أهم الأخبار

بروتوكول تعاون بين الأوقاف واتحاد الإذاعة والتلفزيون
لضبط الخطاب الديني

222_2

     بناء على توجيهات فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب شيخ الأزهر وقّع معالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة مبروك والأستاذ/ عصام الأمير رئيس اتحاد الإذاعة والتلفزيون بروتوكول تعاون يهدف إلى ضبط الخطاب الديني ، بحيث يرشح وزير الأوقاف من خلال التنسيق مع فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر نخبة متميزة من كبار علماء الأزهر والأوقاف لأداء خطب الجمعة والبرامج الدينية بالإذاعة والتلفزيون من العلماء المتطوعين المحتسبين ، وفي حالة صرف أي مكافآت أو بدل انتقال تكون الجهة المرشحة مسئولة عن بدلات أو مكافآت من ترشحه ، دون تحميل اتحاد الإذاعة والتلفزيون أي بدلات أو مكافآت أو أعباء مادية .

     وسيقوم معالي وزير الأوقاف بإعداد خطة شهرية لخطب الجمع وفق ما تم الاتفاق عليه في البروتوكول الموقع بين الأوقاف واتحاد الإذاعة والتلفزيون وفق آليات ومعايير واضحة ومحددة ، منها على سبيل المثال :

 أ – النقل من القاهرة الكبرى يكون بالتناوب بين المساجد الكبرى والهامة وعلى رأسها الأزهر الشريف ، ومساجد آل البيت : الحسين ، السيدة زينب ، السيدة نفيسة ، وبعض المساجد الكبرى كعمرو بن العاص ، والنور بالعباسية ، ومصطفى محمود بالمهندسين.

ب – النقل من المحافظات يكون بناء على خطاب من المحافظ مشفوعًا بالسبب كالعيد القومي للمحافظة أو حدث هام أو عام أو افتتاح مسجد جامع ، على أن تقوم المحافظة بتوفير المبيت لطاقم الإذاعة والتلفزيون حال تطلب الأمر المبيت ، كما يمكن أن يتم نقل بعض الجمع من مساجد تاريخية و هامة كالسيد البدوي بطنطا ، والمرسي أبو العباس بالإسكندرية ، وعبد الرحيم القنائي بقنا .

     وذلك كله وفق خطة وجدول شهري يرفعه وزير الأوقاف إلى اتحاد الإذاعة والتلفزيون ، مع التنسيق في أي تعديل يطرأ على الخطة ، والتأكيد على التزام جميع الخطباء بموضوع الخطبة الموحد وتوجيهات الأوقاف فيما يتصل بوقت الخطبة الذي ينبغي ألا يزيد على عشرين دقيقة بأية حال للخطبتين معًا .

المركز الإعلامي لوزارة الأوقاف

حضارتان وملحمة وبداية عصر جديد

Mokhtar

أ.د/ محمد مختار جمعة
وزير الأوقاف

      لا يدرك كثير من المصريين خصوصية الحضارة المصرية التى تستمد خصوصيتها من حضارتين عظيمتين , الأولى تبحر في أعماق التاريخ لأكثر من سبعة آلاف عام , وما ظهر منها أبهر العالم , وما خفي منها أضعاف ما ظهر ، وأحد أهم عجائب الدنيا السبع ينتمي إلى هذه الحضارة , والحضارة الأخرى تضرب بجذور راسخة تمتد لأكثر من ألف وأربعمائة عام في أعماق وقلب التاريخ , ولها خصائص لا تداينها أي حضارة أخرى , فلم تعرف الإنسانية عبر تاريخها حضارة استوعبت كل الحضارات التي سبقتها , وحافظت عليها , وتفاعلت معها , وهذبتها , وأخذت منها النافع والمفيد , وأصّلت ورسّخت فقه التعايش السلمي بين بني البشر جميعًا على أسس إنسانية خالصة , وعلى قدم المساواة الإنسانية , مثل حضارتنا الإسلامية السمحاء .

      فحضارتنا مزيج مستمد من هاتين الحضارتين العملاقتين , فهي حضارة بناء وعمارة للكون , وحضارة إرادة وتحدٍ للصعاب, حضارة تربي أبناءها على أنهم لا يعرفون اليأس ولا المستحيل ، فهي حضارة متجددة تجدد نفسها بنفسها ، وتعي قول نبينا (صلي الله علية وسلم) : ” يبعث الله (عز وجل) لهذه الأمة على رأس كل مائة عام من يجدد لها دينها ” .

