أهم الأخبار

وزير الأوقاف يكتب:
الأزهر الذي نريده

أ.د/ محمد مختار جمعة وزير الأوقاف

أ.د/ محمد مختار جمعة
وزير الأوقاف

        لاشك أن كل مسلم غيور لدينه يريد أن يرى الأزهر قمة سامقة شامخة وراية خفاقة في سماء العالم كله, ذلك أن الأزهر هو صمام الأمان للفكر الإنساني المستنير المستقيم, أو هكذا ينبغي أن يكون على أقل تقدير.

       لقد مر على مصر أزمان طويلة كان الأزهر فيها أحد أهم مفاتيح علاقاتها الخارجية, وبخاصة في آسيا وأفريقيا وكثير من دول العالم, فحيث ذكرت مصر ذكر الأزهر, وحيث ذكر الأزهر ذكرت مصر, فهما متلازمان شكلا ومضمونًا, اسما وسماحة, وحضارة وتاريخًا, فهو أحد أهم معالمها الفكرية والتاريخية, فلا أظن أن زائرًا في العالم قصد زيارة مصر دون أن يخطر بباله بصورة أو بأخرى أزهرها الشريف .

وهذا ما عبر عنه شاعر العربية الكبير أحمد شوقي, حيث يقول :

قُم في فَمِ الدُنيا وَحَيِّ الأَزهَرا

وَانثُر عَلى سَمعِ الزَمانِ الجَوهَرا

وَاذكُــرهُ بَعدَ المَسجِدَينِ مُعَظِّمًا

لِمَسـاجِــــدِ اللهِ الثَلاثَــــةِ مُكبِــرا

وَاِخشَع مَلِيّاً وَاِقضِ حَــقَّ أَئِمَّـــةٍ

طَلَعوا بِهِ زُهــراً وَماجـــوا أَبحُــرا

لِمَساجِــدِ اللهِ الثَلاثَــــةِ مُكبِــــرا

لِمَســــاجِدِ اللهِ الثَلاثَــــةِ مُكبِـــرا

كانوا أَجَلَّ مِنَ المُلوكِ جَلالَــــةً

وَأَعَــزَّ سُلطانًــا وَأَفخَــــمَ مَظهَـــرا

زَمَنُ المَخاوِفِ كانَ فيهِ جَنابُهُمْ

حَـــرَمَ الأَمانِ وَكانَ ظِلُّهُمُ الذَرا

ويقول هاشم الرفاعي :

كانوا لمن ظُلموا حصون عدالةٍ

كـانوا الشكيم لمن طغى وتجبَّرا

ما قامروا بالدين في سبل الهوى

كـــلا ولا تَخِذوا الشريعة متجـــرا

عاشوا أئمــــة دينهــــم وحماتـــه

لا يسمحـــون بأن يباع ويشتـرى

ثم انطوت تلك الشموس وإنهـــا

لأشد إيمانًــــا وأطهــــر مئـــــزرا

       تلك أيامه الشامخة الزاهرة ودياره العامرة على مر ما يزيد على ألف عام, لم يتغير خلالها ، ولم يَخُن عهدًا ولم يخذل أمة, ثم تغيرت الظروف وتغير الزمان وتغيرت الأحوال وجدد العالم نفسه تجديدًا متسارعًا كان مطلوبا من الأزهر فيه أن يكون على العهد في الإبداع والتجديد المستمر والقراءة العصرية الواعية لما كتب من حواشٍ وشروح في ظروف ناسبت عصرها وزمانها ومكانها وبيئتها, وأصبح عصرنا الحاضر يحتاج إعادة إنتاج وإخراج لهذا التراث الفكري الإنساني شكلا ومضمونا فيما يحتاج إلى إعادة النظر مع الحفاظ على الثوابت والنصوص المقدسة من كتاب الله (عز وجل) وصحيح سنة نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم) ، وعدم إهدار ثروتنا المعرفية التراثية الهائلة, إنما النظر فيها تنقيحًا واختيارًا في ضوء ما يترتب عليه عمل لا ما يترتب عليه جدل, وما يتواءم ويتناسب مع المستجدات والقضايا العصرية في إطار إعمال العقل الذي أمرنا الله تعالى بإعماله مع رحابة صدر وسعة أفق تتسع للحوار الحضاري الهادف ولا تعمد إلى أي رفض مسبق للآخر والمختلف, أو الصد حتى عن سماعه فضلا عن مناقشته ومحاولة قبول النافع والمفيد منه والرد على ما يخالف الثوابت والعقل والمنطق بالحكمة والموعظة الحسنة, ومقارنة الحجة بالحجة والفكر بالفكر .

