:

دعوة للتغطية
احتفال وزارة الأوقاف بذكرى فتح مكة

     تقيم وزارة الأوقاف احتفالها السنوي بذكرى فتح مكة مساء اليوم الخميس 15 / 6 / 2017م عقب صلاة التراويح في تمام الساعة العاشرة والنصف مساء بساحة مسجد الإمام الحسين (رضي الله عنه) وينقل على الهواء مباشرة بإذن الله تعالى.

     فعلى السادة الإعلاميين من وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة الحضور قبل الموعد بنصف ساعة.

في ملتقى الفكر الإسلامي بالحسين

معالي أ.د/ طارق شوقي وزير التربية والتعليم يشيد :

بمبادرة السيد الرئيس “مجتمع يتعلم ويبتكر”

ويؤكد :  

التعليم منظومة متكاملة لا ينفصل بعضها عن بعض

وهو رؤية دولة وليس رؤية أفراد

معالي أ.د/ خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي :

البحث العلمي أساس نهضة الأمم

التعليم الفني يتوازى مع التعليم الجامعي

أ.د/ إبراهيم الهدهد رئيس جامعة الأزهر السابق يشيد :

برؤية الدولة الثاقبة لتطوير التعليم قبل الجامعي والجامعي

 ويؤكد :           

مواجهة مشاكل التعليم البداية الصحيحة لحلها .

   برعاية كريمة من معالي أ.د / محمد مختار جمعة وزير الأوقاف ، وترسيخا لمبادئ المواطنة وغرسا لروح الولاء ، أقيمت الحلقة الخامسة عشرة لملتقى الفكر الإسلامي الذي ينظمه المجلس الأعلى للشئون الإسلامية التابع لوزارة الأوقاف ، مساء يوم الثلاثاء 13 / 6/ 2017م بساحة مسجد الإمام الحسين (رضي الله عنه) تحت عنوان : ” دور التعليم في نهضة الأمم ، وحاضر فيها : معالي أ.د/ طارق شوقي وزير التربية والتعليم ، ومعالي أ.د/ خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي ، بحضور أ.د/ أحمد عجيبة الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية ، وفضيلة الشيخ/ خالد خضر مدير مديرية أوقاف القاهرة ، و د/ محمد عزت منسق الملتقى ، ولفيف من شباب الدعاة بالوزارة ، وجمع غفير من المشاهدين والسادة الإعلاميين ، وأدار اللقاء أ.د/ إبراهيم الهدهد رئيس جامعة الأزهر السابق.

   وقد استهل اللقاء أ.د/ إبراهيم الهدهد رئيس جامعة الأزهر السابق ، بالترحيب بالضيفين الكريمين ، مشيدا بدورهما الملموس في النهضة بالتعليم المصري في تلك الفترة الحرجة ، واصفا معالي الدكتور/ خالد عبدالغفار وزير الدولة للتعليم العالي والبحث العلمي بأنه يملك إرادة قوية وخططا مستقبلية محددة وواضحة في مجال التعليم العالي والبحث العلمي بما يؤهل الدارسين لاحتياجات الدولة في خطط التنمية ، وكذلك سعادة الدكتور / طارق شوقي وزير التربية والتعليم صاحب الجهود البارزة في مجال التعليم والتي كان منها عقد بروتوكول التعاون في تأسيس بنك المعرفة والتي أتى بثماره في فترة قصيرة .

   وفي كلمته أكد معالي أ.د/ خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن التعليم العالي يمس كل إنسان في مصر ، وكل المسئولين الذين تعاقبوا على الحكومات في مصر , موضحا أهمية التعليم بشقيه في النهوض والرخاء والتنمية , فهناك دول كثيرة اهتمت بقضايا التعليم ، وذلك لأن التعليم هو البوابة الوحيدة للخلاص من كل المشاكل التي تواجهها الشعوب ، لذلك تقدمت الدول المتقدمة عندما وضعت التعليم في الصفوف الأولية لأولوياتها .

  وأشار سيادته إلى أن هناك رؤية واضحة للقيادة السياسية والحكومة في الاهتمام بالتعليم وتوجيه كافة المسئولين بوضع قضايا التعليم محل الاهتمام , ونحن نعلم أن التعليم الجامعي يبدأ فيما بعد الثانوية ، ولا بد أن نعترف أن منظومة التعليم مرتكزة للأسف على الحفظ والتلقين دون الفكر والابتكار ، وتلك مشكلة الطالب الجامعي في الحفظ والتلقين , وبعد الانتهاء من الامتحان لا يتذكر شيئا , مشيرا إلى ضرورة إعادة النظر في التعليم قبل الجامعي لنخرج طالبا مؤهلا للتعليم الجامعي , داعيا إلى وجود مناهج وخبرات تكتسب علميا وتشكل وجدان الإنسان وفكره ، فالجامعة ليست للتعليم فقط , حتى نخرج إنسانا فاعلا في المجتمع ، مع عمل برامج ودورات تدريبية تؤهل الخريج للتعامل مع التقنيات الحديثة وتوجهه إلى احتياجات سوق العمل،  مع قدرته على خلق فرص عمل منافسة للسوق العالمية بما يليق بمصر وحضارتها ومكانتها بين الأمم, من خلال متخصصين يواكبون التطورات الحديثة , مبينا أن الجامعات المصرية تمتلك تاريخا طويلا في التدريس وطرقه مما يشكل جزءا كبيرا من التراث الإنساني .

