:

وزراء الأوقاف والشباب والتعليم العالي
في زيارة لجامعة الأزهر
للتنسيق بشأن بداية العام الدراسي الجديد

DSC_9723 copy

     قام اليوم الاثنين 15 / 9 / 2014م كل من وزير الأوقاف أ.د / محمد مختار جمعة ووزير الشباب المهندس/ خالد عبد العزيز , ووزير التعليم العالي أ.د / السيد أحمد عبد الخالق  بزيارة لجامعة الأزهر للتعاون والتنسيق في الاستعداد لبداية العام الدراسي الجديد ، بما يعمل على حسن سير الدراسة وانتظامها , ثم قام أ.د / محمد مختار جمعة وزير الأوقاف بصحبة أ.د/ محمد عبد الشافي القائم بأعمال رئيس الجامعة وكل من أ.د/ توفيق نور الدين نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا , أ.د / محمد أبو هاشم نائب رئيس الجامعة للوجه البحري بزيارة مركز الدراسات السكانية بجامعة الأزهر ، حيث تم مناقشة دور المركز الدولي الإسلامي للدراسات والبحوث السكانية بجامعة الأزهر في معالجة جميع الجوانب المتصلة بالقضايا السكانية في مصر .

     ثم قام معالي الوزير وكل من أ.د / محمد عبد الشافي والسادة نواب رئيس الجامعة بالتوجه إلى مشيخة الأزهر لعرض كل ما تم من استعدادات للعام الدراسي الجديد على فضيلة الإمام الأكبر أ.د / أحمد الطيب شيخ الأزهر .

DSC_9708 copy

DSC_9695 copy

DSC_9749 copy

DSC_9755 copy

 

 

وزير الأوقاف يلتقي وزير العدل
للتنسيق في منح الضبطية القضائية
لمفتشي الأوقاف

DSC_0018 copy

       التقي صباح اليوم الاثنين 15 / 9 / 2014م كل من معالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة ومعالي وزير العدل المستشار / محفوظ صابر للتنسيق في منح وإصدار الضبطية القضائية لبعض قيادات مفتشي الأوقاف لضبط شئون الدعوة والمساجد والحفاظ عليهما من الدخلاء وغير المتخصصين .

       وقد أكد معالي وزير الأوقاف أنه قد تم الاتفاق على إرسال كشوف بأسماء المطلوب إصدار الضبطية القضائية لهم من قيادات ومفتشي الأوقاف خلال أسبوع أو أسبوعين على الأكثر ليقوم معالي وزير العدل بإصدار القرار اللازم في هذا الشأن .

بحضور أربعة وزراء :
اللجنة التشريعية تناقش بعض تعديلات
قانون الوقف وتنظيم الجامعات

DSC_0029 copy

     برئاسة وزير العدل المستشار / محفوظ صابر ، وحضور وزراء العدالة الانتقالية المستشار إبراهيم الهنيدي والأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة والتعليم العالي أ.د/ السيد أحمد عبد الخالق ناقشت اللجنة التشريعية بعض تعديلات قانون الوقف وقانون تنظيم الجامعات وبعض المواد التي تتصل بشأن جامعة الأزهر في القانون رقم (103) لسنة 1961م ، بما يضمن حسن سير وانتظام العملية التعليمية فيما يخص الجامعات ، وتشجيع الوقف ومنع الاعتداء عليه فيما يخص قانون الأوقاف .

المـتــــرددون

Mokhtar_8

أ.د/ محمد مختار جمعة
وزير الأوقاف

     في ظل حكم الأهل والعشيرة انقسم المجتمع إلى فئات وطبقات وشرائح متعددة , منها : المقاومون , ومنها الصامدون , ومنها الصامتون , ومنها المخدوعون ، ومنها المترددون , ومنها الممالئون, ومنها المهرولون , وعلى رأسها المستفيدون والمنتفعون .

     فالصامدون هم من حافظوا على مبادئهم , ووقفوا عند ثغورهم , لم يفرطوا ولم يستسلموا لطغيان الإخوان السلطوي الإقصائي لغير الأهل والعشيرة , أما المقاومون فكانوا أعلى درجة وأبعد همة , فلم يقف دورهم عند حد الصمود ، بل تجاوزه إلى حد المقاومة , وقد ضاق الفصيل الإخواني بهذا الفريق المقاوم , وكان قد أعد العدة للخلاص منه , ولكن الله (عز وجل) عجل بالإخوان وعهدهم , فلم يتمكنوا من التنكيل بهؤلاء المقاومين, ولا حتى بالصامدين , أو الصامتين , لأن الإخوان لم يكونوا ليقبلوا غير فصيلهم وجماعتهم , بل كانوا يعدون كل من سواهم إما ناقص الإسلام , أو ناقص الوطنية , أو ناقص الأهلية , فمن أكثر ما جعلني أختلف معهم هو إحساسهم بالتميز على من سواهم , ونظرتهم إلى غيرهم نظرة احتقار أو استصغار , وكأن الجنة ما خلقت إلا لهم , ولا تؤتى إلا من قبلهم , ولا يمسك بمفاتيح أبوابها سواهم , أما هم فأخطاؤهم مبررة , وذنبهم مغفور , وحجهم مبرور ، ولو ارتكبت فيه الكبائر والموبقات .

