رئيس القطاع الديني ، وبحضور كل من فضيلة الشيخ / خالد خضر وكيل أوقاف القاهرة ، وفضيلة الشيخ / محمد عبد العال الدومي إمام وخطيب مسجد مصطفى محمود القاهرة ، ولفيف من قيادات الوزارة والقيادات الدينية والشعبية.

   وفي كلمته أكد فضيلة الشيخ/ جابر طايع وكيل أول الوزارة رئيس القطاع الديني أن صلح الحديبية كان إرهاصًا لفتح مكة ، وأن الحِلف الذي كان يعقد بين القبائل يوجب للحليف النصرة ، ورد البغي ، مشيرًا إلى أن قبيلة خزاعة التي دخلت في حلف النبي (صلى الله عليه وسلم) قد أغارت عليها قبيلة بنو بكر حليف قريش ، موضحًا أن هذا يُعَدُّ نقضًا للعهد مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وعدوانًا ظاهرًا على حلفاء المسلمين الذين تلزمهم نصرتهم ، فبعث النبي (صلى الله عليه وسلم) إلى قريش ليستوثق الخبر ويخيرهم في دفع دية  قتلى خزاعة ، أو البراءة من حلف بني بكر الذين غدروا بخزاعة، أو بقطع الهدنة وإعلان الحرب ، فاختاروا القتال ، وبذلك برئت ذمة المسلمين بإقامة الحجة على قريش ، وهذا يبرز التزام المسلمين بعهودهم مع غيرهم من غير المسلمين ونصرتهم والدفاع عنهم خاصة وإن كانوا شركاء في الوطن.

   وعن الدروس المستفادة من فتح مكة  أوضح فضيلة الشيخ / محمد الدومي إمام وخطيب مسجد مصطفى محمود بالقاهرة أن من أعظم الدروس المستفادة من الفتح الرباني الذي استبشر به أهل السماء مع أهل الأرض : إثبات صدق بعثة النبي (صلى الله عليه وسلم) حيث رأى النبي (صلى الله عليه وسلم) أنه يعتمر بمكة ، وقد سجل القرآن الكريم هذا التأييد الإلهي للنبي (صلى الله عليه وسلم) بقوله تعالى : { لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا}[الفتح: 27] ، مشيرًا إلى أن هناك دروسًا عديدة تثبت رحمته (صلى الله عليه وسلم) وترجمته العملية للعفو ، تتجلى رحمته (صلى الله عليه وسلم ) عندما سمع سيدنا سعد بن عبادة الأنصاري رضي الله عنه وأرضاه يقول ، عندما مر بأبي سفيان في كتيبة الأنصار: ” اليوم يوم الملحمة ، اليوم تستحل الحرمة ، اليوم أذل الله قريشاً ” ولما وصل الخبر لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، استنكره ، وأرسل إلى سعد ونزع منه اللواء ، ودفعه إلى ابنه قيس، ورأى أن اللواء لم يخرج عن سعد إذ صار إلى ابنه. وردت هذه الكلمة الخالدة على لسان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم “اليوم يوم المرحمة ، اليوم يعز الله قريشاً ، ويعظم الكعبة” ويصلى النبي (صلى الله عليه وسلم ) في جوف الكعبة ويقف المسلمون، وأهل مكة ، كل ٌ يحمل زكرياته فيقول النبي (صلى الله عليه وسلم) : ما تقولون وما تظنون ؟ قالوا : نقول : ابن أخ ، وابن عم ، حليم ، رحيم 0 فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : أقول كما قال يوسف : ” لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين” ، حتى مع من أهدر دمه وجاء مستعطفًا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عفا عنه أيضًا  ، فتجسد العفو النبوي عمليًا  في هذا اليوم المبارك .

   واختتم كلمته بأبيات في مدح النبي (صلى الله عليه وسلم ) :

      سألت الشمس عن نور مؤبد                 فقالت لي وهل من بعد أحمد؟

فنوري طمسه عند انفطار                     سماء الله في وقت محدد

   ونور البدر تبع في ضيائي                      فهل يبقى إذا الأصل تهدد؟

 وكل النور يعقبه ظلام                       عدا نور الإله وما تجسد

إذا كان السؤال عن الحبيب                 فنور الله سرٌّ في محمد

38711131719

للأسبوع الرابع والعشرين على التوالي
افتتاح عشرة مساجد جديدة
الجمعة القادمة 1/ 7 /2016 م

awkaf

    في إطار خطة وزارة الأوقاف المصرية لإحلال وتجديد وإعادة بناء المساجد تفتتح الوزارة يوم الجمعة القادمة 1/ 7 / 2016م عشرة مساجد جديدة ، وستواصل الوزارة – بإذن الله تعالى – جهودها في إحلال وتجديد وصيانة وإعمار بيوت الله (عز وجل) بما يليق بحرمتها وقدسيتها وحضارتنا العريقة ، وهي :

  1. البحيرة : مسجد حسن عبد العزيز ـ حوش عيسى .
  2. شمال سيناء : مسجد العبور ـ العريش.
  3. أسيوط : مسجد الهلالية ـ النواميس ـ البداري .
  4. الفيوم : مسجد أبو جراب ـ بندر الفيوم .
  5. الأقصر : مسجد عقبة بن نافع ـ الكرنك .
  6. سوهاج : مسجد خالد بن الوليد ـ نجع فاضل ـ أخميم .
  7. الدقهلية : مسجد الدناقوه ـ المنزلة .
  8. أسوان : المسجد العتيق ـ الدكه ـ نصر النوبة .
  9. قنا : مسجد الخضيرات ـ شرقي بهجورة ـ نجع حمادي .
  10. الشرقية : مسجد البنا ـ الحجازية ـ الحسينية.

