أهم الأخبار

انتخاب 8 علماء من المصريين و5 علماء غير مصريين لعضوية مجمع البحوث الإسلامية

awkaf

   انعقد مجمع البحوث الإسلامية برئاسة فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب شيخ الأزهر في جلسة طارئة صباح اليوم لإجراء عملية الاقتراع السري على عدد من العلماء المصريين وعلماء العالم الإسلامي من غير المصريين المرشَّحين لعضوية مجمع البحوث الإسلامية حيث أسفر الانتخاب عن فوز ثمانية أعضاء من داخل جمهورية مصر العربية و5 أعضاء من العلماء المتخصصين في العلوم الشرعية من خارج جمهورية مصر العربية وهم:

    من المصريين:

1-   أ.د/ محمد مختار جمعة مبروك                    وزير الأوقاف أستاذ اللغة العربية

2-   أ.د/ شوقي عبدالكريم علام                       مفتي جمهورية مصر العربية

3-   أ.د/ أسامة محمد محمد حسن العبد           رئيس جامعة الأزهر

4-   أ.د/ إبراهيم صلاح السيد سليمان الهدهد     نائب رئيس جامعة الأزهر

5-   أ.د/ أحمد علي عجيبة                              أمين عام المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية

6-   أ.د/ رفعت السيد العوضي                          أستاذ الاقتصاد الإسلامي بكلية التجارة جامعة الأزهر

7-   أ.د/ محمد محمود عمر أحمد هاشم            عميد كلية أصول الدين بالزقازيق

8-   أ.د/ محمود عبدالسلام عزب                      أستاذ مساعد بقسم اللغات السامية بكلية اللغات والترجمة

   ومن غير المصريين:

1-  أ.د/ عبد الله بن بيه                                     من كبار علماء موريتانيا

2-  أ.د/ حمدان بن مسلم المزروعي                    رئيس هيئة الشئون الإسلامية والأوقاف بالإمارات

3-  أ.د/ أبو لبابة الطاهر صالح حسين                   رئيس جامعة الزيتونة سابقا بتونس

4-  أ.د/ مصطفى بن حمزة                                 رئيس المجلس العلمي بوجدة – المغرب

5-  أ.د/ عبدالرزاق قسوم                                   رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين

    ووزارة الأوقاف تتمنى لجميع أعضاء المجمع كل السداد والتوفيق .

وزير الأوقاف يكرم الفائزين في المسابقة العالمية للقرآن الكريم ويؤكد : حرص مصر على خدمة كتاب الله وإكرام أهله

DSC_2026

    احتفلت وزارة الأوقاف مساء اليوم الخميس الموافق 10/ 4/ 2014م بمركز الأزهر للمؤتمرات بختام المسابقة العالمية الحادية والعشرين للقرآن الكريم ، التي نظمتها وزارة الأوقاف في الفترة من 5-10 / 4 / 2014م ، برعاية كريمة من فخامة رئيس الجمهورية المستشار /عدلي منصور ورئاسة أ.د / محمد مختار جمعة وزير الأوقاف ، وتبلغ جوائز المسابقة مليون جنيه رصدتها الوزارة بالإضافة إلي شهادات التقدير والهدايا العينية.

    وفي كلمته أشار معالي وزير الأوقاف أ .د / محمد مختار جمعة أن تلك المسابقة تأتي لتؤكد حرص مصر قيادة وشعبًا والأزهر وإمامه ووزارة الأوقاف والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية على خدمة كتاب الله  عز وجل وعلى إكرام أهله، وأكد معاليه أن كتاب الله محفوظ بحفظ الله له ، ففي أشد اللحظات ضيقا وشدة وصعوبة في تاريخ أمتنا نجد الأمل كبيرًا في هؤلاء الحفظة وأمثالهم على اختلاف ألوانهم وألسنتهم حيث يقول الحق سبحانه وتعالى ” إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ” .

    وقال إن الثقافة التي نريدها هي ثقافة البناء لا الهدم ، ولا التخريب ، ولا العصبية العمياء ، ولا الدماء ولا الثأر ، ولا الانتقام ، الثقافة التي نريدها هي التي تعرف طريقاً واحدًا هو طريق البناء الذي يؤثر المصلحة العليا للوطن على أي مصلحة شخصية أو فئوية أو حزبية ، هي الثقافة الإسلامية الصحيحة التي تتجاوز الشكل إلى المضمون ، والتجمل إلى الجمال .