        إن المصريين جميعًا ومعهم السواد الأسود الأعظم من العرب والمسلمين يتمنون أن يعود الأزهر إلى أيام مجده الشامخة, وهو عائد بإذن الله تعالى, ذلك أن الأزهر يسبق المصريين والعرب والمسلمين حيث سافروا وحيث حلوا بسماحته وحمله لواء حضارة الإسلام السمحة وقدرته على استيعاب الآخر, وتأصيله وترسيخه لفقه التعايش السلمي بين البشر جميعًا .

         ولا شك أنه على الرغم من تباين وجهات النظر تجاه ما يحاول الأزهر القيام به من تجديد وإعادة بناء بما يراه البعض خطوات معقولة في اتجاه التجديد ويراه آخرون خطوات بطيئة لا تناسب الآمال المعلقة على الأزهر, فإن أكثر المنصفين يرون أن الأزهر الشريف مهما كان من شأنه فهو أنموذج فريد متفرد إذا ما قيس أمره بأمر المؤسسات الإسلامية في أكثر دول العالم الإسلامي ، وقد حدثني الأخ الزميل معالي الوزير / جابر عصفور حديثًا أخويًا على هامش اجتماع مجلس الوزراء الذي عقد يوم الخميس 15 / 1 / 2015م أن الأزهر الشريف فيما نتفق فيه معه أو نختلف يظل أنموذجًا للسماحة والوسطية ، وبخاصة إذا ما قيس بما رأى وشاهد في بلدان إسلامية أخرى , وهو نقرره ونؤكده من الأزهر على الرغم من إيماننا بحاجته إلى بذل الجهد في التجديد والتطوير وتنقيح التراث وإعادة قراءته وتيسيره وإخراجه في صورة عصرية فكرًا ولغة وصياغة وطباعة فإنه يظل أبرز أنموذج للإسلام الوسطي السمح في العالم كله, وأنه يملك من الأدوات ما يؤهله لأن يسترد كامل مقوماته العلمية والفكرية التاريخية , وأن يعود أكثر وأفضل مما كان في أزهى عصوره التاريخية وبخاصة في ظل قيادة رئيس يمتلك رؤية دينية وعصرية واضحة سواء لضرورة تجديد الفكر الإسلامي أم لإعلاء شأن الأزهر وترسيخ مكانته وإعطائه ما يستحق أن يكون عليه من المكان والمكانة ليس في مصر وحدها وإنما في العالم كله, ثم في ظل قيادة إمام عالم مفكر مستنير هو الأستاذ الدكتور/ أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف, فرئيسنا لديه الأمل في أن يكون الأزهر كسابق عهده أحد أهم مفاتيح سياستنا الخارجية, وأن يكون منارة للفكر الإسلامي الصحيح, وأن يؤدي الدور المنوط به والمنتظر منه في أن يحمل لواء السماحة والوسطية للعالم كله, وأن يصلح ما فسد على يد الجماعات المتشددة والتنظيمات الإرهابية الغاشمة من تشويه لصورة الإسلام والمسلمين .