  كما أفاد معاليه بأن المتوقع أن يصل عدد الطلاب مستقبليا في التعليم العالي بالجامعات إلى أربعة ملايين طالب , فلا بد من التفكير في استراتيجية جديدة للتعليم الجامعي بما يحقق استيعاب تلك الكثافة الطلابية , وذلك من خلال إضافة كليات جديدة والتوسع في إنشاء معاهد متخصصة مع دخول التعليم الفني والتكنولوجي لسد الفجوة بين المهندس والفني , فلا بد أن يكون التعليم الفني موازيا للتعليم العالي ، مع العمل على إنشاء مجمع كليات تكنولوجية إحداها في بنى سويف ، وقويسنا , والقاهرة الجديدة يكون دورها النهوض بمصر في العديد من المجالات ، كالطاقة المتجددة ، وصناعة النسيج والمواد الإلكترونية والغذائية ، مبينا أن هذا جزء من رؤية كبيرة لتطوير التعليم العالي ، فالبحث العلم أساس تقدم الأمم ، مشيرا إلى أن مصر لديها بنية علمية كبيرة ينقصها توجيه الطاقات العلمية لما فيه خير مصر ونمائها في مجالات الزراعة والصناعة والري للعمل على نهضة الدولة والمجتمع .

  ومن جانبه أكد معالى أ.د/ طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني أن التعليم منظومة واحدة متكاملة لا ينفصل بعضها عن بعض ، فهو رؤية دولة وليس رؤية أفراد ، مشيدا بدور القيادة السياسية عندما أطلق السيد الرئيس / عبدالفتاح السيسي مبادرة : ” مجتمع يتعلم ويبتكر ” , مؤملا عودة مصر إلى ريادة الحضارة الإنسانية كسالف عهدها , مؤكدا أهمية العمل على بناء الشخصية العلمية القادرة على التفكير والابتكار ، فلابد من وضع استراتيجية جديدة وحلول جذرية لمشكلات التعليم قبل الجامعي في تلك المرحلة الحالية التي لا تحتمل الحلول المؤقتة .

  وحول مشاكل التعليم الثانوي أكد سيادته أنها قائمة على استنزاف موارد الدولة  وجعل جميع مؤسساتها من علمية وأمنية في حالة تعبئة واستنفار ، مع استنزاف أولياء الأمور ماديا ، ووضع الطالب تحت ضغط نفس وعصبي من بداية العام الدراسي حتى انتهاء الامتحانات ، فالثانوية العامة بها أكثر من 700 ألف طالب  ، وأكثر من ألف لجنة ، وأكثر من 100ألف مراقب ، كما تنفق حوالي 30 مليار جنيه على الدروس الخصوصية أي ما يوازي نصف ميزانية التربية والتعليم ، مما يشكل عبئا على ميزانية الدولة والأفراد ، وكان نتيجته إخراج طالب يعتمد على الحفظ والتلقين دون الاعتماد على التفكير والابتكار ، مما ترتب عليه تخريج دفع من الكليات غير موجهة لسوق العمل ، مشيرا إلى أن الأهالي قد أصبحوا جزءا من المشكلة لا جزءا من الحل ، لأنهم غيروا هدف المدرسة من تجهيز الطالب للتعليم إلى التحضير للحصول على المجموع وأعلى الدرجات ، فأصبحت الشهادة هدفا بغض النظر عن الطالب الحاصل عليها هل أصبح منافسا للعلماء دوليا ومحليا , مؤكدا أنه لا بد من القضاء على الدروس الخصوصية مع توجيه قدرات الطالب العقلية والعلمية نحو الإبداع والابتكار وعودة الثقة بين ولى الأمر والوزارة ، وإزاحة الهم الثقيل عن كاهل الأهالي والقضاء على الواسطة والمحسوبية ؛ لأن مصر تستحق ما يليق بمكانتها التاريخية والحضارية .

  وفى ختام الملتقى أشار أ.د/  إبراهيم الهدهد رئيس جامعة الأزهر السابق إلى أن مواجهة مشكلة التعليم بوضوح هي طريق الحل،  مشيدا بالرؤية الثاقبة لتطوير التعليم قبل الجامعي والجامعي ، مؤملا عودة الريادة للعالم المصري على المستوى الوطني والعربي والدولي ، داعيا الله أن يحفظ مصر من كل مكروه وسوء .