     على أننا نفهم المجدد فهما واسعا شاملا ، فقد يكون عالما فقيها ، وقد يكون ملكا عادلا ، وقد يكون مؤسسة دينية أوعلمية أوتشريعية ،  وقد يكون قطرًا من أقطارها  ، فربما وصلت هذه الأمة فى بعض مراحلها إلى درجة من السكون أو الضعف يمكن أن يتوهم أعداؤها فيها أنها قد استكانت أو صارت جثة هامدة لا حراك فيها ، غير أنها في كل مرة تفاجئ الجميع بحراك غير متوقع ، ويأتي من يجدد لها دينها وحياتها وحيويتها .

        وقد قُلت يوما ما لو أن أعداء هذه الأمة استفرغوا كل ما في جعبتهم من أسلحة ذرية ونووية وكيماوية وبيولوجية وسلطوها على الأمة الإسلامية ، فسيخرج من تحت أنقاض كل هذا كله من يحمل لواء هذه الحضارة من جديد .

      لكن الحفاظ على هذه الحضارة والبناء عليها يتطلب أن نكون على قلب رجل واحد، وأن نقف وقفة رجل واحد ، وأن نعي حجم التحديات التي تحيط بنا في الداخل والخارج ، وأن نكون على قدر المسئولية ، وعلى استعداد للتضحيات ، وأن نقدم المصلحة العامة على أي مصلحة شخصية أو حزبية أو فئوية خاصة ، كما أن ذلك يتطلب منا جميعًا الإيمان بحق الوطن ، وأن مصلحته جزء من صلب ديننا وعقيدتنا ، لأن مصر هي القلب النابض للعروبة والسلام ، وهي درع الأمة وسيفها وصمام أمانها ، وأن قوة الاقتصاد ودعمه مطلب شرعي ووطني ، لأن الأمم التي لا تملك طعامها وغذاءها وكساءها ودواءها وسلامها لا تملك كلمتها ، ولا سبيل إلى اقتصاد قوي إلا بالعمل والإنتاج والجهد والعرق ، وهو ما ندعو إليه ونعده من واجبات الوقت ، وحق الوطن ،  وتلبية نداء الشرع .

ملحمة وطنية جديدة :

        لكن الذي يبعثه على الأمل هو ما لمسته من روح وطنية عالية متدفقة ، وبخاصة لدى الشباب المصري الذي يسعى لصنع ملحمة وطنية جديدة ، برغبته الجارفة في المشاركة في حفر المجرى الملاحي الثاني لقناة السويس ، ففي يوم واحد التقيت صباحًا بشباب الجامعات في معهد إعداد القادة بحلوان وفي وجود الزميل العزيز معالي وزير التعليم العالي أ.د/ سيد عبد الخالق ، وكان هناك شعور وطني جارف ، ورغبة ملحة من الطلاب في المشاركة في حفر القناة بأي وسيلة من وسائل المشاركة ، وفي اليوم نفسه التقيت ممثلين لشباب الأئمة والخطباء بوزارة الأوقاف ولديهم نفس الرغبة التي لا تقل حماسًا عن رغبة شباب الجامعات ، ثم جاءت زيارة فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب شيخ الأزهر للمشروع لتضفي إلى بعديه الوطني والاقتصادي بعدًا شرعيًا ، ولها دلالات ، منها:

     الأولى : اصطحابه لمجموعة من علماء الأزهر ومجموعة أخرى من طلابه في المراحل التعليمية المختلفة ، بما يرمز إلى أن هذا المشروع هو مشروع الحاضر والمستقبل معًا .

      الأخرى : دعوة فضيلته الصريحة والواضحة لجميع المصريين إلى الإسهام بقوة في هذا المشروع ، وشراء شهادات الاستثمار المخصصة له ، مما يقطع الجدل ويحسم الخلاف حول حكم هذه الشهادات .

     والذي لا شك فيه أن إطلاق السيد الرئيس / عبد الفتاح السيسي إشارة البدء في هذا المشروع هي خطوة كبيرة على طريق استقلال الإرادة الوطنية ، وتجردها من أي تبعية للشرق أو للغرب ، وانطلاقة نحو عصر المشروعات الكبرى ، تعيد إلينا شيئًا من عبق الماضي وأمجاده ، بداية من بناء الأهرامات ، إلى بناء السد العالي ، إلى العبور الأول لقناة السويس 1973م ، ثم إلى هذا العبور الثاني والأهم لهذه القناة ، وهو عبور التنمية والبناء واستقلال الإرادة الوطنية .