     وقال معاليه : إن الأمة المسلمة لا تزال بخير ما تمسكت بكتاب ربها وسنة نبيها (صلى الله عليه وسلم) حيث يقول نبينا : ”  تركت فيكم ما إن اعتصم به لن تضلوا بعدي أبدًا كتاب الله وسنتي “

     كما ذكر معاليه أن إقامة تلك المسابقة التي شارك فيها  واحد وسبعون متسابقًا يمثلون ستٍ وأربعين دولة قد أقاموا بأمن وأمان في مصر ، وتنقلوا بين بعض مساجدها ومعالمها الأثرية يؤكد أن مصر قد استعادت أمنها وعافيتها وهو ما أكدنا عليه قبل ذلك في مؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية ” خطورة الفكر التكفيري والفتوى بدون علم على المصالح الوطنية والعلاقات الدولية .

     وأعلن معاليه أن المتسابقين الأول والثاني من كل فرع سيمنحان  شهادة  تقدير على أن يكون تكريمهما على يد فخامة الرئيس في ليلة القدر وبحضور شيخ الأزهر بإذن الله تعالى .

      وحرص معاليه على تكريم جميع الفائزين مؤكدًا أن كل المتسابقين يستحقون التكريم وكفى بإكرام الله (عز وجل ) لهم إكراما .

      وفي ختام الحفل قدم معالي الوزير الشكر لفخامة الرئيس المستشار عدلي منصور رئيس الجمهورية على تفضله برعاية المسابقة ، ولفضيلة الإمام الأكبر أ . د / أحمد الطيب شيخ الأزهر على دعمه واستضافته لهذه المسابقة ، كما وجه الشكر للضيوف من السفراء والعلماء والمحكمين وقال : لا أستطيع أن أخفي سعادتي بهذه العمائم الأزهرية التي استعادت بفضل الله هيبتها وكرامتها ومجدها وأخذ الناس ينظرون إليها بالتقدير الذي تستحق .

      وفي كلمته التي ألقاها نيابة عن المحكمين أشاد  فضيلة الشيخ عبد المنعم محمد الربيع من دولة ” السودان” عضو لجنة التحكيم الدولية بدور مصر في رعاية حفظة كتاب الله ودور وزير الأوقاف ، وأشار إلى أن تجربة مصر في تنظيم المسابقة العالمية تستحق من الدول الإسلامية أن تحاكيها حتى تستفيد من التجربة المصرية .

      وعن الأمن والأمان في مصر قال الشيخ الربيع ” الحمد لله وجدنا شعبًا طيبًا وبلدة طيبة ، فالله أسأل أن يديم لها أمنها ويوفقها ، فمصر رائدة العالم الإسلامي بلا خلاف.

      وقام معالي وزير الأوقاف بتكريم لجنة المحكمين وهم فضيلة الشيخ عبد الحكيم عبد اللطيف شيخ عموم المقارئ المصرية ،وفضيلة الشيخ خالد أحمد الخياط “البحرين”   وفضيلة الشيخ عبد المنعم محمد الربيع “السودان”  ، وفضيلة الشيخ السالك أحمد حبيب الله “موريتانيا” وفضيلة الشيخ حبيب تيام”السنغال” وفضيلة الشيخ فرج الله الشاذلي  ” مصر ” وفضيلة الشيح محمد الجعيدي ” مصر ” .

      كما قام معاليه بتكريم الفائزين في أفرع المسابقة حيث فاز بالمركز الأول في الفرع الأول : المتسابق عمرو علاء إبراهيم ” مصر ” ، وجاء المتسابق اليمني عبد الرحمن محمد عبد الرحمن في المركز الثاني ، وفي الفرع الثاني حصد السعودي معاذ بن غازي بن مرشد الطيب المركز الأول ، وجاء المغربي زكرياء الزروالى في المركز الثاني ، وفي الفرع الثالث فاز محمد زكريا من بنجلاديش بالمركز الأول ، وجاء المركز الثاني من نصيب رحمت عبد الرحيم (أندونيسيا)، وفي الفرع الرابع جاء ندا يمشي موسى من بروندي في المركز الأول ، ومحمد حسنين من باكستان في المركز الثاني .

      وكان خير ختام للحفل الكريم آيات بينات من كتاب رب العالمين تلاها المتسابق الفائز بالمركز الأول عمرو علاء إبراهيم من مصر .