موجه شئون القرآن بالأزهر يفوز بالجائزة التاسعة عشرة
في مسابقة الأوقاف التليفزيونية الرمضانية

awkaf

   فازت الشيخ/ على جمعه على الشيمي موجه شئون القرآن الكريم بالأزهر من محافظة الجيزة بالجائزة التاسعة عشرة للمسابقة الدينية التي تجريها وزارة الأوقاف بالاشتراك مع اتحاد الإذاعة والتليفزيون ، وذلك على هامش الأمسية الدينية الرمضانية التي تعقد بالمساجد الكبرى في أسبوعها الأول من شهر رمضان ، والمذاعة عبر شاشة التليفزيون المصري ، وبعض القنوات الفضائية المتخصصة.

الدكتور/ هاني تمام في الحلقة التاسعة عشرة
من الأمسية الرمضانية بمسجد النور بالعباسية
يؤكد :
الإسلام دين القوة والصحة
الرياضة ترتقي بالمسلم بدنيًّا وروحيًّا

5

   برعاية كريمة من معالي أ.د/ محمد مختار جمعة وزير الأوقاف وامتدادًا لجهود الوزارة في تجديد الخطاب الديني ، ونشر تعاليم الإسلام الوسطي السمح لمواجهة الفكر المتطرف ، يتواصل البث التليفزيوني للأمسيات الدينية من المساجد الكبرى ، حيث أُقيمت يوم الجمعة 19 رمضان 1437هـ الموافق 24/ 6 / 2016 م  ” الأمسية الرمضانية التاسعة عشرة ” من مسجد النور بالعباسية تحت عنوان : ” الرياضة الروحية والجسدية في الإسلام “.

    وحاضر فيها فضيلة الدكتور / هاني تمام المدرس بجامعة الأزهر ، وقدم لها الإعلامي الكبير/ خالد سعد ، بحضور نخبة من قيادات وشباب علماء الأوقاف عــلى رأسهم فضيلة / عباس فتح صالح ، الشيخ / محمد مبروك الشيلاني ، ولفيف من قيادات الأوقاف ورواد المسجد .

    وفي كلمته أكد د/ هاني تمام أن الإسلام لا يتعارض مع العقل أو المصلحة ، بل أقر كل ما فيه نفع للإنسانية ، فالدين الحنيف يريد إنسانا سليمًا في عقله قويًّا في بدنه ، وقد أباح الإسلام الرياضة وحث عليها لأنها ترفع القدرة البدنية والذهنية لدى الإنسان ، والباحث في السنة المطهرة يجد أن النبي (صلى الله عليه وسلم) دعا إلى ممارسة الرياضة ، فالمؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف ، فقوة الإيمان خير من ضعفه وكذلك استغلال قوة البدن في الطاعة خير من التكاسل ، فالأصل في المسلم أن يحافظ على بدنه لتحصيل العبادات والتكاليف الشرعية التي أمر بها على أكمل وجه ، فإذا عوفي الإنسان في بدنه استطاع أداء الصلاة والصيام والحج وغيرها من شعائر الإسلام.

    كما بين فضيلته أن الرياضة تختلف باختلاف الزمن والأحوال والأشخاص، فالإسلام يحث على الرياضة ، ولا يمنع استحداث أي رياضة تقوي البدن ، وقد كان النبي (صلى الله عليه وسلم) يصارع ، ويختار الأقوياء الأصحاء وكان يتعهد أصحابه ويحضهم على ممارسة الرياضة.

   وفي سياق متصل أشار فضيلته إلى أن الرياضة نوعان : روحية ، وبدنية فلابد من التوازن بين مطالب الجسد والروح ، مبينًا أن الرياضة الروحية ، منها ما هو ظاهري كأفعال الشرع من صلاة وحج وصوم ، وغير ذلك مما يساعد الإنسان على تقوية بدنه ، والمقصد الارتقاء بالمسلم أخلاقيا ومجتمعيًّا ، فلا يكفي في الصلاة الحركات والسكنات أو التكبير والقراءة بل لابد معها من النهي عن الفحشاء والمنكر ، وكذلك الصوم من غاياته وحكمة التقوى .

   أما النوع الثاني فهو : الرياضة القلبية المتعلقة بتزكية النفس ، مشيرًا إلى أن الله (عز وجل) أمر بأداء التكاليف الشرعية لتربية النفس وتهذيبها ، وكان هذا دأب الصالحين من الأئمة والعلماء ، فالعلم يزكي الأخلاق ، ولابد من تهذيب النفس وتدريبها على الصدق والإخلاص ، مع تنقيتها وتخليصها من الكذب والفخر والرياء ، مع ضرورة تجديد الإيمان بتجديد النية وستعان على ذلك الدعاء والإخلاص وذكر الله فهو يبعث الطمأنينة في النفس وينشر السكينة في الروح ويدرب اللسان على النطق بعبودية الخالق وهو سر البركة ، مؤكدًًا أن أفضل الذكر ما كان في القرآن والسنة النبوية المطهرة ، منبها إلى أن ذكر الله أكبر من كل شيء فهو يزكي النفس وينشر المحبة بين الناس .

   وفي ختام كلمته حذر فضيلته من الغفلة والتكاسل ، لما فيها من خطورة على الفرد والمجتمع ، داعيًا الله تعالى أن يتقبل منا الصيام والقيام وأن يحفظ مصر من كل مكروه وسوء .

0036711