     وأما الطامة الكبرى فكانت في الممالئين والمنافقين والمنتفعين بل المهرولين بحثًا عن سلطة أو جاه أو مال أو حتى وعد معسول مكذوب , وقد تميز الإخوان بمكر ودهاء منقطع النظير , حيث أوهموا المقربين منهم والمخدوعين بهم بالمن والسلوى والنعيم المقيم في الآخرة , وقد سمعت بأذني من يقول : لو سرتم خلفنا لأكلتم المن والسلوى , كما زعم بعضهم أن رئيسهم المعزول قد صلى بالنبي (صلى الله عليه وسلم) , أو أن جبريل (عليه السلام) كان يرفرف بجناحيه على إرهابي رابعة العدوية , وكانوا شأن الشيعة يؤمن أكثرهم بتقية تفوق تقية الشيعة , ويستحلون الكذب للوصول إلى أغراضهم , حتى قال لي أحد الأصدقاء وهو أستاذ بطب الأزهر : أنا صرتُ أعرف الإخوان وأميزهم بكذبهم , وكنت أشك في بعض الناس هل هو إخواني أو لا حتى كذب , فلما كذب تيقنتُ أنه إخواني , فقد ارتبط بهم الكذب وارتبطوا هم به ، إلا ما رحم ربى .

     وأما الحسرة والأسى الحقيقيان فهما أولًا على المخدوعين المغرر بهم من الشباب والناشئة وبعض العامة الذين هم في أمس الحاجة إلى من يحنو عليهم , ويأخذ بأيديهم إلى طريق الرشاد , وينقذهم قبل فوات الآوان , ومن هنا كان تكثيفنا للقوافل الدعوية في الأزهر والأوقاف ، والتنسيق مع وزارات الشباب والرياضة ، والتربية والتعليم , والتعليم العالي , , والثقافة ، لإنقاذ هؤلاء الشباب والناشئة من يد المغالين والمتشددين ، وأما الممالئون والمنافقون والمهرولون والمنتفعون فهم أكثر الخاسرين ، لأنهم راهنوا على ما فيه خسارتهم وخسارة مبادئهم وقيمهم إن كان لهم قيم ومبادئ يحافظون عليها .

     ونؤكد أن الأعمال بالنيات ، فمن كانت نيته لغير الله خاب وخسر في أمر دينه ودنياه ، ومن تاجر بدين الله تعالى وطلب الدنيا بعمل الآخرة ، مُحي ذكره ، وحبط عمله ، وأُثبتَ اسمه في أصحاب النار ..

     وللأسف كشفت لنا الأيام والسنوات القليلة الماضية عن أناس يحسنون التلون والمخادعة ، ويطيرون خلف كل ناعق ، بلا حياء من الله ، ولا من الناس ، ولا من النفس ، ونأمل أن يكون هؤلاء قد استوعبوا الدرس ، وفهموا قول الشاعر :

ومهما تكن عند امرئ من خليقة                     وإن خالها تخفى على الناس تعلم

     وأن الإنسان قد يستطيع أن يخدع  بعض الناس لبعض الوقت ، ولكنه لا يستطيع أن يخدع كل الناس كل الوقت ، ” .. فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ .. ” (الرعد : 17) .

     ولكن المحزن في هذه المرحلة الفارقة في تاريخ وطننا وأمتنا ، والتي تقتضي منا جميعًا أن نقف وقفة رجل واحد في مواجهة الإرهاب وقوى الشر والظلام ، هو أن بعض الناس مازالوا مخدوعين أو مترددين في وقت نحتاج أن نذود فيه بشجاعة عن حمى الوطن الذي هو القلب النابض للعروبة والإسلام ، وهو صمام الأمان لأمتنا العربية ، وعمود خيمتها ، فالأمة العربية بخير ما دامت مصر بخير ، والإسلام بخير ما دامت مصر بخير ، ومصر بخير ما دام الإسلام فيها بخير ، فمصر برجالها ، ونسائها ، وشبابها ، وفتياتها ، وعلمائها ، وأزهرها ، وكنيستها، وقواتها المسلحة ، على قلب رجل واحد في مواجهة الإرهاب والإرهابيين ، وهي بهؤلاء جميعًا على قدر المسئولية والتحدي .

     ومع ذلك كله هناك من يراهنون على الحصان الخاسر ، ويتوجسون من الوهم ، ويخشون أن تدور الأيام إلى الخلف ، فلا تجد لهم موقفًا واضحًا ، وهناك من هو على استعداد لأن يتحالف مع العنف والإرهاب ، ومن تبنوا العنف والإرهاب مسلكًا ، أو مع بقايا الفصائل المتشددة أو الإرهابية ، أو ما يعرف بالخلايا النائمة لها ، دون تقدير صحيح للمصلحة الوطنية ، ونقول لهؤلاء جميعًا : أفيقوا ، ولا ترددوا ، وأدركوا الواقع ، فإما أن نكون أو لا نكون ، أما إمساك العصا من المنتصف فذلك عصر قد ولى إلى غير رجعة .