        وإني شخصيًا لأقدر للسيد الرئيس / عبد الفتاح السيسي تقديره لمؤسسة الأزهر وحرصه الشديد على تبوئه المكانة التي يستحقها في الداخل والخارج, وأن يأتي إصلاح الأزهر وتطويره من داخله على يد إمامه الأكبر وعلمائه الأجلاء, وأؤمل في ظل القيادة الحكيمة الهادئة العاقلة لشيخنا وإمامنا أ.د / أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف أن أكون أنا وزملائي عند حسن ظن السيد الرئيس, وظن الإمام الأكبر بنا وأمل المجتمع المصري والأمة العربية والعالم الإسلامي وعقلاء العالم وحكمائه فينا, على أن ذلك يتطلب منا جميعًا صدق النية مع الله, ومد جسور التواصل مع المجتمع, ومسارعة  الخطى, لأن تراكمات الزمن كبيرة, وسبق العالم لنا كان كبيرًا, وحجم المآسي والمشكلات في العالم الإسلامي لا تتحمل إضاعة أي جزء من الوقت أو تأخر في اتخاذ أي خطوة إلى الأمام .

         إن إصلاح ما اعوج وما فسد وما حدث من تسميم لأفكار كثير من الشباب, وما يحدث في خريطة العالم الإسلامي من قتل وسفك للدماء وترويع للآمنين, وما نراه من موجات تكفير وتفجير, وميل إلى البطالة والكسل على عكس ما يأمرنا به الإسلام من العمل والإتقان, وما نراه من فاسد الأخلاق على عكس ما يأمرنا به الإسلام من التحلي بكريمها من الصدق الأمانة والوفاء بالعهد وأداء الحقوق والواجبات, والتحلي بالعفة في النظرة والكلمة, والحياء من الله ومن الناس, كل ذلك يجعل الأمانة جد ثقيلة، والمسئولية جد عظيمة, ومع إيماننا بأن الدعوة كالطفل أو كالنبات تنمو نموًا بطيئًا غير ملحوظ حتى تؤتى ثمرتها في الوقت المناسب والمرتقب, فإن المهم أن نبدأ وبأقصى طاقة, وألا نتأخر أو أن ندخر جهدًا أو وسعًا, حسبة لله, ووفاء بحق الدين والوطن, وما ذلك على الله بعزيز ولا مستبعد .

رسائل يكررها الرئيس
فهل من مجيب ؟

 

أ.د/ محمد مختار جمعة وزير الأوقاف

أ.د/ محمد مختار جمعة
وزير الأوقاف

    من خلال رسائل سيادة الرئيس / عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية يمكن أن نستنتج بعض الأولويات المُلحّة والتي تشكل محاور هامة في رؤيته الإصلاحية ، ومن أهم هذه الرسائل :

    محور تجديد الخطاب الديني وتنقيحه مما علق به من شوائب ، أو أراء شاذة وأفكار متطرفة ، أو قصور في الوصول بالرسالة الإسلامية السمحة إلى العالم كله ، أو هذا الانفصام الواضح بين التنظير والتطبيق ، والرسالة الثانية هي مصر التي تحتل المرتبة الأولى في وجدان السيد الرئيس ، وكأني به يسابق الزمن لتسترد عافيتها وريادتها ، وتتبوأ المكانة التي تليق بها عربيا وإسلاميا ودوليا ، وأرى أن هذا المحور يسير سيرا قويا وفي الاتجاه الصحيح ، ويقوم على مرتكزين : تحسين البنية الاقتصادية والأحوال المعيشية للمصريين ، وإعادة رسم سياسة مصر الخارجية بما يخدم الهدف الأكبر المشار إليه ، أما الرسالة الثالثة : فتخص الفقراء والعناية بهم والعمل على تحسين ظروفهم وأحوالهم المعيشية وإعطائهم الأولوية في القوانين والتشريعات وبذل أقصى الجهد لتوفير فرص العمل لهم ولأبنائهم وهو ما نؤمل أن تظهر بوادره ونتائجه في المستقبل القريب بإذن الله تعالى .

