أهم الأخبار

وزير أوقاف الأردن : مواجهة الإرهاب فكرياً تبدأ من مصر رائدة الوسطية

د. هايل داود وزير الأوقاف الأردني

د. هايل داود
وزير الأوقاف الأردني

نقلا عن :

1- اليوم السابع :

وزير أوقاف الأردن: مواجهة الإرهاب فكرياً تبدأ من مصر رائدة الوسطية

لؤى على ـ إسماعيل رفعت

أكد الدكتور هايل داود، وزير الأوقاف بالأردن، أن المعركة مع التشدد والإرهاب فى جزء كبير منها معركة فكرية، من خلال علماء الوسطية فى مواجهة من أساءوا للدين، مضيفا أن المواجهة تبدأ من مصر دولة الوسطية الرائد من خلال الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف. وأضاف “داود”، فى افتتاح الجلسة الثانية لمؤتمر وزارة الأوقاف تحت عنوان “عظمة الإسلام وأخطاء بعض المنتسبين إليه: طريق التصحيح”، برئاسة الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف،تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسى. ويشارك فى المؤتمر 60 وزيرًا وعالمًا و22 بحثًا من 33 دولة مشاركة، وتتضمن الفعاليات التى تستمر حتى مساء الأحد المقبل تدشين إدارة عليا ومركزية لتوحيد الخطاب الدينى العربى الإسلامى لتوحيد موضوع الخطبة والقضايا التى تناقشها وتدشين منتدى السماحة والوسطية لمواجهة التطرف بعضوية أجانب ومصريين من كل التخصصات.

2- الفجر :

وزير الأوقاف الأردني: مواجهة التطرف تبدأ من مصر

نجوى مصطفى

 قال وزير الأوقاف الأردني، الدكتور هايل داود، أن المعركة مع التشدد والإرهاب، هي بالأساس معركة فكرية، لابد أن يقودها علماء الوسطية فى مواجهة من أساءوا للدين.

 وأضاف وزير الأوقاف الأردني، خلال كلمته فى افتتاح الجلسة الثانية لمؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بعنوان “عظمة الإسلام وأخطاء بعض المنتسبين إليه .. طريق التصحيح”، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن المواجهة تبدأ من مصر دولة الوسطية الرائد من خلال الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف.

ويشارك بالمؤتمر وفد رسمي وعلمي رفيع المستوى، وعدد من الوزراء، وبعض نواب الرؤساء ومستشاريهم، ونخبة من كبار العلماء والمفكرين، وعدد غير مسبوق من الأبحاث العلمية طبعت في مجلدين كبيرين، إضافة إلى ملحق ستتم طباعته لاحقا، إدراكا من الجميع لدقة المرحلة والتحديات التي تواجه الأمة، وتقديرا لمكانةمصر وريادتها في العالمين العربي والإسلامي.

 3- صدى البلد :

وزير الأوقاف الأردني: المعركة مع الإرهاب تبدأ من مصر.. وعلى العرب التوحد والوقوف صفا واحدا ضده

مازن إسماعيل

أكد الدكتور هايل داود، وزير الأوقاف الاردني، أن المعركة مع التشدد والإرهاب فى جزء كبير منها معركة فكرية، من خلال علماء الوسطية فى مواجهة من أساءوا للدين، مضيفا أن المواجهة تبدأ من مصر دولة الوسطية الرائدة من خلال الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف.

وأضاف “داود”، فى افتتاح الجلسة الثانية لمؤتمر وزارة الأوقاف تحت عنوان “عظمة الإسلام وأخطاء بعض المنتسبين إليه: “طريق التصحيح”، برئاسة الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، إنه على العرب التوحد والوقوف صفا واحدا خلف مصر في حربها على الإرهاب لأنه ما لم يتم القضاء عليه الآن سينتشر في كافة الجسد العربي.

وزير الأوقاف لرئيس الجمهورية في افتتاح المؤتمر
الرابع والعشرين للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية :
لقد ناديت حيًا وأسمعت مجيبًا
وسيرى الجميع تجديدًا حقيقيًا
وتحديدًا دقيقًا لكثير من المصطلحات الشائكة

  DSC_7755

       برعاية كريمة من  السيد الرئيس  / عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية ، وحضور  سيادة رئيس الوزراء المهندس / إبراهيم محلب ، و أ . د/ عباس شومان وكيل الأزهر الشريف نائبًا عن فضيلة الإمام الأكبر أ. د/ أحمد الطيب شيخ الأزهر،  و قداسة البابا تواضروس بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ، ومعالي أ.د/ محمد مختار جمعة وزير الأوقاف رئيس المؤتمر ، وأ. د/ أحمد على عجيبة مقرر عام المؤتمر ، بدأت اليوم السبت الموافق 28 / 2 / 2015 فعاليات المؤتمر الدولي الرابع والعشرين للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية بعنوان ” عظمة الإسلام  وأخطاء بعض المنتسبين إليه : طريق التصحيح” .

