أهم الأخبار

نقيب الأشراف وشيخ مشايخ الطرق الصوفية يشيدان برعاية الأوقاف للمساجد مبنى ومعنى وبموضوع خطبة الجمعة

    عقب أدائهما لخطبة الجمعة اليوم ٢٢ / ٦ / ٢٠١٨م بمسجد سيدي علي زين العابدين (رضي الله عنه) بحي السيدة زينب (رضي الله عنها) بمحافظة القاهرة والتي أدي خطبة الجمعة به معالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة بحضور السيد المهندس / عاطف عبد الحميد محافظ القاهرة ولفيف من قيادات المحافظة وقيادات وزارة الأوقاف عن موضوع سبل تقدم الأمم ودور الفرد فيها ، وعقب زيارة ضريح سيدي علي زين العابدين والوقوف على تجديد مقصورة المقام ، وعلى الاهتمام الشديد بالمسجد مبنى ومعنى ، أشاد كل من سماحة السيد محمود الشريف نقيب السادة الأشراف ووكيل أول مجلس النواب بالدور الكبير الذي تقوم به وزارة الأوقاف في مجال الدعوة والاهتمام الكبير بالمساجد ، وأنه دور مقدر لوزارة الأوقاف وسيادة الوزير الدكتور محمد مختار جمعة ، مشيدا بموضوع خطبة الجمعة ووصفها بالخطبة الجامعة ، ومن جانبه أشاد سماحة الشيخ / عبد الهادي القصبي شيخ مشايخ الطرق الصوفية ورئيس لجنة التضامن الاجتماعي بمجلس النواب بجهود وزارة الأوقاف ورعايتها للمساجد واهتمامها بمساجد آل البيت ، كما أشاد بموضوع خطبة الجمعة التي تناولت موضوعا هاما هو موضوع الساعة ، مشيدا بالتعاون بين وزارة الأوقاف ونقابة الأشراف ومشيخة الطرق الصوفية في كل ما يخدم المصلحة الدينية والوطنية ، وهو ما أكده كل من وزير الأوقاف ونقيب الأشراف ، ووجه السيد محافظ القاهرة المهندس / عاطف عبد الحميد السيد رئيس حي السيدة زينب بسرعة عمل دراسة وافية لتطوير منطقة محيط مسجد سيدي علي زين العابدين يتم تنفيذها بالتعاون والتنسيق بين المحافظة ووزارة الأوقاف ، وهو ما رحب به السيد وزير الأوقاف .

وزير الأوقاف:
العدل وتكافؤ الفرص
أحد أهم دعائم بناء الدول القوية
وهو قضية شرعية ووطنية ومجتمعية

     أكد معالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة في خطبة الجمعة اليوم 22 / 6 / 2018م بمسجد سيدي علي زين العابدين (رضي الله عنه) بحي السيدة زينب (رضي الله عنها) بمحافظة القاهرة ، أن من أهم دعائم بناء الدول القوية : العلم ، والعمل ، والإتقان ، والابتكار ، والتضحية في سبيل الوطن ، والعدل وتكافؤ الفرص، فالدول تدوم مع الكفر والعدل ، ولا تدوم مع الأديان والظلم ، فالعدل أمان وضمانة قوية للأفراد والدول ، وأحد أهم أسرار تحقق الولاء والانتماء ، العدل في الرضا والغضب ، في القريب والبعيد ، في السر والعلن ، مع العدو والصديق ، على أن قضية العدل ليست مسئولية ولي الأمر وحده ، إنما هي مسئولية شرعية ووطنية ومجتمعية واسعة وشاملة ، فالوزير في وزارته ، والمحافظ في محافظته ، والمدير في إدارته ، وكل من ولّي أمرًا من أمور الخلق كان عليه أن يعدل بينهم ، وبما لا يطمع معه شريف في حيفه ، ولا ييأس معه ضعيف من عدله ، مذكرًا برسالة سيدنا عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) التي أرسلها إلى سيدنا أبي موسى الأشعري : آس بين الناس في مجلسك ووجهك حتى لا ييأس ضعيف من عدلك ولا يطمع شريف في حيفك .