     أما لب ما يشغلني ويدخل في دائرة اهتمامي ومجال تخصصي واختصاصي وأشعر أني المخاطب به والمعني بتحويل التنظير فيه إلى تطبيق وإن شاركني آخرون هذا الشعور فهو قضية الخطاب الديني الذي يرى السيد الرئيس – ونرى معه جميعا – أنه لا مجال للخروج من الفوضى التي تعم كثيرًا من دول العالم الإسلامي إلا بتصحيح مساره وتخليصه مما لحق به من أفكار متطرفة ، أو سطحية أو جمود في التناول ، أو ضعف في الرؤية ، أو خوف من اقتحام عالم التجديد ، أو فتور في الهمم أو قصور فيها عن مواكبة ما يستجد من قضايا وأحداث ، وما تتطلبه المرحلة من جهد وعمل شاق مضن ورؤى وحلول غير تقليدية لمواجهة الأفكار والجماعات والتنظيمات المارقة ، وهو ما يحتم الخروج من المكاتب إلى المواجهة الميدانية ، واقتحام الصعاب ، وتحمل المشاق ، وربما الاستعداد لتحمل سهام النقد اللاذع لأن من جدد فقد استهدف وصار غرضا للسهام .

     على أن مواجهة الإرهاب تتطلب تضافر جهود الدول والمؤسسات ، فعلى المستوى الدولي نحتاج كما أكدت مرارًا إلى اصطفاف عربي وإسلامي وإنساني لمواجهة ظواهر الإرهاب المتنامية قبل أن تحرق الأخضر واليابس ، بعد أن صار العالم كله في مرمى الإرهاب ، وصار الإرهاب يصيب الصامتين عليه والمتوجسين منه ، والمترددين في مواجهته .

     وفي الداخل نحتاج إلى تضافر المؤسسات الدعوية والتعليمية والبحثية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية لتشكيل منظومة قوية لاقتلاع الإرهاب من جذوره بمعالجة الأسباب التي أدت إلى ظهوره .

   واستجابة للرسالة الموجهة في نطاق اختصاص الأوقاف اتخذنا الخطوات التالية:

1-  قيام الإدارة العامة لبحوث الدعوة بعمل مخطط علمي لموسوعة كبرى لمكارم الأخلاق والشمائل المحمدية ، تهدف إلى التعريف بنبي الإسلام ورسالته الأخلاقية السمحة من جهة ، وترسيخ مكارم الأخلاق في نفوس المسلمين وغرسها في نفوس الناشئة والشباب من جهة أخرى .

2-  إنشاء الكتاب العصري المتميز الذي يعني إلى جانب تحفيظ القرآن الكريم ببث القيم الأخلاقية والوطنية ، وترسيخ الانتماء للوطن في نفوس الناشئة .

3-  مواصلة صالون الأوقاف الثقافي لنشاطه العلمي واختيار موضوعاته بدقة وعناية تتسق مع الدعوة لتجديد الفكر الإسلامي في انفتاح عقلي ومعرفي يؤمن بإعادة النظر في أمور ظلت في حكم المُسلّمات لقرون طويلة ، حيث جاءت في ظروف ناسبت عصرها وزمانها وبيئتها ، وأصبح تغير الزمان والمكان والحال يتطلب رؤية جديدة ، حيث أكدنا على سبيل المثال في صالون الأوقاف الثالث حول : ” نظم الحكم والمتاجرة بقضية الخلافة ” أن كل حكم يسعى لتحقيق العدل والقضاء على الفساد ، ويعمل على تحقيق مصالح الناس وقضاء حوائجهم من شئون المعيشة والصحة والتعليم وما لا تقوم حياتهم إلا به من البنية التحتية من ماء وكهرباء وطرق، ولا يحول بينهم وبين أداء شعائرهم ، ولا يتصادم مع ما هو قطعي الثبوت قطعي الدلالة ، فهو حكم رشيد مرضي عند الله وعند الناس ، فالعبرة بالغايات والمقاصد وليست بمجرد الأسماء والشكليات .

وفي صالون الأوقاف الخامس حول كتب التراث أكدنا على ضرورة إعادة قراءة التراث وتنقيحه وتيسيره في ضوء الحفاظ على الثوابت وما هو قطعي الثبوت والدلالة ، وما هو معلوم من الدين بالضرورة ، مع الخروج من دائرة القوالب الجامدة والأنماط السائدة في التفكير والمناقشة والمعالجة .