وللمزيد من الصور يرجى الضغط هنا

DSC_2006

DSC_2036

DSC_2045

DSC_2070

قافلة علماء الأزهر والأوقاف فور وصولها إلى أسوان: إننا جميعا أبناء وطن واحد تحكمنا المصلحة الوطنية بعيدا عن أي عصبية قبلية أو طائفية أو مذهبية

awkaf

      استقبل اليوم الخميس  10 / 4 / 2014م   أهالي محافظة أسوان بحفاوة وترحاب بالغين  قافلة من كبار  علماء الأزهر والأوقاف التي وجه فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب شيخ الأزهر ومعالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة بتسييرها إلى أسوان للإسهام في تهدئة الأوضاع، والتمهيد للصلح، والتأكيد على حرمة الدماء، حيث بدأت القافلة عملها بالتواصل مع أهالي القبيلتين المتناحرتين والالتقاء بهم عقب الصلوات، وعقد عدة ندوات بالمساجد الواقعة في قلب الأحداث الأخيرة بين المغرب والعشاء على النحو التالي:

1_ أ.د/ محمد أبو زيد الأمير عميد كلية الدراسات العربية والإسلامية بالمسجد الجامع.

2_ أ.د/ محي الدين عفيفي عميد كلية العلوم الإسلامية للوافدين بمسجد بحر السيل.

3_ الشيخ/ محمد زكي الدين أمين عام مجمع البحوث الإسلامية بمسجد دار الضيافة.

4_ أ.د/ عبد المنعم فؤاد الأستاذ بجامعة الأزهر بمسجد بني هلال.

5_ الشيخ/ محمد عبد العزيز مدير أوقاف أسوان بمسجد نجع الهاجع بالجزيرة.

     وقد أكد العلماء المشاركون في القافلة على أننا جميعا أبناء وطن واحد شركاء فيه، ينبغي أن تحكمنا المصلحة الوطنية، بعيدا عن أي عصبية قبلية أو طائفية أو مذهبية، وأن يكون الاحتكام إلى صوت الحكمة والعقل حاجزًا لأي طيش أو خفة أو تهور، لايرضي الله عز وجل ولا يحقق إلا الدمار والهلاك الذي لايقره دين ولاعقل سليم ولا خلق قويم، وأن نترك القضاء يقوم بدوره لإيضاح الحقيقة ومعاقبة الجناة، فمصر تحتاج إلى تكاتف أبنائها اليوم أكثر من أي وقت مضى.

    وبعد صلاة العشاء توجه أعضاء القافلة لأداء واجب العزاء لأسر الضحايا من القبيلتين وسط جموع من الناس الذين أكدوا احترامهم الشديد لمساعي الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف وجهودهما المخلصة لاحتواء الأزمة.

من بلاغة القرآن الكريم فى قصة إبراهيم عليه السلام

mokhtar-gomaa

أ.د / محمد مختار جمعة

وزير الأوقاف

 

     القرآن الكريم معجزة الإسلام الكبرى، وآيته المبهرة إلى يوم الدين،(وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِن خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِن حَكِيمٍ حَمِيدٍ) (فصلت:41،42)،  فمعجزة القرآن الكريم قد عمت الثقلين، ولزوم الحجة بها قائم إلى يوم الدين، يقول سبحانه: (وَإِن كُنتُمْ فِى رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُم مِن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُم صَادِقِينَ) (البقرة:23).

      وهذه بعض ووجوه الإعجاز البيانى فى قصة إبراهيم عليه السلام:

     (أ) – فى قوله تعالى على لسان إبراهيم عليه السلام (الَّذِى خَلَقَنِى فَهُوَ يَهْدِينِ وَالَّذِى هُوَ يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِ وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ وَالَّذِى يُمِيتُنِى ثُمَّ يُحْيِينِ وَالَّذِى أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِى خَطِيئَتِى يَوْمَ الدِّينِ) (الشعراء:78-82).