        وأشار معالي وزير الأوقاف في كلمته إلى أن الإسلام دين حضارة ورقي ورحمة وصدق وحفظ للعهود ، والنبي ( صلى الله عليه وسلم ) لخص الهدف الأسمى لبعثته في قوله ” إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ” , كما تتجلى عظمته في إنصافه الآخر وفي التنوع الحضاري الذي أقره القرآن الكريم في قوله تعالى : ” ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين ..” وأرسل معاليه من خلال كلمته ثلاث رسائل :

الأولى : إلى السيد رئيس الجمهورية حيث أعرب عن الاستجابة لدعوة  تجديد الخطاب الديني قائلا : ” لقد ناديت حيًا وأسمعت مجيبًا ، وسيرى العالم تجديدًا حقيقيًا للخطاب الديني.. في الفهم واللباب ، وليس في الشكل” ، معربًا عن خالص شكره علي رعايته للمؤتمر.

الثانية :إلى دولة رئيس الوزراء ” نحن على العهد كما عودتنا دائمًا  أننا حكومة المهام الصعبة ، واقتحام الملفات الشائكة والحساسة ، مادام ذلك لوجه الله ، ولصالح الوطن والأمة العربية والإسلامية.

الثالثة : للسادة الحضور وفود الدول العربية والإسلامية من نواب ومستشاري الرؤساء والمفتين والعلماء والكتاب المهتمين بتجديد الخطاب الديني قائلاً : ” سنعلن للجميع ما نلقى الله به ويخدم صالح الدين والوطن والأمة والإنسانية أننا سنخرج بتحديد واضح ودقيق لمفاهيم لم يجرؤ كثيرون على الحديث عنها : كالخلافة ، ونظام الحكم ، والجزية والجهاد ، ودار الحرب ، والدولة الإسلامية والدولة الديمقراطية ، وغير ذلك من القضايا ، وبما يعد اجتهادًا جماعيًا لا فرديًا “.

        وأضاف معاليه أقول للمشككين في جدوى هذه المؤتمرات : ” إننا نؤكد أن هذه المؤتمرات لها عدة مهام وفوائد منها : التواصل والتلاقي والتنسيق بين علماء الأمة ومفكريها، وإبلاغ صوتنا عاليًا بأننا نرفض الإرهاب بكب صوره وأشكاله ونرفض أكثر ربطه بالدين ، وأن الإرهاب يأكل من يدعمه “.

       واختتم كلمته بالتأكيد على كل الدعم والتأييد لدعوة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بسرعة تشكيل قوة عربية موحدة لردع  المخاطر والتحديات التي تواجه أمتنا العربية وتهدد وجودها .

        ومن جانبه أكد أ . د/ عباس شومان وكيل الأزهر نائبًا عن شيخ الأزهر  على شكر وامتنان الأزهر الشريف للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية الذي يتفاعل مع القضايا الملحة التي تهم الإسلام والمسلمين بعدة لغات , مشيرًا إلى أن هذا المؤتمر يأتي في مرحلة غاية في الخطورة والتعقيد التي ينبغي أن يتكاتف الجميع فيها لمواجهة الإرهاب الذي يهدد الأمة ويستهدف وجودها ، من خلال نبذ الخلافات لمواجهة الخطر الداهم , مؤكدًا أن الإسلام براء من سفك دماء الأبرياء ، فمنطلقاته ليست دينية ، فالإرهاب لا ينسب إلى دين ولا ينتمي إلى وطن , مناديًا بتوحيد جهود كل المؤسسات والدول وعدم الاكتفاء بالكلام النظري دون النزول إلى أرض الواقع ، كما أيد دعوة السيد رئيس الجمهورية بسرعة تشكيل قوة ردع عربية ، واختتم كلمته بأن الأزهر الشريف على استعداد لمد يد العون للجميع لنشر ثقافة السلام في ربوع العالم .

ومن جانبه أعرب قداسة البابا تواضروس الثاني  بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية عن سعادته لمشاركته في هذا المؤتمر ممثلًا الكنيسة المصرية قائلاً : إن رجال الدين عليهم مسئولية كبيرة وذلك من خلال معالجة مشاكل المجتمع على مستوى الأسرة والمدرسة ودور العبادة  ” المسجد والكنيسة والدير ” ولا يتم ذلك إلا من خلال أساسيات  ثلاث :

الأولي : القيم الإنسانية التي تؤكد التنوع واحترام الآخر وقبوله والتسامح والرحمة , والثانية: ثوابت الدين لا تتبدل ولا تتغير فلا تفريط فيها  مع مراعاة واقع العصر  والتطورات والمتغيرات التي تطرأ بتغير الزمان والمكان , الثالثة : تصحيح المفاهيم المغلوطة لدى العديد من الناس والتي تثار في كل عصر  .