قافلة دعوية رفيعة المستوى لعلماء الأزهر والأوقاف
بمدينة الإسكندرية اليوم

2222

تنطلق اليوم الخميس 21 / 8 / 2014م برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر أ.د / أحمد الطيب شيخ الأزهر, و أ.د / محمد مختار جمعة وزير الأوقاف – قافلة دعوية رفيعة المستوى مشتركة بين علماء الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف إلى مدينة الإسكندرية ولمدة ثلاثة أيام لنشر الفكر الإسلامي الصحيح , والتأكيد على حرمة الدماء , ودور الشباب في بناء الأوطان ومقاومة الفكر المتشدد والمنحرف , وتوجيه الشباب إلى أهمية العلم وتحريم الغش بكل أنواعه , والدعوة إلى مكارم الأخلاق حيث تعقد القافلة عدة ندوات بنوادي ومراكز الشباب والمساجد الكبرى بالمحافظة.

        وتكون خطبة الجمعة الموحدة بعنوان : ( إعلاء الإسلام لقيمة العلم وتحريمه لكل ألوان الغش ) ويشترك في القافلة كل من : فضيلة الشيخ / محمد عبد الرازق عمر رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف ، و أ.د / عبد المنعم صبحي أبو شعيشع وكيل كلية أصول الدين بطنطا ، و فضيلة الشيخ / سيد عبود وكيل وزارة الأوقاف لشئون المساجد ، و فضيلة الشيخ / محمد زكي رزق بداري أمين اللجنة العليا للدعوة بمشيخة الأزهر ، و فضيلة الشيخ / عبد الناصر نسيم عطيان مدير مديرية أوقاف الجيزة ، والدكتور / سعيد صلاح الدين محمد عامر الأمين العام المساعد بمجمع البحوث الإسلامية ، و فضيلة الشيخ / عبد العزيز محمد النجار مدير عام شئون مناطق الوعظ ، و الدكتور / هاني سيد تمام مدرس الفقه بجامعة الأزهر ، و الشيخ / طه عبد العظيم أبو سبعة واعظ بالأزهر الشريف ، و الدكتور / حسن السيد خليل الباحث الشرعي بمشيخة الأزهر .

      ومن المساجد التي ستلقى بها القافلة خطبة الجمعة : مسجد سيدي أبي العباس المرسي بميدان المساجد بحي الجمرك , ومسجد القائد إبراهيم بمحطة الرمل , ومسجد سيدي جابر بمنطقة سيدي جابر , ومسجد ياقوت العرش بميدان المساجد بحي الجمرك, ومسجد سيدي بشر بمنطقة سيدي بشر , ومسجد الصيادين ( منار الإسلام) بمنطقة الأنفوشي , ومسجد عبد المنعم رياض بشارع بور سعيد منطقة شرق , ومسجد فيصل بمدينة فيصل سيدي بشر , ومسجد المواساة بالحضرة البحيرة بحي وسط , ومسجد الشهداء بمنطقة مصطفي كامل بحي سيدي بجابر.

المركز الإعلامي بوزارة الأوقاف

وزارة الأوقاف تقرر الدخول بقوة
في مجال الطاقة الشمسية

Morsi-Albahrawi

     إيمانًا منها بالدور الوطني الذي لا يمكن فصله عن الدور الدعوي قررت وزارة الأوقاف الدخول بقوة في مجال الطاقة الشمسية في جميع شركاتها ومقراتها ومساجدها الكبرى .

     وكلف معالي وزير الأوقاف أ.د / محمد مختار جمعة المهندس/ مرسي البحراوي بمسح شامل لجميع المساجد الكبرى ومقرات الوزارة , كما كلف المهندس/ صلاح عبده الجنيدي رئيس مجلس إدارة هيئة الأوقاف المصرية بمسح شامل لجميع المقرات والشركات التابعة لهيئة الأوقاف في موعد أقصاه شهر من تاريخه ، مع وضع تصور علمي بالتنسيق بينهما وبين الجهات المتخصصة للوصول لأفضل السبل والإمكانات وتحديد الأولويات في استخدام الطاقة الشمسية .

      كما وجه بأن تكون جميع عقود الإحلال والتجديد والصيانة مشترطة تركيب اللمبات الأكثر توفير .

     وستتيح الوزارة الفرصة أمام المجتمع المدني ورجال الأعمال للمشاركة في إنارة المساجد الكبرى بالطاقة الشمسية ، وقد صدق مجلس إدارة أسمنت قنا على اعتماد مبلغ مبدئي (مليون ومائتي ألف جنيه) قابل للزيادة كيفما كانت لإنارة أول مسجدين بالطاقة الشمسية ، هما: مسجد سيدي عبد الرحيم القناني بقنا , ومسجد ساحة الطيب بالأقصر .

     وعلى من يرغب في المساهمة في هذا المجال التفضل بالتواصل مع المهندس/ مرسي البحراوي رئيس الإدارة المركزية للشئون الهندسية بالوزارة بمكتبه بديوان عام الوزارة أو على هاتف رقم ( 01006158061 ) .