    جاء التراكيب التالية (الَّذِى خَلَقَنِى)، (الَّذِى يُمِيتُنِى ثُمَّ يُحْيِينِ) (الَّذِى أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِى) بدون ضمير الفصل «هو» فى حين جاءت التراكيب: (فَهُوَ يَهْدِينِ)، و (هُوَ يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِ)، (فَهُوَ يَشْفِينِ) مشتملة على ضمير الفصل «هو»، وذلك لأن الأفعال الأولى المتمثلة فى الخلق والإماتة والإحياء ومغفرة الذنوب لا يجادل فيها أحد، بل إن أكثر الناس على التسليم المطلق فيها لله عز وجل، أما فيما يتصل بالرزق المعبر عنه بالإطعام والسقيا، والشفاء، والهداية إلى الصراط المستقيم، فمما يغفل فيه كثير من الخلق عن الاعتماد على خالقهم، وتهتز عند بعضهم قضية التسليم المطلق فيه، فتجد منهم من يخادع أو ينافق أو يغش ظنا منه أن ذلك قد يجلب له نفعا فى الرزق، ناسيا أنه لن تموت نفس حتى تستوفى أجلها ورزقها، كما أن بعض الناس قد يذهب فى مسألة التداوى إلى بعض الدجالين والعرافين والمشعوذين، فلما كان الحال عند بعض الناس فى هذه الأمور ينقصه اليقين المطلق فى الله عز وجل جاءت هذه الأفعال مؤكدة بضمير الفصل ليقول النص القرآنى: إن رب الخلق، والإحياء والإماتة، هو رب الهداية والإطعام والسقيا والشفاء، فكما أنه لن تموت نفس حتى تستوفى أجلها ورزقها، فليس من الإيمان واليقين أن تفوض الأمر إليه هنا ولا تفوضه إليه هناك، فهو وحده القادر على كل ذلك، والأمر كله له (إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ) (يس:82).

     (ب) فى قوله تعالى: (قَالَ بَل فَعَلَهُ كَبِيرُهُم هَذَا فَاسْأَلُوهُم إِن كَانُوا يَنطِقُونَ) (الأنبياء:63).

     أ- قال: (فَاسْأَلُوهُم إِن كَانُوا يَنطِقُونَ) ولم يقل فاسألوهم إن كانوا يسمعون، لأن المعاند هنا يمكن أن يجادل فى قضية السماع، فيقول لك إن هذه الآلهة تسمع بل ترى لكنها لا تريد أن تجيب الآن، لكنه لا يستطيع أن يحاجك فيقول إنها تنطق، ومن هنا طلب منهم إبراهيم دليلاً لا سبيل إلى وصولهم إليه، وهو نطق هذه الآلهة إن كانت تنفع أو تضر، وبما أنها لا تستطيع أن تنطق، ولا يستطيع أحد أن يمارى فى ذلك، فإن عجزها صار بينا وصار حمقهم فى عبادتها أبين منه.

    ب- فى قوله تعالى: (قَالَ بَل فَعَلَهُ كَبِيرُهُم) يقف الكسائى على (فَعَلَهُ)،  ويجعل الفاعل مقدرًا أى فعله من فعله، وعليه يكون المعنى فعله من فعله فلا تنشغلوا بالفاعل إنما عليكم أن تفكروا فى عجز أصنامكم التى لم تستطع أن تدفع عن نفسها، ثم استأنف فقال: (كَبِيرُهُم هَذَا فَاسْأَلُوهُم إِن كَانُوا يَنطِقُونَ).

    وقال بعض المفسرين إنما علّق النص القرآنى فعل كبيرهم على نطقهم أى فعله كبيرهم إن كانوا ينطقون فاسألوهم وجعل جملة (فَاسْأَلُوهُم) جملة اعتراضية.

    وقال بعض المفسرين إن إبراهيم عليه السلام سلك فى هذا الآية مسلكاً تعريفيا يؤدى إلى مقصده الذى هو إلزامهم الحجة على ألطف وجه وأحسنه، بإسناد الفعل إلى كبيرهم إن كان ينطق، لينتهى من هذه المحاجة إلى تسليمهم بعجز آلهتهم (لَقَد عَلِمْتَ مَا هَؤُلاءِ يَنطِقُونَ) (الأنبياء:65).

    (ج) فى قوله تعالى: (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ إِذ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ) (الشعراء:69-71).

    فى جوابهم على قوله: (مَا تَعْبُدُونَ) كان يكفى أن يقولوا (نَعْبُدُ أَصْنَاماً) لكنهم أطنبوا فى الحديث فزادوا (فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ) وهذا دليل على تبجحهم فى ضلالهم، فهم لا يعبدون فقط هذه الأصنام، إنما يعكفون على عبادتها، وكان ذلك إمعانا منهم فى التعنت وإشعارا لإبراهيم عليه السلام بعدم نيتهم الاستجابة له أو الانصراف عن عبادة هذه الأصنام.