ويتحقق ذلك من خلال الأدوات الآتية:

1-الاهتمام بالإنسان وإعمال عقله من خلال الاستقلال الفكري ، والتعليم البنائي وليس الإنشائي .

2- مراعاة مقتضيات الحداثة ، فيستفيد  من الخبرات الإنسانية بغض النظر عن اللون أو الجنس أو  الدين.

3- نهضة الأوطان في ظل مراعاة الواقع ونسبة الأمية من مكان إلى مكان ودور الإعلام في مخاطبة جميع شرائح المجتمع .

        وفي كلمته أكد دولة رئيس الوزراء  المهندس/  إبراهيم محلب أن المؤتمر يعبر عن الواقع المعاش ويعالج أهم القضايا والتحديات التي تواجهها الأمة ويثبت عمليًا  براءة الإسلام من سفك الدماء مستدلاً بقول النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ” من حمل علينا السلاح فليس منا ” , وأشار إلى أن الإسلام دين يدعو إلى البناء والإنتاج والعمل لا الفساد  والإفساد ، وأوضح أنه لابد من إتقان العمل , ودعا سيادته إلى عودة الأمة إلى مكانتها بين الأمم ، مع بيان قيم التسامح والرحمة التي جاء بها الإسلام ممثلة في شخص النبي ( صلى الله عليه وسلم) في قوله تعالى : ” وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين”، كما أعرب عن ثقته في السادة الحضور  وقدرتهم على تجديد الخطاب الديني ووضع حلول لكل ما يواجه الأمة برعاية وزارة الأوقاف .

DSC_7750

DSC_7801

DSC_7766 DSC_7765 DSC_7764 DSC_7762

DSC_7785 DSC_7769

 

 

 

كلمة وزير الأوقاف
في افتتاح
المؤتمر الدولي العام الرابع والعشرين
للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية

معالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة

معالي وزير الأوقاف
أ.د/ محمد مختار جمعة

     الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على خاتم أنبيائه ورسله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه إلى يوم الدين.

وبعد :

      فالإسلام دين حضارة ورقي , سبيله البناءُ لا الهدم , والعمل لا الكسل ، وهو دين مكارم الأخلاق بكل ما تحمله الكلمة من معان ، تتجلى عظمته في أسمى معانيها في جوانبه الأخلاقية , فهو دين الرحمة , والعدل , والصدق , والأمانة , والعفاف , والوفاء , وحفظ العهود ، وكل القيم الإنسانية النبيلة , وقد لخص النبي (صلى الله عليه وسلم) الهدف الأسمى لرسالته فقال (صلى الله عليه وسلم) : ” إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق” .

     وتتجلى عظمة الإسلام أيضا في إنصافه الآخر والمختلف , وإيمانه بالتنوع الحضاري والثقافي , حيث يقول الحق سبحانه في كتابه العزيز ” وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ ” (هود: 118) .

     وتعد وثيقة المدينة أفضل أنموذج في تاريخ البشرية لترسيخ فقه التعايش السلمي المشترك بين الأديان والأجناس والأعراق والقبائل , بما حملته من روح التسامح وإنصاف الآخر , وحريته في المعتقد, حيث يقول الحق سبحانه وتعالى : ” لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ” (البقرة: 256) .

      غير أن واقع الجماعات المنتسبة ظلمًا إلى الإسلام يعكس واقعا مرًا , فنرى القتل وسفك الدماء , والذبح والحرق ، والتنكيل والتمثيل بالبشر ، والتدمير والتخريب , الذي يرتكب باسم الإسلام وتحت راية القرآن , والإسلام والقرآن من كل ذلك براء , كما نرى تخلفًا عن مصاف الأمم المتقدمة في العمل والإنتاج على عكس ما يأمرنا به ديننا الحنيف من الحرص الشديد على العمل وإتقانه .

 ويطيب لي أن ألخص القول في ثلاث رسائل :

الأولى : إلى السيد الرئيس/ عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية (حفظه الله) .

أقول يا سيادة الرئيس لقد ناديت حيا وأسمعت مجيبا ، وها نحن هنا نعلن للجميع من أرض الكنانة أننا بإذن الله تعالى سنكون عند حسن ظنك بنا ، وأن دعوتك لتجديد الخطاب الديني لم ولن تذهب سدى ، فقد أصابت موضعها ، وسيرى العالم كله في جلسات هذا المؤتمر وبحوثه وتوصياته تجديدًا حقيقيا في الفكر والفهم واللباب ، وليس في الشكل أو القشور ، وسنوافي سيادتَكم بنسخة من كل هذا ، كما يسرنا أن نوجه لسيادتكم خالص الشكر والتقدير على تكرمكم برعاية هذا المؤتمر .