4-  إضافة إلى التأهيل والتدريب المستمر لرفع المستوى العلمي والمهني للأئمة والخطباء ، ونشر رسالة الأوقاف للعالم بتسع لغات ، ووضع برامج علمية لتدريب الأئمة على التواصل الإلكتروني مع الاستعانة بخبراء من وزارة الاتصالات في هذا المجال ، وإنشاء منتدى السماحة والوسطية العالمي بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية ، واتساع نطاق القوافل والتواصل مع المجتمع عبر المساجد ، والمصانع ، وقصور الثقافة ، ومراكز الشباب ، والجامعات ، مع التواصل المستمر مع الشباب من خلال القنوات المختلفة .

عقب افتتاح المرحلة الأولى من مدينة الحرفيين بالغردقة
وزير الأوقاف ومحافظ البحر الأحمر يؤكدان :
1- التعاقد على وحدات المرحلة الأولى من مدينة الحرفيين أول مارس .
2- تخصيص خمسين وظيفة من مسابقة العمال لمساجد البحر الأحمر والأولوية لحلايب وشلاتين وأبي رماد .
3- إنشاء إدارة أوقاف حلايب واستمرار القوافل الدعوية الشهرية بها .
4- بناء عشرة مساجد وثلاثة مساجد كبرى بالتعاون بين الأوقاف والمحافظة .
5- تخصيص 100 فدان للأوقاف لإنشاء سوق تجاري مركزي متكامل .

DSC_5897

 

     في زيارة لمعالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة لمحافظة البحر الأحمر يوم الجمعة 23 / 1 / 2015م تضمنت عددًا من الأنشطة والفعاليات والأعمال الهامة بدأها معالي الوزير بالاجتماع بقيادات وأئمة الأوقاف بالبحر الأحمر بمبنى ديوان عام المحافظة ، وبحضور محافظ البحر الأحمر السيد اللواء / أحمد عبد الله ، وفضيلة الشيخ / محمد عبد الرازق عمر رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف ، وفضيلة الشيخ / رفعت ثابت وكيل الوزارة لأوقاف البحر الأحمر .

      كما شملت الزيارة افتتاح المرحلة الأولى من مدينة الحرفيين بالمحافظة ، وعقب الجولة الميدانية أكد معالي وزير الأوقاف بأن التعاقد على وحدات المرحلة الأولى من مدينة الحرفيين سيبدأ بإذن الله تعالى أول مارس 2015م ، ووجه معالي الوزير بتخصيص خمسين وظيفة من مسابقة العمال لعام 2015م لمساجد البحر الأحمر والأولوية لحلايب وشلاتين وأبي رماد ، وإنشاء إدارة أوقاف حلايب واستمرار القوافل الدعوية الشهرية بها ، كما قرر معالي وزير الأوقاف بناء عشرة مساجد وثلاثة مساجد كبرى بالتعاون بين الأوقاف والمحافظة .

     ومن جانبه صرح السيد اللواء / أحمد عبد الله محافظ البحر الأحمر بأنه سيتم تخصيص 100 فدان للأوقاف لإنشاء سوق تجاري مركزي متكامل .

      هذا إضافة إلى قيام هيئة الأوقاف بتنفيذ أعمال المجزر الآلي بشلاتين والذي يضم خطّي عمل ، أحدهما بطاقة 200 رأس جمل أو بقر يوميا ، والآخر بطاقة 400 رأس غنم يوميا ذبحا وتجهيزا وتعبئة وتبريدا ، مما سيكون له أثر كبير عند انطلاق العمل ، علمًا بأن نسبة التجهيز حتى تاريخه وصلت نحو 40 % ، ومن المتوقع اكتمال إنشائه وافتتاحه قبل نهاية العام الحالي بإذن الله تعالى .

DSC_5832 DSC_5871 DSC_5904 DSC_5922 DSC_5933 DSC_5947 DSC_5954 DSC_5972 DSC_5977 DSC_5981 DSC_5986 DSC_5991 DSC_6005 DSC_6008 DSC_6027 DSC_6032 DSC_6037 DSC_6040 DSC_6043 DSC_6046 DSC_6054