الرسالة الثانية : لسيادة رئيس الوزراء المهندس / إبراهيم محلب .

نقول يا سيادة رئيس الوزراء ها نحن على العهد كما عودتنا دائما في جلسات مجلس الوزراء بأننا حكومة المهام الصعبة واقتحام الملفات الشائكة والحساسة مهما كانت حساسيتها ، ما دام ذلك لوجه الله تعالى ، ثم لصالح الوطن وصالح الأمة ، فسنفتح في هذا المؤتمر الملفات الصعبة في مجال الخطاب الديني دون خوف أو تردد أو وجل .

الرسالة الثالثة : لهذه الكوكبة العظيمة من السادة نواب ومستشاري الرؤساء ، والسادة الوزراء والمفتين والعلماء والمفكرين الباحثين عن الحقيقة ، المهتمين بتجديد الخطاب الديني دون تردد أو مواربة أو توجس أو خوف من التجديد ، أقول : سنعلن للجميع نلقى الله به وما يخدم صالح الدين والوطن والأمة والإنسانية ، ونخرج بإذن الله تعالى بتحديد واضح ودقيق لمفاهيم لم يجرؤ كثيرون على الحديث عنها أو فيها بصراحة ووضوح تامين : كالخلافة ونظام الحكم ، والجزية ، والجهاد ، والتكفير ، ودار الحرب ، والدولة الإسلامية والدولة الديمقراطية ، وغير ذلك من القضايا ، وبما يعد اجتهادًا جماعيا لا فرديا ، ويحل كثيرا من الإشكالات والمشكلات الفكرية التي أحجم ويحجم الكثيرون عن مجرد الاقتراب منها .

وإذا كان هناك من يشكك في جدوى هذه المؤتمرات ، فإننا نؤكد أن هذه المؤتمرات لها عدة مهام وفوائد ، من أهمها : التلاقي والتواصل والتشاور والتنسيق بين علماء الأمة ومفكريها ، وإبلاغ صوتنا عاليا بأننا نرفض الإرهاب بكل صوره وأشكاله ، وننبذ العنف والتطرف والتشدد والغلو ، كما نرفض ربط الإرهاب بالأديان ، فالإرهاب لا دين له ولا وطن له ، وأنه يأكل من يدعمه أو يأويه أو يتستر عليه ، كما يأكل الصامتين على جرائمه والمترددين في مواجهته .

كما أنها تكشف وتفند أباطيل وشبه الجماعات والتنظيمات الإرهابية المتطرفة ، وتعمل على تحصين مجتمعاتنا وبخاصة الشباب من الوقوع في براثن تلك الأفكار والتنظيمات الضالة المضلة .

ومع ذلك نؤكد أن الجانب الفكري هو أحد عناصر وجوانب المقاومة والمواجهة ، إلى جوانب أخرى سياسية ، ودبلوماسية ، واقتصادية ، وعسكرية ، ومن هنا نعلن كل الدعم والتأييد لدعوة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بسرعة تشكيل قوة عربية موحدة لمواجهة المخاطر والتحديات التي تواجه أمتنا العربية وتتهدد أصل وجودها ، وتعمل على تفكيكها وتحويلها إلى دويلات أو عصابات تسقطها في فوضى لا نهاية لها .

وكلنا أمل في أن تقدم هذه النخبة المتميزة من العلماء والمفكرين حلولا منطقية وأجوبة شافية لكثير من الأسئلة القلقة والشائكة .

وفي النهاية يطيب لي أن أبلغكم جميعا تحيات فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب شيخ الأزهر (حفظه الله) ، واعتذاره عن عدم الحضور ، لنزلة برد شديدة ألمت به ، نسأل الله له تمام الشفاء والعافية .

والله من وراء القصد ، وهو حسبنا ونعم الوكيل

وزارة الأوقاف :
لا صحة لما نشر بصحيفة المصري اليوم
من التنسيق بين الأوقاف والداخلية
لعمل مراجعات فكرية بقطاع السجون

awkaf 

        تؤكد وزارة الأوقاف بأنه لا صحة لما نشر بصحيفة المصري اليوم من بدء وزارة الداخلية بعد أيام بالتنسيق مع وزارة الأوقاف تنظيم لقاءات مراجعات فكرية لنزلاء السجون من الجماعات الإرهابية والمتطرفة ، وترجو الوزارة تحري الدقة فيما ينشر عنها من أخبار .

المركز الإعلامي لوزارة الأوقاف